النهار
الثلاثاء 27 يناير 2026 04:35 صـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة طنطا يقود وفدًا طلابيًا لزيارة جناح وزارة الدفاع والمؤسسات الوطنية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب تضامن قنا تسلم ماكينة خياطة لسيدة تعول صغار لتوفير مستلزماتهم تحية فخر من حي غرب شبرا الخيمة لرجال الشرطة في ذكرى ثورة 25 يناير تموين أسيوط يضرب بيد من حديد: ضبط آلاف لترات السولار وتحرير 150 محضر تمويني بمراكز المحافظة كيف مثلت رفات «ران جويلي» نقطة انطلاقة قوية للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟ إجراءات عسكرية إيرانية تجاه تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.. هل اقتربت حرب إيران؟ الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح الضربة الأمريكية المقبلة لإيران الدرندلي: عقد حسام حسن مستمر مع منتخب مصر حتي كأس العالم المصري حسن القماح يصنع ثورة تسويقية في تاريخ الأمم الإفريقية الأهلي يحسم قمة الجولة الحادية عشرة من دوري أليانز لكرة السلة أمام الزمالك أوسكار رويز يعقد اجتماعًا فنيًا مع الحكام

عربي ودولي

ارتفاع واردات بكين من الفحم الأسترالي بعد انتهاء الإغلاق الصيني

• إعادة فتح الاقتصاد الصيني ستسهم في ارتفاع معدل التضخم العالمي.

• الصين استوردت ما قيمته 18.2 مليون دولار من الفحم الحراري من أستراليا في فبراير الماضي.

• عودة الصين لاستيراد الفحم الأسترالي تمثل جزءًا من سياسة "بكين" لتعزيز أمن الطاقة اعتمادًا على الفحم.

أشار تقرير بموقع "أويل برايس" الأمريكي، إلى أن التعافي الاقتصادي التدريجي في الصين- ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بعد إنهائها لسياسة "صفر كوفيد" لاحتواء الجائحة في أواخر عام 2022، سيترتب عليه آثار كبيرة على الاقتصاد العالمي ككل.

وذكر التقرير، أن إعادة فتح الاقتصاد الصيني ستزيد من الطلب على مجموعة واسعة من السلع، وخاصة واردات الطاقة، وهو ما سيسهم في ارتفاع معدل التضخم العالمي ، ومن المرجح أن يضيف الطلب المتزايد للصين نحو نصف نقطة مئوية إلى التضخم في معظم الاقتصادات على مدار عام 2023.

ولفت التقرير، إلى أن إعادة فتح الاقتصاد الصيني جاء متزامنًا مع تحسن كبير في العلاقات الدبلوماسية بين الصين وأستراليا، والذي ترجم في صورة زيادة هائلة في واردات الصين من الفحم الأسترالي.

وفي فبراير 2023، استوردت الصين ما قيمته 23.7 مليون دولار من فحم الكوك (72982 طنًا) ونحو 18.2 مليون دولار أمريكي من الفحم الحراري (134254 طنًا) من أستراليا، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك في الصين.

وتجدر الإشارة إلى أن زيادة الواردات الصينية من الفحم الأسترالي تمثل تحولًا كبيرًا عن السنوات القليلة الماضية، عندما أيدت الصين منذ عام 2020، حظرًا غير رسمي على الفحم الأسترالي على خلفية التوترات السياسية المتصاعدة، وحدوث خلل في العلاقات الدبلوماسية بين الصين وأستراليا.

ويعد استيراد "بكين" لنحو 207.236 طنًا من الفحم الحراري، وفحم الكوك الأسترالي في شهر فبراير الماضي مجرد البداية لعودة العلاقة التجارية بين البلدين، حيث صرح "شو جويتنج"، المتحدث باسم وزارة التجارة، خلال مؤتمر صحفي في مارس 2023 بأن المستوردين يمكنهم حاليًا التقدم للحصول على رخصة استيراد الفحم بشكل طبيعي، كما أعلنت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" أن المزيد من السفن التي يزيد وزنها على 2 ميجا طن غادرت أستراليا في فبراير 2023، ومن المقرر أن تصل إلى الصين في مارس 2023.

وأكد التقرير ، أن عودة الصين لاستيراد الفحم الأسترالي، تمثل جزءًا من سياسة "بكين" واسعة النطاق لتعزيز أمن الطاقة الوطني، المعتمد بشكل أساسي على الفحم، فخلال شهري: يناير وفبراير من عام 2023، زادت واردات الصين من الفحم بنسبة هائلة، بلغت 71٪ مقارنة بعام 2022، كما تم توليد 106 جيجاوات من محطات طاقة جديدة تعمل بالفحم - أي ما يعادل إنتاج نحو 100 محطة طاقة كبيرة في العام الماضي، بما يمثل زيادة بمقدار أربعة أضعاف عن عام 2021.

وأوضح التقرير، أن أمن الطاقة في "بكين" واجه ضغوطًا شديدة في السنوات الأخيرة؛ بسبب جائحة Covid-19، والجفاف الشديد الذي أضر بقطاع الطاقة الكهرومائية الضخم في البلاد، مضيفًا أنه نتيجة لذلك, فإن الصين تضخ استثمارات هائلة في مصادر الطاقة المتجددة، حيث أصبحت الصين رائدة لثورة الطاقة النظيفة بالتزامن مع كونها أكبر مُصدِر للغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم.

وذكر التقرير ، أن تلك الازدواجية في أمن الطاقة تعد بمثابة إشارة على وجود صراع كبير في جميع أنحاء العالم بين الحاجة الملحة إلى الطاقة الخضراء؛ لمواجهة أزمة تغير المناخ، وعدم موثوقية مصادر الطاقة المتجددة، بما يشير إلى عدم القدرة على تخلي الاقتصاد العالمي عن الوقود الأحفوري بشكل فوري، رغم أن الخبراء يؤكدون على ضرورة الإسراع للتخلص من استخدام الفحم، أكثر أنواع الوقود الأحفوري المسؤولة عن الانبعاثات الكربونية.