النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 02:04 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملات مكثفة في أبوتيج بأسيوط لضبط مخالفات الأسواق والمحال التجارية وزير الاستثمار يبحث توسعات مجموعة المانع القطرية في مصر افتتاح مكتب شهر عقاري ووضع حجر أساس نادي القضاة.. تفاصيل زيارة وزير العدل للمنوفية صرخة خلف الجدران ..زوج يبتز شريكة حياته بالفيديوهات الخاصة بينهما للتنازل عن حقوقها الزمالك يعلن الدعوة للجمعية العمومية ويناقش تعديل نسبة النادي في شركة الكرة مصادر مقربة من محمد منير تكشف حقيقة تدهور حالته الصحية 852 مليون دولار صادرات النباتات الطبية والعطرية.. ومصر تستهدف مضاعفة العائد من القطاع وزير العدل من شبين الكوم: الرئيس السيسي حريص على استقلال القضاء.. وكل الدعم لقضاة المنوفية «بعد اقتحام منزله وسحله».. كواليس فيديو الاعتداء على مدرب رياضي في قليوب عضو شعبة الذهب لـ”النهار”: رفع الفائدة يضغط على الذهب.. وعيار 21 عند 6200 جنيه فرصة شراء بتر في اليد اليمنى.. إصابة خمسيني في حادث سير بطريق دسوق ونقله إلى مستشفى كفر الشيخ العام خاص| انفراجة مرتقبة في أزمة استاد القاهرة قبل مباراتي الأهلي والزمالك

عربي ودولي

القوات العسكرية الخارجية تتحرك إلي السودان !

"المال" يصنع الحروب والصراع علي "السُلطة" يدفع أبناء الوطن الواحد في القتال من أجل شئ زائل فلن يعيش أحد للأبد علي الأرض والأفضل حقن الدماء وإعلاء مصلحة الوطن والمواطن السوداني .

فتعيش السودان الويلات منذ نجاح "مشروع الفوضي الخلاقة" الأمريكية لتمزيق الدول العربية إلي دويلات عام 2011 من أجل نهب ثرواتها !

"والعجيب هوكل العجب " عندما تجد السودان التي تمتلك "عشرة أنهار" ويسقط عليها 850 مليارات مترمكعب من المياه تُعاني من المجاعة !

فذلك يُعبر عن الرغبة الدولية لبعض القوي الخبيثة الخارجية في رؤية السودان عاجزا رغم كل تلك المؤهلات الطبيعية لتكون "سلة العالم الغذائي" فضلا عن عما تمتلكه السودان من ثروات هائلة من الغاز الطبيعي في جنوبه بالإضافة إلي كميات المياه الضخمة في الجنوب .

لذلك كان مشروع "كونداليزا رايس" وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة عهد أوباما تفتيت القوي الإقليمية الأفريقية الكبري وقد تحقق ذلك بإنفصال الجنوب عن شمال السودان عام 2011 إعتمادا علي الفتنة الطائفية .

واليوم يمتلك شمال السودان ثرون طائلة من "الذهب" الذي بلغ إنتاجه "100" طن سنويا لكن يُهرب بشكل غير رسمي كميات ذهب تقدر بمليارات الدولارات حسب وكالة رويترز .

ويبدو إن رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق "عبد الفتاح البرهان" رفض بيع وطنه وأوقف ماتقوم به "ميليشات الدعم السريع" المُنحلة من صفوف الجيش السوداني التي كانت تبيع الذهب السوداني عن طريق التهريب لتحقيق مكاسب شخصية !

بينما يعيش المواطن السوداني الويلات في ظل وصول سعر الرغيف السوداني مابين 30 إلي 50 جنيها سودانيا ويري بعض المُحلليين السودانيين تحركات "محمد حمدان دقلو" من أجل عودة فلول نظام "عمر البشير" المعزول إلي الحكم لكن يدفع الدماء الشعب السوداني الثمن الذي راح ضحيةً للصرعات العسكرية 300 مدنيا .

وقررت واشنطن إرسال قوات عسكرية إلي "جيبوتي" جنوب شرق السودان غير مُحددة العدد لإجلاء العاملين في السفارة الأمريكية بينما حركت "القوات الفرنسية" في "تشاد" غرب السودان مدرعاتها وقواتها علي الشريط الحدودي المُشترك .

موضوعات متعلقة