النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 10:48 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يواجه الاتحاد المصراتي الليبي وديًا اليوم.. الموعد وموقف البث التلفزيوني تصفيات أمم أفريقيا.. موعد مباراة منتخب مصر وجنوب السودان والقناة الناقلة منتخب مصر يخوض اليوم مرانه الوحيد في جوبا استعدادا لمواجهة جنوب السودان مواعيد مباريات اليوم الإثنين 28-9-2026 والقنوات الناقلة شوقي غريب والحضري.. عودة تفتح باب التساؤلات داخل المنتخبات ​«الشباب والرياضة» تحسم الجدل لـ «النهار»: لا نتدخل في أزمة حسام حسن ونجوم المنتخب «عاملة فيها وزارة الداخلية».. تفتيش حقائب طلاب الإعدادية يثير جدلًا بين الأهالي بتظيم دار المعارف المصرية.. الشيخة سارة طالب السهيل توقّع إصداراتها للأطفال في معرض عمّان الدولي للكتاب رد فعل قوي.. بشير التابعي يعلق على تصريحات حسام حسن ضد الشناوي ويطالب بالتهدئة لمصلحة المنتخب:- انتقادات لاذعة لـ حسام حسن بلسان نجم الأهلي السابق دفاعًا عن قائد الفراعنة حازم إيهاب يكشف أصعب لحظات حياته بعد فقدان نجله: «ما قعدش في الدنيا غير 14 يوم» خبير تربوي يوضح أسباب شكاوى أولياء الأمور من منهج رياضيات ثالثة ابتدائي

فن

التونسية سلمى بكار خلال تكريمها بمهرجان أسوان: كنت أُخرج الأعمال ويكتبون عليها أسماء زملائي الرجال

المخرجة التونسية سلمى بكار
المخرجة التونسية سلمى بكار

كشفت المخرجة التونسية سلمى بكار، عن الصعاب التي تعرضت خلال مسيرتها الفنية، مُشيرة إلى أن السينما كانت شغفها منذ البداية.

وبحسب «بكار»، خلال تكريمها في مهرجان أسوان لسينما المرأة: "السينما كانت شغفي من البداية، فمنذ صغري وأنا أسعى للعمل في السينما، وفي الستينيات كنت أعمل كهاوية وبعد ذلك قررت العمل في السينما كمحترفة، وقتها كان فيه مخرجة واحدة و27 مخرجين رجال، كانت هناك تحديات كبيرة، كنت أخرج أنا وفي الآخر يكتبون اسم أصدقائي المخرجين الرجال".

وأضافت المخرجة التونسية سلمى بكار: "قررت الإخراج بشكل مستقل وكان فيلم فاطمة 75 بدايتي الحقيقية، كل مرة الحكاية تختلف والإطار التاريخي والسياسي مختلف، الصناعة تتحول إلى حرفة، كيف نختار المشروع وكيف نكتب السيناريو ومن الذي ينتج كانت لجنة في وزارة الثقافة تدعم الأفلام، لكن الدعم كان قليلا جدا ولعدد محدود من الأفلام".

وتابعت: "لا أستطيع أن أحكم على السينما اليوم سوى بالرجوع للماضي لأنه هو الذي يحدد الحاضر، العمل على حقوق المرأة ليس أن نختار قصة جميلة ثم نوجهها لموضوع معين، بل الأمر يستلزم قراءة الماضي لمعرفة كيف كنا وأين أصبحنا وما السبب في ذلك".

واستطرد «بكار» في حديثها: "في أحد أفلامي اخترت حكاية لفنانة تونسية يهودية أرادت إبراز موهبتها والتعبير عن سنوات صعبة عاشتها، وتعرضت للاضطهاد وعشيقها جاء يقول لها انت مغنية ويهودية فتقول له لا أنا امرأة وتونسية، هذا ما أردت توضيحه في الفيلم حقوق المرأة وحريتها وحبها وشغفها للفن".

وأشارت إلى أنه في أكتوبر 68 كانت في مدرسة لتعليم الفن في فرنسا، وكان هناك من يقول لها الفن لا يعلم الفن موهبة، قائلة: إن المرأة لم يكن مرغوبا فيها سياسيًا، بما في ذلك في عصر الحبيب بورقيبة، ولكن الرقابة تسلطت علينا من فاطمة 75 لليوم، الجميع يتذكره لي، تسلطت عليه الرقابة.

وحول مشاركتها في العمل العام والنشاط السياسي قالت: "بعد الثورة عملت خيمة أسميتها الخيمة الثقافية، لاحتواء اللاجئين الليبيين لدينا في تونس، هذه الخيمة كانت خطوة صعبة في مواجهة السلفيين والجماعات الإسلامية ودخلت حركة التجديد التي كانت سابقا الحزب الشيوعي، وبدأت أنشط، حتى أن البعض طلب مني الترشح للانتخابات، فقلت أنا فنانة لا أريد العمل في السياسة وبعد ذلك حدثت تغييرات سياسية كبيرة وكنا نطالب برفض تدخل الدين في السياسة، وحركة النهضة حاولت مواجهة هذا الأمر، والنواب نظموا اعتصاما، وطالبنا بدستور جديد، وآلاف من التوانسة ساندونا".


وأدارت الندوة الناقدة نائلة إدريس، مشيرة إلى أنهم في 2022 نظموا مئوية الفيلم التونسي، بمناسبة مرور 100 عام على إنتاج أول فيلم تونسي عام 1922، السيناريست كانت سيدة كانت ابنة المخرج وكانت هي البطلة، وقتها كانت السيدات تعمل في صناعة السينما في المكياج أو الديكور هناك من طلبت تدخل الإخراج قالوا لها كيف هذا، وفي هذا الوقت كانت المرأة تخرج ويكتب اسم الرجل على الإخراج.