النهار
السبت 24 يناير 2026 05:05 مـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حريق بمستشفى أطفال مصر في زينهم دون إصابات أوكا يحصل على أفضل لاعب في مباراة مصر وأوغندا نضال الشافعي يستقبل عزاء والدته اليوم في مسجد الحامدية الشاذلية إحالة واقعة تحرش مدير معهد بتلميذة خلال اليوم الدراسي إلى جنايات قنا نائب محافظ سوهاج يشهد إنهاء خصومة ثأرية بقرية الصوامعة شرق أخميم تعاون نيابي وتنفيذي لتطوير البنية التحتية بزفتى.. إحلال وتجديد خط الصرف الصحي بشارع فلسطين ”جيل بلا تبغ”.. مبادرة شبابية توعوية بالغربية لمواجهة مخاطر التدخين ذبحوا طفل وقطعوا كفيه لفتح مقبرة أثرية ... الاعدام شنقا لـ 3 اشخاص بينهم شقيقين و المؤبد لاخر باسيوط نادية مصطفى تحيى عيد الحب بدار الأوبرا سيد درويش”بالاسكندرية وكيل الطب الوقائي يتفقد عدد من المنشآت الصحية بإدارة بلقاس جامعة المنصورة: كلية التمريض تُنظِّم المؤتمر الدولي السابع لقسم تمريض صحة المرأة والتوليد «اتخدعت ومش هقدر أقول تفاصيل».. أحمد سعد يشعل الجدل بعد فوز جودي شاهين في The Voice

عربي ودولي

القوات العسكرية الخارجية تتحرك إلي السودان !

"المال" يصنع الحروب والصراع علي "السُلطة" يدفع أبناء الوطن الواحد في القتال من أجل شئ زائل فلن يعيش أحد للأبد علي الأرض والأفضل حقن الدماء وإعلاء مصلحة الوطن والمواطن السوداني .

فتعيش السودان الويلات منذ نجاح "مشروع الفوضي الخلاقة" الأمريكية لتمزيق الدول العربية إلي دويلات عام 2011 من أجل نهب ثرواتها !

"والعجيب هوكل العجب " عندما تجد السودان التي تمتلك "عشرة أنهار" ويسقط عليها 850 مليارات مترمكعب من المياه تُعاني من المجاعة !

فذلك يُعبر عن الرغبة الدولية لبعض القوي الخبيثة الخارجية في رؤية السودان عاجزا رغم كل تلك المؤهلات الطبيعية لتكون "سلة العالم الغذائي" فضلا عن عما تمتلكه السودان من ثروات هائلة من الغاز الطبيعي في جنوبه بالإضافة إلي كميات المياه الضخمة في الجنوب .

لذلك كان مشروع "كونداليزا رايس" وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة عهد أوباما تفتيت القوي الإقليمية الأفريقية الكبري وقد تحقق ذلك بإنفصال الجنوب عن شمال السودان عام 2011 إعتمادا علي الفتنة الطائفية .

واليوم يمتلك شمال السودان ثرون طائلة من "الذهب" الذي بلغ إنتاجه "100" طن سنويا لكن يُهرب بشكل غير رسمي كميات ذهب تقدر بمليارات الدولارات حسب وكالة رويترز .

ويبدو إن رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق "عبد الفتاح البرهان" رفض بيع وطنه وأوقف ماتقوم به "ميليشات الدعم السريع" المُنحلة من صفوف الجيش السوداني التي كانت تبيع الذهب السوداني عن طريق التهريب لتحقيق مكاسب شخصية !

بينما يعيش المواطن السوداني الويلات في ظل وصول سعر الرغيف السوداني مابين 30 إلي 50 جنيها سودانيا ويري بعض المُحلليين السودانيين تحركات "محمد حمدان دقلو" من أجل عودة فلول نظام "عمر البشير" المعزول إلي الحكم لكن يدفع الدماء الشعب السوداني الثمن الذي راح ضحيةً للصرعات العسكرية 300 مدنيا .

وقررت واشنطن إرسال قوات عسكرية إلي "جيبوتي" جنوب شرق السودان غير مُحددة العدد لإجلاء العاملين في السفارة الأمريكية بينما حركت "القوات الفرنسية" في "تشاد" غرب السودان مدرعاتها وقواتها علي الشريط الحدودي المُشترك .

موضوعات متعلقة