النهار
الجمعة 29 مايو 2026 11:06 مـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

توك شو

عضو الجينوم المصري لـ”حديث القاهرة”: العرق الإفريقي للمصريين القدماء 4% ونحمل نفس الخريطة الجينية للفراعنة

الدكتور سامح سعد علي، عضو اللجنة القومية العلمية لمشروع الجينوم المصري
الدكتور سامح سعد علي، عضو اللجنة القومية العلمية لمشروع الجينوم المصري

أكد الدكتور سامح سعد علي، عضو اللجنة القومية العلمية لمشروع الجينوم المصري، أنه واحد من أهم الأجنحة لهذا المشروع "الجينوم المصري" للعمل على فك التسلسل الجيني للمومياوات المصرية، وقد يتخطى الـ200 مومياء لمعرفة التسلسل الجيني وحل ألغاز وأسرارهم.

وأوضح "سعد"، خلال حواره ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامي إبراهيم عيسى، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن المصريين الحاليين لهم نفس الخريطة الجينية للمصريين القدماء، وكان هناك جدل على أصل الفراعنة وأنهم قادمون من إفريقيا أو مكان آخر، مشددًا على أن نسبة التمثيل الجيني من العرق الإفريقي في الجينوم المصري للقدماء المصريين لا يتخطى 4%، وهذه النسبة زادت مع الجيل الحالي لـ8%.

وتابع: "70% من التمثيلي الجيني في الجينوم المصري كان من شمال إفريقيا والشرق الأوسط والأناضول"، مشددًا على أن البشرية بأكملها بدأت من إفريقيا، وإفريقيا أصل الكون والبشر، لا حدث عودة لإفريقيا، كما أنه ثبت أن هناك توحد جيني بين المسلمين والأقباط".