النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 10:28 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الوعي النقابي» ينتقد إحالة 22 صحفيًا بـ«الوفد» للتحقيق: لا معنى للاحتفاء بحرية الصحافة مع معاقبة المطالبين بحقوقهم نائباً عن رئيس الجمهورية..محافظ كفرالشيخ يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد 1448هـ ”تعليم البحيرة” تنهى استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة.. وتجهيز ٤١ استراحة للمراقبين والملاحظين محافظ البحيرة تشيد بنجاح المنظومة الإلكترونية لإدارة شئون الطلاب.. إنجاز 3709 طلبات خلال أسبوع محافظ البحيرة: خطة مكثفة لتحسين الخدمات ومستوى النظافة بمركز إدكو مكتبة الإسكندرية تطلق فعاليات ملتقى الأدب المصري السعودي بحضور نخبة من المبدعين محافظ الإسكندرية يوجه بوضع كاميرات بشارع 45 بعد تطبيق صناديق القمامة المدفونة ”حشد”: تعديلات قانون الانتخابات خطوة إيجابية لكنها لا تعالج أزمة الشرعيات والانقسام شعبة البصريات بتجارية الاسكندرية تستعرض أحدث التقنيات الإيطالية في صناعة العدسات جمعية رجال أعمال الإسكندرية تواصل رسم ملامح المستقبل العناية الإلهية تنقذ ركاب ميكروباص بعد سقوطه في ترعة بطريق الحامول – بلطيم بكفر الشيخ مياه البحر الأحمر تحصل على شهادات الإعتماد الخاصة بالمحطات الحاصلة على المأمونية

حوادث

بعد قرار المحكمة.. ما مصير الطفل ”شنودة”؟


قال الدكتور هاني سامح المحامي، أن قضية الطفل شنودة تستعصي على الحلول القضائية وتحتاج الى إجراءات تشريعية تستند إلى مفاهيم الحداثة والانسانية والمواطنة.


وأضاف سامح في تصريحات خاصة لجريدة النهار الطفل أن الجميع يتصارع على ديانته بينما كان الأولى وضع الاعتبارات الانسانية والمواطنة في المقام الأول والوحيد .


وأشار المحامي إلى أن ضرورة إلغاء القوانين المتعارضة مع مبادئ العدالة والانسانية كقوانين التبني والأحوال الشخصية واعتبار احكامها الفقهية عفى عليها الزمن وتعطيلها كما تم مع حدود غارقة في الوحشية والداعشية وكما تم مع نصوص كانت تعارض العدالة الحديثة وتم العصف بها وتشريع قوانين مكافحة التجار بالبشر .


وذكر المحامي أن الإجراءات القادمة تتراوح بين الطعن على الحكم امام الادارية العليا أو الدفع بعدم دستورية النصوص أو طلب إصدار تشريعات تسمح بالتبني وتغض الطرف عن حظر الديانات للتبني.

ولفت سامح أن الأصعب هو نزع الطفل من أحضان أبويه بالتبني وقذفه لغياب دور الرعاية مشيراً إلى أن السيناريو الأسوء هو عدم تمكن الطفل من احتضان أبويه قبل بلوغه سن التخيير والرشد البالغة ١٥ عاما.


وكانت أصدرت الدائرة الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري اليوم ، عدم اختصاصها في الدعوى القضائية المقامة من أسرة مسيحية، للمطالبة بوقف قرار تغيير ديانة الطفل شنودة للإسلام، وإعادته إليهم بصفتهم من ربّوه.