النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 06:53 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المجلس القومي للمرأة والقائمون على الخطاب الديني.. شراكة واعية لمناهضة العنف ضد المرأة ممشى أهل مصر يواصل نجاحه.. وشركة كاونسل ماسترز ترد على حملات التضليل إنا لله وإنا إليه راجعون.. نجلاء بدر تعلن وفاة خالها لواء عبد الكريم سعد الاستراتيجية الأمنية الإيرانية في مواجهة سياسات الضغط تعرف على أبرز مخاطر حقن التخسيس قبل إستخدامها لحماية صحتك يورتشيتش يعلن تشكيل بيراميدز أمام باور ديناموز بدوري أبطال أفريقيا أزمة ضخمة داخل سوق العمل الأمريكية بسبب تسريح العمال تحليل إسرائيلي يكشف هشاشة الجيش السوري: يعاني من أزمات طاحنة وتدخلات أجنبية لن تنتصر أوكرانيا بدون نساء.. قصة وحدة نسائية لتشغيل المسيرات في الجيش الأوكراني هل يوافق الكونجرس الأمريكي على صفقة الطائرات الـ «ترامبية» للسعودية؟ هل يصنع محمد بن سلمان نموذجاً جديداً للسياسة السعودية؟ الخرطوش والهيروين يطيحان بحياة عاملين بالقليوبية خلف القضبان.. حكم رادع بالسجن المؤبد

فن

بسمة: الثورة قامت ضد ديكتاتور.. ولن نسمح بآخر

الفنانة بسمة
الفنانة بسمة
قالت الفنانة بسمة إن ثورة 25 يناير قامت ضد حاكم ديكتاتور، والشعب المصرى لن يسمح بوجود آخر مهما كانت التضحيات.وأضافت بسمة: أطالب من افتعل هذا النزاع والصراع القائم فى الشارع أن يحله، وأن تتوقف جماعة الإخوان المسلمين عن ما تفعل وبدلا من رغبتهم فى زيادة تأجيج الموقف أن يعلموا أن هناك قوة كبيرة رافضة لما يفعلوه، لأنهم لو لم يفعلوا ذلك سوف ننجرف لحرب أهلية وستنتصر إرادة الشعب.وشددت على ضرورة تجميد الإعلان غير الدستورى الذى تسبب فى اشتعال الأزمة، لأنه يصنع ديكتاتورا والشعب المصرى لن يرضى بعد الثورة بأى ديكتاتور، لأن الثورة قامت على ديكتاتور.من جانبه دعا آسر ياسين القوى المعارضة للدستور إلى الاحتفاظ بسلميتها، وقال إن المعارضين تعرضوا لهجوم من مؤيدى الرئيس أمام قصر الاتحادية، معتبر أن ما فعله الإخوان ما هو إلا موقعة جمل ثانية، ويتضح للجميع من يتعدى على من؟، وما يحدث الآن يتلخص فى كلمة واحدة وهى بلطجة ليست بلطجة سياسية وإنما بلطجة بمعناها العام، الذى تعنى التعدى على حقوق الآخرين.وطالب آسر ياسين بحقن دماء المصريين بوقف العمل بالإعلان الدستورى، وعدم الاستفتاء على دستور باطل مسبقا، لعدة أسباب أهمها انسحاب فصيل هام جدا من الجمعية التأسيسية وهو الكنيسة، وكان يجب أن يكون رد فعل تلك الجمعية التأسيسية أن تستعيدها مرة أخرى، لأن الدستور يجب أن يشمل كافة أطياف المجتمع.وأشار إلى أن الحلول المطروحة لتهدئة الأمور الجلوس على مائدة الحوار، ولكن الجماعة أو من يمثلها يرفضون أى لغة حوار وعليهم أن يكفوا عن التعامل مع غير المنتمين لهم على أنه عدوهم.وأضاف أما فيما يخص مسودة الدستور فبعد قراءته أيقنت أن رفضه هو القرار الطبيعى بالنسبة لى شأن كل من رفضه لمواده المعيبة.