النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 12:56 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. قرارا وزارياً لمواجهة ظاهرة تعاطي المواد المخدرة ثورة في علاج عيوب القلب الخلقية.. الرعاية الصحية تنجح في أول زراعة صمام رئوي بالقسطرة مجانًا بالتأمين الشامل وزير التعليم يوجه بسرعة صرف مستحقات معلمي الحصة المتأخرة وحافز التدريس للمعلمين اليوم.. ريم مصطفى تستقبل عزاء والدتها بمسجد المشير طنطاوي الجيش الصيني ينفذ دوريات الجاهزية القتالية في بحر الصين الجنوبي جنوب الوادي تُكثّف الترويج لمزايدة البحر الأحمر 2025 بورشة عمل موسعة لجذب الاستثمارات أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة تطلق دورة «قطوف رمضانية من معارف إسلامية» هيئة البترول: ضبط مخالفات جسيمة في منظومة توزيع الوقود وغرامات بقيمة 11 مليون جنيه جوهر نبيل يهنئ أبطال الجودو بعد حصاد ميداليات إفريقيا المفتوحة بتونس تداول 18 ألف طن و950 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر عبدالغفار: زيادة 7.7% في موازنة التأمين الصحي ودراسة اكتوارية لضمان الاستدامة المالية جولات تفتيش مفاجئة بالجيزة والقليوبية تُسفر عن إزالة مخالفات وإحالة مسؤولين للنيابة

ثقافة سياحة وآثار

المتحف المصرى بالتحرير ..توافد أعداد كبيرة من المصريين والأجانب خلال أيام عيد الفطر

المتحف
المتحف

يعد المتحف المصري بالتحرير أحد أكبر المتاحف العالمية لما يحتويه من عدد كبيرة من القطع الأثرية، تمتد من فترة ما قبل الأسرات للعصرين اليونانى والرومانى، حيث شهد توافد أعداد كبيرة من المصريين والأجانب، خلال أيام عيد الفطر المبارك وأقبل آلاف الزوار على المتحف، لمشاهدة القطع الأثرية الفريدة التى يتجاوز عددها 50 ألف قطعة أثرية.

في السياق كانت بداية قصة تأسيس المتحف مع الاهتمام العالمى الكبير بالآثار المصرية وذلك بعد فك رموز حجر رشيد على يد العالم الفرنسى شامبليون، وكانت النواة الأولى للمتحف ببيت صغيرعند بركة الأزبكية القديمة، ثم أمر محمد على باشا بتسجيل الآثار المصرية الثابتة ونقل الآثار القيمة إلى متحف الأزبكية وكان هذا عام 1835، وأسند إدارتهما إلى يوسف ضياء أفندى، بإشراف رفاعة الطهطاوى.

ثم بعد وفاة محمد على عادت سرقة الآثار مرة أخرى وسار الخلفاء على نهج الإهداء فقلت مقتنيات المتحف، وفى عام 1858م، وتم تعيين "مارييت" كأول مأمور لإشغال العاديات أى ما يقابل حالياً رئيس مصلحة الآثار، وجد أنه لابد من وجود إدارة ومتحف للآثار، لهذا قام باختيار منطقة بولاق لإنشاء متحف للآثار المصرية وتم نقل الآثار التى عثر عليها أثناء حفائره "مثل آثار مقبرة إعح حتب.