النهار
الخميس 30 يوليو 2026 08:36 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

عربي ودولي

الخارجية الصينية عن إمكانية انضمام تونس لـ”مجموعة بريكس”نحفاظ على روح الانفتاح والشمولية والتعاون متبادل

علق المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، وانج ون بين، اليوم الاثنين، على إمكانية انضمام تونس إلى مجموعة "بريكس"، أن الصين ستتمسك بروح الانفتاح والشمولية في دول "بريكس"، وستعزز التعاون مع الدول النامية.

وخلال إحاطة إعلامية قال وانج ون بين : "ستواصل الصين الحفاظ على روح الانفتاح والشمولية والتعاون متبادل المنفعة لبريكس، والعمل مع شركاء بريكس لتعزيز التعاون مع الأسواق الناشئة والدول النامية الأخرى، والمساهمة بشكل مشترك في توسيع عضوية "بريكس" من خلال مناقشات شاملة وتوافق في الآراء".

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم "حركة 25 يوليو" التونسية الموالية للرئاسة، محمود بن مبروك، إن تونس تدرس الانضمام إلى مجموعة "بريكس" على خلفية تعثر المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

وقال الرئيس التونسي، قيس سعيد، إن إملاءات صندوق النقد الدولي، الذي تتفاوض معه البلاد على قرض، غير مقبولة، وستؤدي إلى إفقار أكبر للسكان، حيث شدد على أن تخفيضات الإعانات التي دعت إليها المؤسسات المالية الدولية أدت إلى احتجاجات منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص.

وكان أحد شروط الإقراض من صندوق النقد الدولي هو خفض الإعانات المقدمة للغذاء والطاقة، فضلًا عن إصلاح الشركات المملوكة للدولة.