النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:27 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير تعليم جنوب سيناء: التواصل المستمر بين الأسرة والمدرسة ركيزة أساسية لدعم الطلاب نائب محافظ الإسماعيلية يشهد تأبين ضحايا القوة الكونغولية البلجيكية خبراء ذهب لـ«النهار»: الاستثمار في المعدن الأصفر ليس الطريق الوحيد لحماية المدخرات لجنة السياسة النقدية تقرر رفع أسعار العائد الأساسية أسرة بالدقهلية تستغيث للعثور على «صفاء» بعد تغيبها من محيط مستشفى جامعة المنصورة عموتة أعاده من الظل.. عمر الساعي يقود انتفاضة الأهلي أثناء أداء رسالته.. وفاة معلم داخل مدرسة ابتدائية بمركز نقادة في قنا وكيل شباب الإسكندرية يتابع جاهزية 45 لجنة لانتخابات النادي الأوليمبي 780 طنًا من المساعدات إلى غزة.. صندوق تحيا مصر يطلق قافلة «نتشارك من أجل الإنسانية» نائب محافظ الدقهلية يوجه بتشكيل لجان رقابية لمراجعة تراخيص المصانع والمسابك قبل تغيير الساعة.. موعد توقف شحن كروت الكهرباء وحقيقة انقطاع التيار عند نفاد الرصيد محافظ الدقهلية خلال ورشة لتأهيل مسؤولي التعاقدات: حماية المال العام تبدأ بالتدريب

عربي ودولي تقارير ومتابعات

المتحف المصري بالتحرير يحتفل بذكري وضع حجر الأساس لمبنى المتحف

بمناسبة ذكري مرور 126 عام على وضع حجر أساس المتحف المصري بالتحرير والذي يوافق الأول من أبريل عام 1897، يعرض المتحف عند مدخله، مجموعة من القطع الأثرية التي تمثل الأدوات التي تم استخدامها أثناء وضع حجر أساس المتحف لتكون قطعة شهر إبريل.

وتضم القطع المعروضة مجرفة حجر الأساس ومطرقة والميدالية التذكارية التي حفر عليها اسم الخديوي عباس حلمي الثاني والتي تم تصميمها وصنعها خصيصاً لتخليد حدث وضع حجر الأساس، بالإضافة إلى الريشة ودواة الحبر التي تم التوقيع بهما لتخليد هذا الحدث الهام.

المتحف المصري هو أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط، ويضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة في العالم. يعرض المتحف مجموعة كبيرة تمتد من فترة ما قبل الأسرات إلى العصرين اليوناني والروماني.

تم اختيار المهندس المعماري للمبنى من خلال مسابقة دولية في عام 1895، والتي كانت الأولى من نوعها، وفاز بها المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغنون. افتتح الخديوي عباس حلمي الثاني المتحف في عام 1902، وأصبح معلمًا تاريخيًا في وسط القاهرة، ومكانًا لأروع قطع الآثار المصرية القديمة.

من بين مجموعات المتحف التي لا مثيل لها المجموعة الجنائزية ليويا وتويا، وبسوسينيس الأول وكنوز تانيس، ولوحة نعرمر التي تخلد توحيد مصر العليا والسفلى تحت ملك واحد، وهي من بين القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن في المتحف. يضم المتحف أيضًا تماثيل رائعة للملوك العظماء، خوفو، خفرع، ومنكاورع بناة الأهرام في هضبة الجيزة. بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من البرديات والتوابيت والحلي التي تكمل المجموعة المميزة لهذا المتحف.