النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 12:15 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار مطار القاهرة يقلص استهلاكه للطاقة 4% ويولّد 6.4 مليون كيلووات شمسية خاص لـ «النهار».. خبير طيران يحذر: عامل الوقت وتنظيم الإجراءات عقبة أمام مستهدفات وزارة الطيران لعام 2030 مروان حمدي يقود الكرمة لفوز قاتل على دهوك ويعيده إلى صدارة الدوري العراقي هيئة قضايا الدولة تنظم انتخابات نادي الغابة إلكترونيًا في إطار التحول الرقمي

تقارير ومتابعات

في حضور اكثر من 30 الف مصل في الهند

مفتي الجمهورية يوجه نداء الي عموم المسلمين بالتراحم والمودة بينهم البعض من اكبر مساجد الهند

فضيلة المفتي دكتور شوقي علام
فضيلة المفتي دكتور شوقي علام

دائما وابدا ما يتوجه فضيلة مفتي الدير المصرية بحديثه الي المسلمين في مشارق الارض ومغاربها بضرورة التراحم والبر والتقوي وقبول الاخر واليوم من الهند حيث حيث نوجه فضيلة الاستاذ الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم، إن الإسلام الذى تعلمناه وتربينا عليه دين يدعو إلى السلام والرحمة، وأول حديث نبوى يتعلمه أى طالب للعلم الديني: "من لا يرحم لا يُرحم، ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء".

وأضاف -فى خطبة الجمعة التى ألقاها بحضور 30 ألف مصلٍّ فى جامع الفتوح الواقع بمدينة المعرفة بولاية كيرالا، والذى يعدُّ أكبر مسجد على مستوى الهند- أن السواد الأعظم من المسلمين عبر تاريخ الإسلام الطويل قد انخرطوا فى تنمية مجتمعهم وبناء شخصية صالحة، وقد أوضح ذلك القرآن: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها".

وأوضح المفتى أن القرآن الكرام به ما يزيد على 6000 آية، تتعلق 300 منها فقط بالتشريع والباقى متصل بإنشاء شخصية ذات خلق حسن، وبالمثل هناك ما يربو على 60000 حديث تتصل 2000 منها بالأمور التشريعية والباقى يتناول الشخصية الخلوقة، والرسول عند المسلمين موصوف بأنه رحمة أرسلت للعالمين.

وأكد على أن رسالة المسلم كما بيَّنها القرآن الكريم تتمثَّل فى الوسطية (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)، قائلًا: "يجب علينا أن نساعد فى إعادة تقويم البوصلة الأخلاقية، وفى وضع أجندة أخلاقية جديدة قوامها التراحم والتعاون على البر والتقوى".

وأشار مفتي الجمهورية إلى أنَّ الإسلام هو دين العمل، ودين الحركة الدءوب الرامية إلى تحسين جودة الحياة كي ينعم كلُّ من حولنا بحياة آمنة ومستقرة.

وخلال خطبة الجمعة وجَّه مفتي الجمهورية عدَّة رسائل مهمة للمسلمين في الهند، حثَّهم فيها على ضرورة الاندماج الإيجابي في مجتمعهم مع الحفاظ على هُويتهم وثوابتهم الدينية، مشددًا على أنَّ الإسلام قد أرسى قواعد وأسسًا للتعايش مع الآخر في جميع الأحوال والأزمان والأماكن، بحيث يحيا المسلمون في تناسق واندماج مع العالم الذي يعيشون فيه، بما يضمن تفاعلهم مع الآخر وتواصلهم معه دون تفريط في الثوابت الإسلامية.

وأوضح أنه على نهج تلك الأسس ووَفق هذه الثوابت يمضي المسلمون قُدُمًا في رسم الحضارة الإنسانية ومعايشة المستجدات التي تطرأ عبر التاريخ، وقد ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لنا نماذج للتعايش مع الآخر داخل الدولة الإسلامية وخارجها.

دائما وابدا ما يتوجه فضيلة مفتي الدير المصرية بحديثه الي المسلمين في مشارق الارض ومغاربها بضرورة التراحم والبر والتقوي وقبول الاخر واليوم من الهند حيث أكَّد مفتي الجمهورية علي مبدأ المسئولية المشتركة التي تحتِّم على الجميع مسلمين وغير مسلمين التعاون على البر والتقوى، ومواجهة التحديات ونزع فتيل الأزمات وبناء جسور السلام والمحبة بين كافة أطياف المجتمع، مستشهدًا بحديث السفينة الذي يعلِّمنا أنَّ الأوطان بجميع من فيها عبارة عن سفينة واحدة، وهذه السفينة تصل إلى غايتها ومبتغاها سالمةً غانمة بفضل تعاون أبنائها على البر والخير وصنائع المعروف، وتنجو أيضًا بمحاربة أوجه الخلل والفساد والقصور التي قد تكون عند بعضهم، وعلى الأخذ بقوة القانون على أيدي السفهاء والمفسدين الذين قد تؤدي أفكارهم الفاسدة إلى إغراق السفينة وإلى عدم وصولها إلى بَرِّ السلامة والأمان.