النهار
السبت 31 يناير 2026 01:19 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

تقارير ومتابعات

في حضور اكثر من 30 الف مصل في الهند

مفتي الجمهورية يوجه نداء الي عموم المسلمين بالتراحم والمودة بينهم البعض من اكبر مساجد الهند

فضيلة المفتي دكتور شوقي علام
فضيلة المفتي دكتور شوقي علام

دائما وابدا ما يتوجه فضيلة مفتي الدير المصرية بحديثه الي المسلمين في مشارق الارض ومغاربها بضرورة التراحم والبر والتقوي وقبول الاخر واليوم من الهند حيث حيث نوجه فضيلة الاستاذ الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم، إن الإسلام الذى تعلمناه وتربينا عليه دين يدعو إلى السلام والرحمة، وأول حديث نبوى يتعلمه أى طالب للعلم الديني: "من لا يرحم لا يُرحم، ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء".

وأضاف -فى خطبة الجمعة التى ألقاها بحضور 30 ألف مصلٍّ فى جامع الفتوح الواقع بمدينة المعرفة بولاية كيرالا، والذى يعدُّ أكبر مسجد على مستوى الهند- أن السواد الأعظم من المسلمين عبر تاريخ الإسلام الطويل قد انخرطوا فى تنمية مجتمعهم وبناء شخصية صالحة، وقد أوضح ذلك القرآن: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها".

وأوضح المفتى أن القرآن الكرام به ما يزيد على 6000 آية، تتعلق 300 منها فقط بالتشريع والباقى متصل بإنشاء شخصية ذات خلق حسن، وبالمثل هناك ما يربو على 60000 حديث تتصل 2000 منها بالأمور التشريعية والباقى يتناول الشخصية الخلوقة، والرسول عند المسلمين موصوف بأنه رحمة أرسلت للعالمين.

وأكد على أن رسالة المسلم كما بيَّنها القرآن الكريم تتمثَّل فى الوسطية (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)، قائلًا: "يجب علينا أن نساعد فى إعادة تقويم البوصلة الأخلاقية، وفى وضع أجندة أخلاقية جديدة قوامها التراحم والتعاون على البر والتقوى".

وأشار مفتي الجمهورية إلى أنَّ الإسلام هو دين العمل، ودين الحركة الدءوب الرامية إلى تحسين جودة الحياة كي ينعم كلُّ من حولنا بحياة آمنة ومستقرة.

وخلال خطبة الجمعة وجَّه مفتي الجمهورية عدَّة رسائل مهمة للمسلمين في الهند، حثَّهم فيها على ضرورة الاندماج الإيجابي في مجتمعهم مع الحفاظ على هُويتهم وثوابتهم الدينية، مشددًا على أنَّ الإسلام قد أرسى قواعد وأسسًا للتعايش مع الآخر في جميع الأحوال والأزمان والأماكن، بحيث يحيا المسلمون في تناسق واندماج مع العالم الذي يعيشون فيه، بما يضمن تفاعلهم مع الآخر وتواصلهم معه دون تفريط في الثوابت الإسلامية.

وأوضح أنه على نهج تلك الأسس ووَفق هذه الثوابت يمضي المسلمون قُدُمًا في رسم الحضارة الإنسانية ومعايشة المستجدات التي تطرأ عبر التاريخ، وقد ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لنا نماذج للتعايش مع الآخر داخل الدولة الإسلامية وخارجها.

دائما وابدا ما يتوجه فضيلة مفتي الدير المصرية بحديثه الي المسلمين في مشارق الارض ومغاربها بضرورة التراحم والبر والتقوي وقبول الاخر واليوم من الهند حيث أكَّد مفتي الجمهورية علي مبدأ المسئولية المشتركة التي تحتِّم على الجميع مسلمين وغير مسلمين التعاون على البر والتقوى، ومواجهة التحديات ونزع فتيل الأزمات وبناء جسور السلام والمحبة بين كافة أطياف المجتمع، مستشهدًا بحديث السفينة الذي يعلِّمنا أنَّ الأوطان بجميع من فيها عبارة عن سفينة واحدة، وهذه السفينة تصل إلى غايتها ومبتغاها سالمةً غانمة بفضل تعاون أبنائها على البر والخير وصنائع المعروف، وتنجو أيضًا بمحاربة أوجه الخلل والفساد والقصور التي قد تكون عند بعضهم، وعلى الأخذ بقوة القانون على أيدي السفهاء والمفسدين الذين قد تؤدي أفكارهم الفاسدة إلى إغراق السفينة وإلى عدم وصولها إلى بَرِّ السلامة والأمان.