النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 03:43 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غاز مصر وEmerson FZE توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة تشغيل شبكات الغاز شرشر يعزي المهندس خالد هاشم وزير الصناعة في وفاة المرحومة الفاضلة والدته شرشر يعزي الزميل مصباح قطب في وفاة زوجته المهندسة سلوى زكي راوي محافظ القليوبية يشن حملة موسعة لطرد الباعة الجائلين وإعادة الإنضباط لشوارع بنها دفاع النواب: مخاطبة السيسي لترامب بشأن وقف الحرب تعكس شجاعة قيادية وهم السناتر ينتهي بكابوس .. مأساة طلاب سودانين مع رجل أعمال قبل الامتحانات تحولات جيوسياسية تعيد رسم خريطة تجارة الطاقة عالميًا.. وخبراء يدعون لشراكات مرنة لضمان أمن الإمدادات الهيئة الوطنية للصحافة تنعي الدكتورة هالة مصطفى وزير الشباب والرياضة يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب منع المصلين بالقدس.. حزب الوفد يرفض الانتهاكات ضد المقدسات وزير البترول يناقش مع «يونايتد إنرجي» زيادة الإنتاج بالصحراء الغربية والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية ترامب يدعو الدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز: سيطروا على الممر

تقارير ومتابعات

للسنة الثانية.. كيف يقضي مسلمو أوكرانيا رمضان في ظل الحرب؟

صورة لاحتفالات الاسر المسلمة برمضان في اوكرانيا
صورة لاحتفالات الاسر المسلمة برمضان في اوكرانيا

رغم أنه ليس أول رمضان يمر على مسلمي أوكرانيا في ظل الحرب المتواصلة مع روسيا منذ أكثر من عام، وما خلفته من دمار وأزمات اجتماعية وأمنية واقتصادية كبرى، فإن وطأة تلك الحرب وتزايد كلفتها وانعكاساتها الكارثية على مختلف مناحي الحياة تبدو أثقل بكثير من رمضان الماضي، الذي كانت الحرب قد اندلعت للتو قبيل حلوله.

وتتضافر أزمات التضخم والغلاء والبطالة وانعدام الأمن والخوف من المستقبل، لتلقي بظلال كثيفة على يوميات مسلمي أوكرانيا الرمضانية وعن طبيعة الحياة في الشهر الفضيل، يقول عضو مجلس القوميات التابع للحكومة الأوكرانية، الدكتور عماد أبو الرُب، في للصحف العربية في كييف .

"هناك نحو مليون ونصف المليون مسلم في أوكرانيا، من بينهم 500 ألف من تتار القرم، والبقية من الآذريين والقفقاسيين والعرب والأتراك وغيرهم، يتوزعون في مختلف أنحاء أوكرانيا" "مع الأسف، فإن المسلمين بأوكرانيا حالهم حال مختلف سكان البلاد، في وضع صعب، لا سيما على الصعيد الاقتصادي، فالحرب دمرت المعامل والمصانع والبنى التحتية وشردت الناس".
"بالتالي، فقد الكثيرون وظائفهم ومصادر رزقهم، واستنفدوا مدخراتهم على مدى أكثر من عام من حرب مدمرة" رمضان هذا العام يمر على مسلمي أوكرانيا في ظل أوضاع عصيبة للغاية، خاصة بالنسبة لمن هم في المناطق الساخنة، مثل دونيتسك ولوغانسك وزابوروجيا وميكولايف ".
طقوس وسط الغلاء

"أغلب المراكز الإسلامية والمساجد تحرص رغم الظروف الأمنية المضطربة، على إقامة الصلوات وخاصة صلاة الجمعة والتراويح، وبعضها يقيم عبر محسنين وجهات خيرية، موائد الإفطار الرمضانية للمصلين الصائمين" و"الغلاء يزداد يوما بعد يوم، ورغم توفر السلع والمواد الأساسية، فإن قدرات الناس الشرائية تتقلص وتتراجع، وهذا ما يؤثر بشكل مضاعف على المسلمين في شهر الصوم".
"المشكلة المزمنة الأخرى هي تعذر الوصول للمساجد لأداء الصلوات، في ظل حالة الطوارئ التي تعيشها البلاد، حيث غالبا مع حلول ساعات المساء الأولى، يبدأ حظر التجول في العديد من المدن الأوكرانية، مما يجعل من الصعب أداء صلاتي المغرب والعشاء بالمساجد".
ويأمل مسلمو أوكرانيا، كغيرهم من المواطنين والمقيمين، في أن تنتهي الحرب، ليتمكنوا من الاحتفال برمضان المقبل في أجواء من السلام والأمن والطمأنينة، ويمارسوا عباداتهم وطقوسهم الرمضانية بصورة طبيعية وسلسة كما كان الوضع قبل الحرب والإسلام هو الديانة الثانية في أوكرانيا، حيث تتراوح أعداد المسلمين فيها ما بين مليون لمليون ونيف، والتتار هم أكبر جماعة عرقية مسلمة هناك، وقد اعترف بهم رسميا بوصفهم مجموعة من السكان الأصليين عام 2014.