النهار
السبت 3 يناير 2026 03:01 مـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة كمال في حوار لـ النهار: صفقة الغاز مع إسرائيل لا تمثل ورقة ضغط على مصر… ولا تعالج فجوة الإنتاج خلال تفقده مستشفى الكرنك الدولي..رئيس الوزراء يجري حوارا وديا مع المرضى ويطمئن على مستوى الخدمات المقدمة لهم نمو قياسي في أصول EFG Holding :ارتفاع بنسبة 30% يعكس قوة الشركة المالية واستراتيجيتها الاستثمارية لغز سمكة القد الأسترالية.. اكتشاف عمره 32 عامًا وخطر يهدد بقاءها وزيرة التضامن تصدر قرارًا بتكليف الدفعة 106 من خريجي الجامعات لأداء الخدمة العامة من فاتته صلاة فى السفر كيف يقضيها بعد عودته.. الأزهر للفتوى يجيب وزير الخارجية الفنزويلي يطالب بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن ردًا على العدوان الأمريكي ديون مدينة مصر تصل إلى 23.6 مليار جنيه.. ماذا تقول الأرقام؟ وصول آخر رسالة بريدية في الدنمارك بعد 400 عام.. ما القصة؟ مدرب تنزانيا: مواجهة المغرب الأصعب في تاريخنا.. وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية ”مسعود بارزاني رجل السلام”.. إصدار جديد لشيركو حبيب في معرض القاهرة الدولي للكتاب مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفّل بعلاج طفلٍ فلسطيني قادم من غزة مصابٍ بورمٍ في الجهاز الليمفاوي بالأردن

عربي ودولي

مسؤول سابق بالخارجية الأمريكية: الجمهوريون يشنون حملة لتشويه بايدن

الرئيس الامريكي بايدن
الرئيس الامريكي بايدن

قال جويل روبين، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إن ما يحدث من توجه جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة والمسؤولية في مجلس النواب الأمريكي، بعد توجهه إلى جهاز الخدمة السرية للحصول على بيانات زوار منزل الرئيس جو بايدن، في ديلاوير، ما هو إلا حملة تشويه يشنها أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين ضد بايدن، موضحا أن رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي حاول أن يشتت انتباه الأمريكيين، ليحملهم على تصديق أن الفساد يضرب معسكر الرئيس جو بايدن.
وأضاف المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية أن "كومر" بات يلاحق أبناء الرئيس الأمريكي وأخاه كذلك، واصفًا ذلك بأنه أمر غير لائق، لافتا إلى أن ما كشف عنه "كومر" ما هو إلا حسابات مصرفية لأعضاء الرئيس متعلقة بمعاملات تجارية خاصة، فيما يحاول علنًا إلصاقها بالرئيس الأمريكي ويصفها بأحد أشكال الفساد، رغم أن الأمر ليس كذلك.
وأوضح المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، أن ما يحدث هو بداية الحملة الانتخابية الرئيسية لعام 2024، وأن الهدف منها هو افتعال قضايا تضرب الرئيس إذا ما رشح نفسه في الانتخابات المقبلة، موضحا أنه من المحتمل أن نرى خلال الأيام المقبلة تحركات مشابهة تُسيئ إلى سمعة جو بايدن وأسرته، بالرغم من أنه لم يعثر على أي أدلة تدينه بأي فساد.