النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 10:45 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

المحافظات

المنطقة الأزهرية بأسوان: إحتفالات يوم الشهيد والمحارب القديم ضمن فاعليات ”أنا الراقى بأخلاقى ”

أحتفلت منطقة أسوان الأزهرية ،برعاية وحضور الشيخ أحمد هاشم رئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسوان الأزهرية، والدكتور سيد حسن مدير عام المنطقة للعلوم الشرعية والعربية،اليوم بقاعة الإمام متولي الشعراوي بيوم الشهيد والمحارب القديم الذي يوافق التاسع من مارس من كل عام منذ عام 1969 ،ضمن فاعليات انا الراقى بأخلاقى .

بدء الحفل بالقرآن الكريم، أعقبه كلمة رئيس الإدارة المركزية
الذي أكد على منزلة ومكانة الشهداء عند الله تعالى.

وأوضح الشيخ أحمد هاشم بأن الشهادة لاينالها إلا من طلبها بصدق مستشهداً بالأعرابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتَّبعه، ثم قال: "أهاجر معك، فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه، فلما كانت غزوة خيبر غنم النبي صلى الله عليه وسلم فيها شيئًا، فقسَّم، وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم،فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ قال: قسمته لك، قال: ما على هذا اتبعتك، ولكني اتبعتك على أن أُرمى ها هنا - وأشار إلى حلقه - بسهمٍ فأموت فأدخل الجنة، فقال صلى الله عليه وسلم: "إن تصدُقِ الله يَصدُقك ، فلبثوا قليلًا، ثم نهضوا في قتال العدو، فأُتي به النبي صلى الله عليه وسلم يُحملُ، قد أصابه سهم.

حيث أشار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهو هو؟"، قالوا: نعم، قال: "صدق الله فصدقه"، ثم كفَّنه النبي صلى الله عليه وسلم في جُبَّة، ثم قدَّمه النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليه، فكان مما ظهر من صلاته: "اللهم هذا عبدك خرج مهاجرًا في سبيلك فقُتل شهيدًا، أنا شهيد على ذلك" موجهاً فضيلته التحية والتقدير للشهداء ولأسرهم على التضحية من أجل وطنهم ودينهم.

أعقب ذلك فقرة عن الشهيد من أداء طالبات معهد فتيات أسوان الإعدادى الثانوى، ثم الختام مع كلمة مدير عام المنطقة للعلوم الشرعية والعربية الذي وضح قيمة التضحية والفداء عند الشهداء والدرس الذي نتعلمه من ذلك في بيع دنياهم بآخرتهم، مبيناً خصال الشهيد عند الله كما قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دَفعة ويَرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبرِ، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحورِ العِين، ويشفّع في سبعين من أقاربه).