النهار
الجمعة 2 يناير 2026 08:26 مـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالم إصابة 6 أشخاص في حادث مروع بطريق شبرا–بنها الحر ” بعد مرور سنوات” ليلى غفران تتحدث عن حادث مقتل ابنتها .. وتعلق : شيء كبير مكسور جوايا الانسحاب السلمي أو التصعيد العسكري.. محافظ حضرموت يحذر المجلس الانتقالي ويطالب بتسليم المعسكرات من هو رئيس مكتب زيلينسكي الجديد؟ يستهدف المدنيين في رأس السنة.. واشنطن تعلن نجاح عملية أمنية استباقية في كارولينا الشمالية حزب حماة الوطن يحذر: الإعلام الإخواني أداة لتقويض استقرار الدول العربية الجيش الروسي يعلن خسائر أوكرانية فادحة على جبهات تسينتر وفوستوك حكومة جديدة في الجابون تضم 31 وزيرًا و10 وزيرات بعد مرسوم رئاسي ترامب يهدد بالتدخل وإيران تتوعد.. تصعيد سياسي على وقع احتجاجات داخلية ليلة إستثنائية مستحيل تتفوت.. تامر حسني يحيي حفل ضمن فعاليات النسخة الثانية ل Winter Music Festival مدينتى حزب المؤتمر يحذر: الإعلام الإخواني يهدد استقرار الدول العربية

تقارير ومتابعات

بالدستور العجلة تدور.. دعاية الاستفتاء أمام سور جامعة القاهرة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
بالدستور العجلة تدور.. دعوة وجهتها إحدى اللافتات الإعلانية فوق أسطح أحد الأبراج المقابلة لسور جامعة القاهرة، ملونة باللون الأخضر، في إشارة للخير والاستقرار الذي تؤكد اللافتة أنه سيعم مصر إذا جاءت النتيجة بالموافقة على للدستور، الذي دار حوله عدد من الخلافات والمعارك السياسية مؤخرًا، ولا تزال قائمة. ولا عجب من أن توضع تلك اللافتة على سطح نفس المبنى الذي وضعت صورة الرئيس محمد مرسي فوقه إبان فترة الدعاية الانتخابية لرئاسة الجمهورية، وكأن ارتفاع ذلك المبنى يتنبأ بنتيجة أي حدث سياسي ضخم، حيث حمل ملصقًا كبيرًا لمرسي باللون الأحمر، مع جملة صوتك لمرسي تحت شعار مشروع النهضة ورمز الترس، وبالفعل فاز مرسي بكرسي الرئاسة، واليوم تدعو اللافتة للتصويت بـنعم على الدستور، فهل تصدق دعوتها ويوافق الشعب؟ يطل ذلك الإعلان الكبير على كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، التي نظمت اليوم استفتاءً رمزيًا حول الدستور لطلاب الجامعة، ولكن لا ندري هل تؤثر اللافتات على الطلاب في الاستفتاءات التي تقيمها الأسر عقب أي مناظرة أو ندوة حول الدستور. ربما تكون الإجابة بـلا، والدليل على ذلك أن طلاب كلية الطب عقدوا مناظرة أمس بين المؤيدين والمعارضين للدستور. وعلى الرغم من غياب طرف المعارضة عن المناظرة، إلا أن الأسرة قررت استكمالها والاستماع للطلاب المعارضين، فخرجت نتيجة الاستفتاء الرمزي برفض الدستور، رغم استمرار محاولات الإقناع من ضيوف المناظرة للحضور، والتي استمرت لمدة ثلاث ساعات.