النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 12:18 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان القلاوي حكماً لمباراة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 عاماً الداخلية تحتفل بيوم محو الأمية لمجندي الشرطة.. وتكرم الجهات والمشرفين والمدرسين والمجندين المتفوقين من الدعم إلى الإنتاج.. «التضامن» تكشف تفاصيل منظومة التمكين الاقتصادي وتستعرض أدوار «قادرون باختلاف» وبنك ناصر دعم المشروعات وتعزيز الشمول المالي.. «التضامن» تستعرض دور صندوق الصناعات الريفية والبيئية إيمان مرسال تعلن مقاطعة معرض غوتنبرغ للكتاب احتجاجاً على استضافة ضابط إسرائيلي سابق «قادرون باختلاف».. صندوق يستهدف تعزيز الحماية والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة «التضامن» تدرب الصحفيين على منظومة التمكين الاقتصادي.. والتحول من الدعم إلى الإنتاج

عربي ودولي

معركة دبابات روسية أوكرانية حول ”فوهليدرا”.. لمن الغلبة؟

خيمت الدبابات على الصراع في أوكرانيا خلال الشهور الأخيرة -عسكريا ودبلوماسيا- مع استعداد الجانبين لشن هجمات.

وسحبت روسيا، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، احتياطي الدبابات من المخزون الذي يعود إلى فترة الحرب الباردة، وحثت أوكرانيا الحكومات الغربية على إرسال دبابات أبرامز الأمريكية وليوبارد 2 الألمانية.

ومن المتوقع وصول الدبابات الغربية المتطورة إلى ساحة المعركة خلال الشهور المقبلة، وظهرت المدرعات الروسية الجديدة في وقت سابق، وفي أول عملية نشر واسعة النطاق لها تعرضت للتدمير.

وأسفرت معركة استمرت ثلاثة أسابيع على سهل قرب بلدة مناجم الفحم فوهليدار في جنوب أوكرانيا عما يقول المسؤولون الأوكرانيون إنه كان أكبر معركة دبابات بالحرب حتى الآن، وانتكاسة لاذعة للروس.

وفي المعركة الممتدة، أرسل كلا الجانبين الدبابات إلى المعركة، لتتحرك على الطرق غير المعبدة، وتناور على خطوط الأشجار، مع اندفاع الروس في أرتال ومناورة الأوكرانيين دفاعيا، حيث يطلقون النار من مسافة بعيدة أو من أماكن الاختباء لدى ظهور الأرتال الروسية.

ومع انتهاء الأمر، لم تفشل روسيا في السيطرة على فوهليدار فحسب، لكنها كررت نفس الخطأ الذي كبدها مئات الدبابات في وقت سابق من الحرب، الدفع بالأرتال إلى الكمائن.

وبانفجارها فوق حقول الألغام، أو استهدافها بنيران المدفعية، أو تدميرها بالصواريخ المضادة للدبابات، تتناثر الهياكل المتفحمة للمركبات المدرعة الروسية الآن بالحقول حول فوهليدار، بحسب مقطع فيديو من طائرة مسيرة عسكرية أوكرانية لم يتسن التأكد من صحته.

وقال الجيش الأوكراني إن روسيا فقدت ما لا يقل عن 130 دبابة وحاملة جند مدرعة في المعركة، لكن بحسب "نيويورك تايمز" لا يمكن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل، ولا تكشف أوكرانيا عن عدد الأسلحة التي تخسرها.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن نقص الخبرة أربك الروس أيضا، حيث ترك العديد من وحدات النخبة الخاصة بهم في حالة فوضى من القتال السابق، وشغل أماكنهم جنود مجندون حديثا، غير مدربين على تكتيكات أوكرانيا لنصب الكمائن للأرتال.

وركز الجيش الروسي على حرب الدبابات على مدار عقود بسبب ذكرى الانتصارات الروسية على النازيين في الحرب العالمية الثانية.

وفي فوهليدرا، فقدت روسيا بحلول الأسبوع الماضي العديد من الآلات لمواصلة الهجمات المدرعة لدرجة أنهم غيروا التكتيكات واتجهوا إلى هجمات المشاة فقط، بحسب قادة أوكرانيين.

ونقلت تغريدات عن مدونين روس حول الهزيمة بمعركة الدبابات، حيث نشروا عبارات غاضبة من إخفاقات هجمات الدبابات المتكررة، ملقين باللوم على الجنرالات في التكتيكات الخاطئة.

ولفتت "نيويورك تايمز" إلى أن الكمائن كانت أبرز تكتيكات أوكرانيا ضد أرتال المدرعات الروسية منذ الأيام الأولى للحرب. وعلى مدار حوالي ثلاثة أسابيع من ملحمة الدبابات تعثرت هجمات المدرعات الروسية المتكررة.

وأطلق طاقم دبابة أوكراني لقب "المتجولة" على دبابتهم، بسبب تجوالها بساحة المعركة، وبين المهمات ظلت مختبئة بين الشجر أسفل شبكة تمويه على بعد حوالي خمسة أميال من الخط الأمامي.

لكن يظل التدريب مشكلة، حيث تخسر أوكرانيا أيضًا الجنود المهرة وتستبدلهم بمجندين غير مدربين، ويجري تدريب العديد من أطقم الدبابات الأوكرانية على استخدام الدبابات الغربية في دول مثل ألمانيا وبريطانيا، وفق الصحيفة.