النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 10:45 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مديرة المركز الثقافي المجري لـ” النهار ” : نستعد للاحتفال بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين رئيس جهاز شئون البيئة لـ”النهار” : نتطلع لتعاون مثمر مع منظمة الفاو مفتي الجمهورية يستقبل مدير معهد المخطوطات العربية لبحث تعزيز التعاون المشترك نبيل فهمي : إعلان كولومبيا بشأن الجولان السوري المحتل منعدم الأثر قانوناً والسيادة السورية ثابتة اقتصاد ”تيك توك”: كيف يغير صناع المحتوى خارطة الإعلانات والتوظيف؟ خلافات الجيرة تتحول لمشادة كلامية.. تفاصيل واقعة فيديو عقار بنها صناعة السينما والدراما: القوة الناعمة التي تنتظر التحول إلى قطاع اقتصادي استثماري شيخ الأزهر يعزي أسر شهداء «لقمة العيش» ضحايا حادث «وصلة الدواويس» بالإسماعيلية ويدعو بالشفاء العاجل للمصابين سياحة المتقاعدين: كنز مصر المفقود لجذب ملايين الدولارات سنوياً التضخم النفسي: كيف تقود مخاوف المستهلكين الأسواق نحو الهاوية? الاستثمار في ”بنوك الطحالب”: مشروع مصر القادم لتحقيق الأمن الغذائي والتصدير السندات الزرقاء: السلاح المصري الجديد لتمويل مشاريع البحار والمجاري المائية

عربي ودولي

مسؤول سابق بالخارجية الأمريكية: الجمهوريون يشنون حملة لتشويه بايدن

الرئيس الامريكي بايدن
الرئيس الامريكي بايدن

قال جويل روبين، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إن ما يحدث من توجه جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة والمسؤولية في مجلس النواب الأمريكي، بعد توجهه إلى جهاز الخدمة السرية للحصول على بيانات زوار منزل الرئيس جو بايدن، في ديلاوير، ما هو إلا حملة تشويه يشنها أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين ضد بايدن، موضحا أن رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي حاول أن يشتت انتباه الأمريكيين، ليحملهم على تصديق أن الفساد يضرب معسكر الرئيس جو بايدن.
وأضاف المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية أن "كومر" بات يلاحق أبناء الرئيس الأمريكي وأخاه كذلك، واصفًا ذلك بأنه أمر غير لائق، لافتا إلى أن ما كشف عنه "كومر" ما هو إلا حسابات مصرفية لأعضاء الرئيس متعلقة بمعاملات تجارية خاصة، فيما يحاول علنًا إلصاقها بالرئيس الأمريكي ويصفها بأحد أشكال الفساد، رغم أن الأمر ليس كذلك.
وأوضح المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، أن ما يحدث هو بداية الحملة الانتخابية الرئيسية لعام 2024، وأن الهدف منها هو افتعال قضايا تضرب الرئيس إذا ما رشح نفسه في الانتخابات المقبلة، موضحا أنه من المحتمل أن نرى خلال الأيام المقبلة تحركات مشابهة تُسيئ إلى سمعة جو بايدن وأسرته، بالرغم من أنه لم يعثر على أي أدلة تدينه بأي فساد.