النهار
السبت 31 يناير 2026 05:44 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير المالية :تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين.. استكمالًا لمسار تطوير إدارة المالية العامة الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط

المحافظات

«تحيا مصر» محطة متعددة الأغراض بميناء الإسكندرية تجعل مصر مركزا عالميا للتجارة واللوجستيات

صرح اللواء نهاد شاهين رئيس ميناء الإسكندرية ، انه في إطار الاستعدادات النهائية للافتتاح الرئاسي لمحطات متعددة الأغراض بالميناء خلال الفترة القادمة ولمتابعة أعمال التشغيل التجريبي الحالية، في اطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتطوير كافة الموانىء المصرية لجعل مصر مركزا عالميا من مراكز التجارة واللوجيستيات.

زار الميناء اليوم سعادة وزير النقل المهندس كامل الوزير ، حيث تفقد التجهيزات النهائية للمناطق الإدارية لمحطة تحيا مصر والمبنى الإداري الخاص بالإدارة و التحكم في المحطة والذى تم تجهيزه على أعلى مستوى و يقع على مساحة 1200 متر مسطح و يتكون من 4 طوابق ، حيث قام بالمرور بجميع اقسام المبنى ومنها قسم التشغيل والعمليات الذى يتحكم في تشغيل المحطة بأكلمها و مراقبة عملية التفريغ و التداول و التستيف بالساحة و كذلك دخول و خروج الشاجانات المحملة بالحاويات و أماكن وضعها داخل المحطة من خلال شاشات التحكم التي جارى تجهيزها كما يوجد قسم تكنولوجيا المعلومات و المسئول عن التحكم بالأنظمة الخاصة بالمحطة كأنظمة التشغيل ( (TOS و الصيانة) CMMS (و النظام المالى والادارى ERP)) و كذلك تم متابعة عملية التشغيل و كشف الحاويات عن طريق كاميرات التعرف على الأحرف ( OCR ) بالإضافة الى تفقد الأقسام الأخرى كالقسم المالى ، السلامة و الصحة المهنية و الموارد البشرية و التي جارى انتهاء اعمال التشطيبات و توريد الأثاث بها.

كما تفقد وزير النقل الورشة الرئيسية لصيانة معدات المحطة، ومخازن البضائع العامة و بوابات الدخول و الخروج و التي تعمل بنظام كاميرات التعرف على الأحرف ( OCR) لتسجيل دخول و خروج كافة الشاحنات و البضائع المتوجهة للمحطة و منع اى شاحنات او حاويات او بضائع عامة غير مسموح بها مما يساهم في تحقيق اقل وقت دخول و انتظار للشاحنات و الذى يؤدى بدورة الى اعلى معدل لدوران الحاويات داخل المحطة كمؤشر أداء عالمي يقاس به أداء المحطة.

وساحات و مناطق التداول بالمحطة والتي بها يتم تداول ثلاثة أنواع من البضائع ( حاويات ، بضائع عامة ، سيارات (RORO) ) وكذلك المعدات الثقيلة ذات الكفاءة العالية التي تم شراؤها لتشغيل المحطة ومناطق تدريب العاملين بالمحطة و الذى تم تعيينه وفقا لأعلى معايير الاختيار و ادماجهم لخطة تدريب على اعلى مستوى داخل و خارج مصر لتحقيق أقصى جاهزية للتشغيل وأفضل المعدلات العالمية في الأداء بالإضافة إلى أماكن تخزين الحاويات المبردة ( Refeers ) - منطقة الفحص الجمركي.

وتضمنت الزيارة تقديم شرح وافي من اللواء بحري عبد القادر درويش رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة المصرية للمحطات حول المخطط النهائي العام لتشغيل المحطة و ما نجحت المحطة في تحقيقه و إنجازه منذ بدأ التشغيل التجريبي لها فبراير الماضي، استقبلت المحطة عدد ( 35) سفينة بإجمالي تداول يتخطى 22 ألف حاوية وذلك من 5 خطوط ملاحية عالمية مختلفة وذلك تمهيدا لبدء دخول ميناء الاسكندرية كأحد محطات الترانزيت فى المستقبل و تحقيقا لهدف جعل مصر مركزا عالميا من مراكز التجارة واللوجستيات وكذلك جذب خدمات جديدة الى الموانئ المصرية نظرا لتوفر المناخ الملائم والأعماق المناسبة التي لم تتوفر من قبل مشيرا إلى ان إدارة التشغيل والتسويق بالمحطة تكثف جهودها خلال الفترة الحالية لجذب أكبر عدد من الخطوط الملاحية العالمية بهدف الاستغلال الأمثل لهذا المشروع الاقتصادي العملاق الذى يرفع من تصنيف ميناء الإسكندرية ويساهم في وضع مصر على خريطة العالم الحديثة في مصاف الدول صاحبة موانئ ذات أداء عالمي حديث مراعيا المتطلبات البيئية و التنمية المستدامة.