النهار
الأحد 7 يونيو 2026 10:27 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يبحث استعدادات استضافة الدورة الـ 19 للمهرجان القومي للمسرح المصري بالمنصورة لأول مره في تاريخ الدقهلية كاسبرسكي تطلق منصة إستخبارات تفاعلية متكاملة «يلا» تختتم الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026: حضور جماهيري ضخم وتمكين جديد للاعبات ذبحوه واشعلو النار فى المسكن .. تأجيل استئناف شخصين متهمين بإنهاء حياة مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته بأسيوط ضبط 198 شيكارة تقاوي ذرة مدعمة قبل بيعها بالسوق السوداء بالفيوم رئيس الوزراء يفتتح خط إنتاج جديد لـ ”كوكاكولا ” بالإسكندرية باستثمارات 35 مليون دولار انطلاق اختبارات قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري..غدا رئيس جامعة كفر الشيخ يترأس اجتماع لجنة التنسيق بالجامعة الأهلية استعدادًا لقبول الطلاب للعام الجامعي الجديد مصطفي مدبولي يتفقد سير العمل بمشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يحصدون الجائزة الكبرى في مسابقة ”Power The Community” العالمية لعام 2026 وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنياً وسياسياً الرابر العالمي بيتبول يستعيد أغنية سطلانة للمنتج هاني محروس في كليب جديد

عربي ودولي

مسؤول سابق بالخارجية الأمريكية: الجمهوريون يشنون حملة لتشويه بايدن

الرئيس الامريكي بايدن
الرئيس الامريكي بايدن

قال جويل روبين، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إن ما يحدث من توجه جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة والمسؤولية في مجلس النواب الأمريكي، بعد توجهه إلى جهاز الخدمة السرية للحصول على بيانات زوار منزل الرئيس جو بايدن، في ديلاوير، ما هو إلا حملة تشويه يشنها أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين ضد بايدن، موضحا أن رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي حاول أن يشتت انتباه الأمريكيين، ليحملهم على تصديق أن الفساد يضرب معسكر الرئيس جو بايدن.
وأضاف المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية أن "كومر" بات يلاحق أبناء الرئيس الأمريكي وأخاه كذلك، واصفًا ذلك بأنه أمر غير لائق، لافتا إلى أن ما كشف عنه "كومر" ما هو إلا حسابات مصرفية لأعضاء الرئيس متعلقة بمعاملات تجارية خاصة، فيما يحاول علنًا إلصاقها بالرئيس الأمريكي ويصفها بأحد أشكال الفساد، رغم أن الأمر ليس كذلك.
وأوضح المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، أن ما يحدث هو بداية الحملة الانتخابية الرئيسية لعام 2024، وأن الهدف منها هو افتعال قضايا تضرب الرئيس إذا ما رشح نفسه في الانتخابات المقبلة، موضحا أنه من المحتمل أن نرى خلال الأيام المقبلة تحركات مشابهة تُسيئ إلى سمعة جو بايدن وأسرته، بالرغم من أنه لم يعثر على أي أدلة تدينه بأي فساد.