النهار
الخميس 28 مايو 2026 08:16 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إسرائيل تطلب من ترامب الذهاب لحرب إيران وحدها.. ما القصة؟ من الذي يصنع جواسيس إيران؟.. مجلة الإيكونوميست تُجيب التكنولوجيا الحديثة في الحروب تجعل الجنود هم الأكثر تضرراً.. مقال بـ «الإيكونوميست» يوضح غلاف مُثير لمجلة الإيكونوميست حول التكنولوجيا الحديثة في الحروب.. أمريكا وإيران نموذجاً ضبط عنصر جنائي بكفر الشيخ بتهمة غسل 20 مليون جنيه حصيلة الهجرة غير الشرعية حديقة صنعاء في كفرالشيخ كاملة العدد خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك انطلاق جماهير المنتخب الوطني بالإسكندرية إلى استاد القاهرة رئيس جامعة المنوفية يتفقد العيادات الخارجية والتعقيم المركزي بكلية طب الأسنان ويؤكد استمرار تطوير الخدمات الطبية حريق داخل شقة في نجع حمادي بقنا.. والحماية المدنية تسيطر دون خسائر فرق الرعاية الأولية تنتشر بساحات ومدن جنوب سيناء لتقديم الخدمات الطبية ثاني أيام عيد الأضحى أوكرانيا ستحصل على طائرات مقاتلة سويدية في صفقة دفاعية كبرى أكسيوس: أميركا وإيران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج إلى موافقة ترامب النهائية

تقارير ومتابعات

عضو مجمع البحوث الإسلامية فى ذكرى العاشر من رمضان: ”الله أكبر الله أكبر” ‏أقوى مليار المرات من قنابلهم التي صنعوها

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف

أقام الأزهر الشريف مساء اليوم السبت احتفالية بالجامع الأزهر بمناسبة ذكرى ‏انتصارات العاشر من رمضان، التي انتصر فيها جيش مصرنا الغالية على جيش ‏العدو الصهيوني واسترد في هذه الملحة الأرض والكرامة وقهرت قواتنا قوات عدو ‏الأمة، وقد أقيمت هذه الاحتفالية برعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ ‏الأزهر.‏

وحضر الاحتفالية فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وتحدث فيها عن ‏انتصارات العاشر من رمضان: فضيلة الدكتور عبد الفتاح العواري، عضو مجمع ‏البحوث الإسلامية، وفضيلة الدكتور حسن الصغير، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، ‏بحضور نخبة من علماء وقيادات الأزهر وآلاف المصلين من مصر وجنسيات العالم ‏المختلفة، حيث أقيمت الاحتفالية بعد الركعة الثامنة من صلاة التراويح بالجامع ‏الأزهر، وبُثت الاحتفالية مباشرة على منصات الأزهر عبر موقع التواصل ‏الاجتماعي.‏

وقال فضيلة الدكتور عبد الفتاح العواري، عضو مجمع البحوث الإسلامية، في كلمته ‏احتفاءً بهذا النصر العظيم إنَّ النفوس إذا تخلصت من أكدارها وصفت وسمَت بعد ‏امتحان لها في ميدان صغير صبرت فيه ساعات عن أكل أو شراب، صائمة لله ‏محتسبة الأجر عنده؛ حريٌّ بها أن تكون محط عناية من بيده مقاليد السماوات ‏والأرض، إنها نفوس صامت فانتصرت على النفس وشهواتها وملذاتها، انتصرت ‏على الهوى والشيطان في ميدان الصوم، فحريٌّ أن تنتصر في الميدان الكبير وهو ‏ميدان الجهاد، جهاد العدو في حرب العاشر من رمضان المجيدة.‏

وأكد فضيلته أن قوات جيشنا الباسل قهرت العدو الذي ظن أنَّه لم ولن يقهر لأنه صنع ‏أشياء لا يمكن لأي دولة من الدول أن تقتحم هذا الخط الذي أقامته ولو كانت تملك ‏قنبلة ذرية، فشاءت إرادة الله أن يمُد هذه الأرواح الصافية النقية من جنودنا كما يمدنا ‏مولد الطاقة بالكهرباء ولولا اتصال الكهرباء بأصلها على موجة التيار ما نورها ‏يسري، فتحركت لهذه الأرواح الأسباب وفُتحت لندائها أبواب السماوات، فنادت ‏وذكرت ربها قائلة: "الله أكبر الله أكبر" فكانت تلك الكلمة التي انشقت بها حناجرها ‏أقوى مليار المرات من قنابلهم التي صنعوها فكان نصر الله حليفهم، وأيدهم بروح منه ‏معنويًّا وأمدهم بمدده.‏

وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية إلى أنَّ السر في مدد الله لجنودنا كذلك- أنَّهم ‏هذبوا أنفسهم بالصيام، ولأنهم شُحنوا شُحنة إيمانية، كما أنَّهم أعدُّوا العُدة فتسلحوا ‏وأخذوا بالأسباب وتأسوا في ذلك بسيدنا رسول الله ﷺ فكانوا أهلًا لنصر الله لهم: {يَا ‏أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}، مقدمًا فضيلته التهنئة ‏الخالصة من قلب الجامع الأزهر المعمور برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد ‏الطيب، شيخ الأزهر، إلى شعب مصر وإلى الأمة العربية والإسلامية بهذا النصر ‏العظيم، مختتمًا حديثه بالقول: «في كل يوم نعرف الله فيه ونتمسك فيه بهدي الحبيب ‏محمد ﷺ سيسوق الله إلينا نصرًا بعد نصرٍ».‏

موضوعات متعلقة