النهار
الخميس 2 أبريل 2026 11:19 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الرعاية الصحية: 4 ملايين خدمة بمستشفى النصر ببورسعيد.. ونقلات نوعية في جراحات الأطفال والتقنيات المتقدمة محافظ الفيوم يتابع جهود مواجهة تداعيات الطقس غير المستقر ورفع تراكمات الأمطار في اجتماعه مع مدير ”تأمين الغربية”.. المحافظ يوجه بتطوير خدمات التأمين الصحي وتحسين جودة الرعاية مؤشر البورصة المصرية يتراجع بنسبة 0.6% خلال التعاملات الصباحية الإمارات تؤكد احتضانها جالية إيرانية تشكل جزءاً من نسيجها المجتمعي المتنوع هدى يسى: تكريم الرئيس السيسي ومنحه وسام الأمير نايف للأمن العربي يعكس دوره البارز لإرساء دعائم الاستقرار بالمنطقة وزير الصحة: صحة الفم لم تعد رفاهية بل خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة كشف حقيقة وجود ميكروبات بمياه الشرب من قلب الشارع.. رئيس مياه الفيوم يتابع أعمال شفط تجمعات مياه الأمطار بمختلف الميادين فاجعة طريق السادات – منوف.. تحرك عاجل من وزير الصحة بعد سقوط ضحايا ومصابين الأرصاد: استمرار التقلبات الجوية وسقوط الأمطار على المحافظات نصائح هامة للمواطنين للتعامل مع الطقس الممطر

فن

بسمة: الثورة قامت ضد ديكتاتور.. ولن نسمح بآخر

الفنانة بسمة
الفنانة بسمة
قالت الفنانة بسمة إن ثورة 25 يناير قامت ضد حاكم ديكتاتور، والشعب المصرى لن يسمح بوجود آخر مهما كانت التضحيات.وأضافت بسمة: أطالب من افتعل هذا النزاع والصراع القائم فى الشارع أن يحله، وأن تتوقف جماعة الإخوان المسلمين عن ما تفعل وبدلا من رغبتهم فى زيادة تأجيج الموقف أن يعلموا أن هناك قوة كبيرة رافضة لما يفعلوه، لأنهم لو لم يفعلوا ذلك سوف ننجرف لحرب أهلية وستنتصر إرادة الشعب.وشددت على ضرورة تجميد الإعلان غير الدستورى الذى تسبب فى اشتعال الأزمة، لأنه يصنع ديكتاتورا والشعب المصرى لن يرضى بعد الثورة بأى ديكتاتور، لأن الثورة قامت على ديكتاتور.من جانبه دعا آسر ياسين القوى المعارضة للدستور إلى الاحتفاظ بسلميتها، وقال إن المعارضين تعرضوا لهجوم من مؤيدى الرئيس أمام قصر الاتحادية، معتبر أن ما فعله الإخوان ما هو إلا موقعة جمل ثانية، ويتضح للجميع من يتعدى على من؟، وما يحدث الآن يتلخص فى كلمة واحدة وهى بلطجة ليست بلطجة سياسية وإنما بلطجة بمعناها العام، الذى تعنى التعدى على حقوق الآخرين.وطالب آسر ياسين بحقن دماء المصريين بوقف العمل بالإعلان الدستورى، وعدم الاستفتاء على دستور باطل مسبقا، لعدة أسباب أهمها انسحاب فصيل هام جدا من الجمعية التأسيسية وهو الكنيسة، وكان يجب أن يكون رد فعل تلك الجمعية التأسيسية أن تستعيدها مرة أخرى، لأن الدستور يجب أن يشمل كافة أطياف المجتمع.وأشار إلى أن الحلول المطروحة لتهدئة الأمور الجلوس على مائدة الحوار، ولكن الجماعة أو من يمثلها يرفضون أى لغة حوار وعليهم أن يكفوا عن التعامل مع غير المنتمين لهم على أنه عدوهم.وأضاف أما فيما يخص مسودة الدستور فبعد قراءته أيقنت أن رفضه هو القرار الطبيعى بالنسبة لى شأن كل من رفضه لمواده المعيبة.