النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 07:43 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
150.5 مليون جنيه حصيلة مزاد العاشر من رمضان بعد بيع كامل الطرح مبروك يارجالة وهنوصل دور ال4.. أحمد العوضي يهنئ المنتخب المصري ويتوقع الوصول لربع النهائي امريكا تشيد قاعدة عسكرية ضخمة علي غلاف غزة الصين: إعادة التسلح الياباني يمثل انتكاسة وطريق اللاعودة وزيرة الإسكان تشهد توقيع مذكرة تفاهم بين ”جهاز تنظيم مرفق مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك” و”الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية” القنصلية الإيطالية بالإسكندرية تنظم ندوة ”عروس المتوسط في عيون الفن التشكيلي” آلخميس القادم لماذا وصف نائب الرئيس الأمريكي دور رئيس وزراء قطر بالحاسم للوصول إلى هذه اللحظة وزير المالية: 822.8 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة في الموازنة الجديدة لجنة الشباب والرياضة بالشيوخ تدعو لتسريع تطوير مراكز الشباب وإشراك القطاع الخاص في دعمها أحمد ديجو يحقق حضورًا لافتًا في «أحلام ع التختة» بعد تصدره الترند وملايين المشاهدات زغاريد ليلي علوي ورسالة شريف منير من الإسكندرية وتحية مغربيه للجريني.. نجوم الفن يحتفلون بثلاثية مصر في كأس للعالم النائبة زينب بشير: الطاقة والذكاء الاصطناعي يمثلان بوابة مصر نحو انطلاقة اقتصادية جديدة

المحافظات

المنطقة الأزهرية بأسوان: إحتفالات يوم الشهيد والمحارب القديم ضمن فاعليات ”أنا الراقى بأخلاقى ”

أحتفلت منطقة أسوان الأزهرية ،برعاية وحضور الشيخ أحمد هاشم رئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسوان الأزهرية، والدكتور سيد حسن مدير عام المنطقة للعلوم الشرعية والعربية،اليوم بقاعة الإمام متولي الشعراوي بيوم الشهيد والمحارب القديم الذي يوافق التاسع من مارس من كل عام منذ عام 1969 ،ضمن فاعليات انا الراقى بأخلاقى .

بدء الحفل بالقرآن الكريم، أعقبه كلمة رئيس الإدارة المركزية
الذي أكد على منزلة ومكانة الشهداء عند الله تعالى.

وأوضح الشيخ أحمد هاشم بأن الشهادة لاينالها إلا من طلبها بصدق مستشهداً بالأعرابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتَّبعه، ثم قال: "أهاجر معك، فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه، فلما كانت غزوة خيبر غنم النبي صلى الله عليه وسلم فيها شيئًا، فقسَّم، وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم،فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ قال: قسمته لك، قال: ما على هذا اتبعتك، ولكني اتبعتك على أن أُرمى ها هنا - وأشار إلى حلقه - بسهمٍ فأموت فأدخل الجنة، فقال صلى الله عليه وسلم: "إن تصدُقِ الله يَصدُقك ، فلبثوا قليلًا، ثم نهضوا في قتال العدو، فأُتي به النبي صلى الله عليه وسلم يُحملُ، قد أصابه سهم.

حيث أشار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهو هو؟"، قالوا: نعم، قال: "صدق الله فصدقه"، ثم كفَّنه النبي صلى الله عليه وسلم في جُبَّة، ثم قدَّمه النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليه، فكان مما ظهر من صلاته: "اللهم هذا عبدك خرج مهاجرًا في سبيلك فقُتل شهيدًا، أنا شهيد على ذلك" موجهاً فضيلته التحية والتقدير للشهداء ولأسرهم على التضحية من أجل وطنهم ودينهم.

أعقب ذلك فقرة عن الشهيد من أداء طالبات معهد فتيات أسوان الإعدادى الثانوى، ثم الختام مع كلمة مدير عام المنطقة للعلوم الشرعية والعربية الذي وضح قيمة التضحية والفداء عند الشهداء والدرس الذي نتعلمه من ذلك في بيع دنياهم بآخرتهم، مبيناً خصال الشهيد عند الله كما قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دَفعة ويَرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبرِ، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحورِ العِين، ويشفّع في سبعين من أقاربه).