النهار
السبت 27 يونيو 2026 04:28 مـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هالة السعيد: ريادة الأعمال أصبحت المسار الرئيسي لتوفير فرص العمل للشباب باهر منير غبور: مصر فازت باستضافة النسخة الحالية بعد منافسة كبيرة مع عدد من الدول كيف تستفيد من ثمرة التين الشوكي؟ منتخب مصر للناشئين يكتسح المغرب في افتتاح البطولة العربية لكرة السلة إصابة طالب بـ60 غرزة إثر اعتداء بسلاح أبيض في 6 أكتوبر.. ووالدته: لن أتنازل عن المحضر ضبط سائق ميكروباص صدم فتاة بمصر الجديدة وفر هاربًا.. والمتهم بلا رخصة قيادة البابا تواضروس يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.. ويؤكد أهمية التعريف بتراث مصر الحضاري ومسار العائلة المقدسة طرق تساعدك بها البطاطس على الشعور بالشبع ودعم فقدان الوزن التصويت الإلكتروني يصنع التاريخ في نادي الصيد.. نقلة رقمية غير مسبوقة أثناء عمليات التصويت بالجمعية العمومية رئيس إيتيدا يؤكد: تطوير الإطار التشريعي وتوسيع الاختصاصات ضرورة لمواكبة التطور المتسارع في قطاع تكنولوجيا المعلومات مصرع طالب صدمه قطار أثناء عبوره السكة الحديد بدراجة نارية في منوف دليل طالب البكالوريا.. مواد الصف الثالث والدرجات وتغيير المسار

عربي ودولي

معركة دبابات روسية أوكرانية حول ”فوهليدرا”.. لمن الغلبة؟

خيمت الدبابات على الصراع في أوكرانيا خلال الشهور الأخيرة -عسكريا ودبلوماسيا- مع استعداد الجانبين لشن هجمات.

وسحبت روسيا، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، احتياطي الدبابات من المخزون الذي يعود إلى فترة الحرب الباردة، وحثت أوكرانيا الحكومات الغربية على إرسال دبابات أبرامز الأمريكية وليوبارد 2 الألمانية.

ومن المتوقع وصول الدبابات الغربية المتطورة إلى ساحة المعركة خلال الشهور المقبلة، وظهرت المدرعات الروسية الجديدة في وقت سابق، وفي أول عملية نشر واسعة النطاق لها تعرضت للتدمير.

وأسفرت معركة استمرت ثلاثة أسابيع على سهل قرب بلدة مناجم الفحم فوهليدار في جنوب أوكرانيا عما يقول المسؤولون الأوكرانيون إنه كان أكبر معركة دبابات بالحرب حتى الآن، وانتكاسة لاذعة للروس.

وفي المعركة الممتدة، أرسل كلا الجانبين الدبابات إلى المعركة، لتتحرك على الطرق غير المعبدة، وتناور على خطوط الأشجار، مع اندفاع الروس في أرتال ومناورة الأوكرانيين دفاعيا، حيث يطلقون النار من مسافة بعيدة أو من أماكن الاختباء لدى ظهور الأرتال الروسية.

ومع انتهاء الأمر، لم تفشل روسيا في السيطرة على فوهليدار فحسب، لكنها كررت نفس الخطأ الذي كبدها مئات الدبابات في وقت سابق من الحرب، الدفع بالأرتال إلى الكمائن.

وبانفجارها فوق حقول الألغام، أو استهدافها بنيران المدفعية، أو تدميرها بالصواريخ المضادة للدبابات، تتناثر الهياكل المتفحمة للمركبات المدرعة الروسية الآن بالحقول حول فوهليدار، بحسب مقطع فيديو من طائرة مسيرة عسكرية أوكرانية لم يتسن التأكد من صحته.

وقال الجيش الأوكراني إن روسيا فقدت ما لا يقل عن 130 دبابة وحاملة جند مدرعة في المعركة، لكن بحسب "نيويورك تايمز" لا يمكن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل، ولا تكشف أوكرانيا عن عدد الأسلحة التي تخسرها.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن نقص الخبرة أربك الروس أيضا، حيث ترك العديد من وحدات النخبة الخاصة بهم في حالة فوضى من القتال السابق، وشغل أماكنهم جنود مجندون حديثا، غير مدربين على تكتيكات أوكرانيا لنصب الكمائن للأرتال.

وركز الجيش الروسي على حرب الدبابات على مدار عقود بسبب ذكرى الانتصارات الروسية على النازيين في الحرب العالمية الثانية.

وفي فوهليدرا، فقدت روسيا بحلول الأسبوع الماضي العديد من الآلات لمواصلة الهجمات المدرعة لدرجة أنهم غيروا التكتيكات واتجهوا إلى هجمات المشاة فقط، بحسب قادة أوكرانيين.

ونقلت تغريدات عن مدونين روس حول الهزيمة بمعركة الدبابات، حيث نشروا عبارات غاضبة من إخفاقات هجمات الدبابات المتكررة، ملقين باللوم على الجنرالات في التكتيكات الخاطئة.

ولفتت "نيويورك تايمز" إلى أن الكمائن كانت أبرز تكتيكات أوكرانيا ضد أرتال المدرعات الروسية منذ الأيام الأولى للحرب. وعلى مدار حوالي ثلاثة أسابيع من ملحمة الدبابات تعثرت هجمات المدرعات الروسية المتكررة.

وأطلق طاقم دبابة أوكراني لقب "المتجولة" على دبابتهم، بسبب تجوالها بساحة المعركة، وبين المهمات ظلت مختبئة بين الشجر أسفل شبكة تمويه على بعد حوالي خمسة أميال من الخط الأمامي.

لكن يظل التدريب مشكلة، حيث تخسر أوكرانيا أيضًا الجنود المهرة وتستبدلهم بمجندين غير مدربين، ويجري تدريب العديد من أطقم الدبابات الأوكرانية على استخدام الدبابات الغربية في دول مثل ألمانيا وبريطانيا، وفق الصحيفة.