النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 08:52 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جمال عبد الناصر يقدم كتاب «إيزيس السينما المصرية» عن سهير المرشدي ضمن دليل مهرجان شرم الشيخ للمسرح بعد محاولات لتجهيزه.. تأكد غياب كورتوا عن كلاسيكو الدوري بعد سنوات من عرض بودي جارد.. إيناس عز الدين تستعيد ذكرياتها مع الزعيم بعد الإقبال الجماهيري.. مد العرض المسرحي «أنا مش عارفني» لعمرو يوسف وأسماء جلال حتى 1 نوفمبر مصر تحصد 5 ميداليات في بطولة جرند بري للجودو بطاجيكستان مازن الغرباوي يعتذر للصحفيين عن عدم حضورهم مهرجان شرم الشيخ للمسرح: نمر بأزمة مالية صعبة حنان مطاوع تحضر المؤتمر الصحفي لمهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي دعمًا لوالدتها سهير المرشدي سلاح الجغرافيا البحرية.. كيف توظف طهران مضيق هرمز وباب المندب لإدارة الصراع؟ «تدوير أوراق الضغط».. كيف توظف طهران مضيق هرمز وباب المندب لإفشال الضغط الأمريكي - الإسرائيلي؟ البرلمان العربي يطلق مبادرة عالمية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين منتخب مصر يهزم كايمان آيلاندز بتسعة أهداف دون رد في كأس العالم تحت 15 سنة القاهرة للأدوية تقر توزيع 22 جنيهًا للسهم عن العام المالي 2025-2026

صحة ومرأة

صراخ الرضيع المتكرر .. تعرفي على الأسباب والحلول

صراخ الرضيع
صراخ الرضيع

الكثير من الأمهات يعانون من صراخ الرضيع المتكرر والذي أثبتت الدرسات أنه يرجع إلى إصابته بما يُسمى بـ (مغص الثلاثة أشهر الأولى بعد الولادة)، والذي تتمثل أعراضه في الإصابة بآلام شديدة في البطن ونوبات انتفاخ خلال الثلاثة أشهر الأولى من عمر الطفل بصفة خاصة، حيث أنه عادة ما تبدأ الإصابة بنوبات الانتفاخ بعد أسبوعين من الولادة، وغالبا ما تتراجع عندما يبلغ الطفل 3 أشهر، بينما تتوقف تماما لدى 90% من الأطفال عند بلوغهم 9 أشهر.

ومن الأعراض المميزة لهذا المغص أنه غالبا ما يتسبب في صراخ الأطفال في نفس التوقيت يوميا، لا سيما في وقت متأخر من فترة بعد الظهيرة أو في المساء، مع العلم بأنه من الممكن أن تستمر هذه التقلصات لمدة بضع دقائق فقط أو قد تستغرق 3 ساعات.

وجه قرمزي اللون

وعادة ما يصعب تهدئة الطفل خلال نوبات المغص هذه، وغالبا ما يتلوّن وجهه بالأحمر القرمزي من شدة الصراخ، ويقوم أيضا بشد ساقيه الصغيرتين في اتجاه بطنه وقبض يديه بإحكام محاولا تهدئة نفسه بذلك.

ويمكن للوالدين مساعدة طفلهم في الحد من هذه المتاعب من خلال إبقاء الطفل في وضعيه قائمة دائما أثناء إطعامه وتقديم الطعام للطفل في صورة حصص صغيرة على عدة مراحل؛ حيث يمكن بذلك تيسير عملية الهضم على الطفل.

تدليك البطن

كما أن تدليك البطن باليدين أو بواسطة زجاجة دافئة يساعد في تهدئة الجهاز الهضمي لدى الطفل. وفي بعض الأحيان يسهم أيضا الإقلاع عن نوعيات معينة من الأطعمة في تحسين حالة الطفل والحد من متاعبه. لذا ينبغي على الأمهات المرضعات أن يختبرن ما إذا كان ابتعادهن عن تناول الفواكه الحمضية مثلا أو التوابل الحريفة يؤثر على طفلهم الرضيع أم لا.

وعند استمرار التقلصات ونوبات الانتفاخ، يتعين على الوالدين عرض طفلهم على طبيب مختص لاستبعاد الإصابة بأية أمراض أخرى.