النهار
الخميس 29 يناير 2026 06:21 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

ثقافة سياحة وآثار

المتحف المصرى بالتحرير ..توافد أعداد كبيرة من المصريين والأجانب خلال أيام عيد الفطر

المتحف
المتحف

يعد المتحف المصري بالتحرير أحد أكبر المتاحف العالمية لما يحتويه من عدد كبيرة من القطع الأثرية، تمتد من فترة ما قبل الأسرات للعصرين اليونانى والرومانى، حيث شهد توافد أعداد كبيرة من المصريين والأجانب، خلال أيام عيد الفطر المبارك وأقبل آلاف الزوار على المتحف، لمشاهدة القطع الأثرية الفريدة التى يتجاوز عددها 50 ألف قطعة أثرية.

في السياق كانت بداية قصة تأسيس المتحف مع الاهتمام العالمى الكبير بالآثار المصرية وذلك بعد فك رموز حجر رشيد على يد العالم الفرنسى شامبليون، وكانت النواة الأولى للمتحف ببيت صغيرعند بركة الأزبكية القديمة، ثم أمر محمد على باشا بتسجيل الآثار المصرية الثابتة ونقل الآثار القيمة إلى متحف الأزبكية وكان هذا عام 1835، وأسند إدارتهما إلى يوسف ضياء أفندى، بإشراف رفاعة الطهطاوى.

ثم بعد وفاة محمد على عادت سرقة الآثار مرة أخرى وسار الخلفاء على نهج الإهداء فقلت مقتنيات المتحف، وفى عام 1858م، وتم تعيين "مارييت" كأول مأمور لإشغال العاديات أى ما يقابل حالياً رئيس مصلحة الآثار، وجد أنه لابد من وجود إدارة ومتحف للآثار، لهذا قام باختيار منطقة بولاق لإنشاء متحف للآثار المصرية وتم نقل الآثار التى عثر عليها أثناء حفائره "مثل آثار مقبرة إعح حتب.