النهار
الأحد 1 فبراير 2026 01:37 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

عربي ودولي

عما سيتحدث الرئيس الروسي اليوم في خطابه السنوي الذي ينتظره العالم؟

يوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم خطابه السنوي للجمعية الفيدرالية يعرض فيه تقييمه للعملية العسكرية الخاصة وآفاقها، والوضع الدولي، والقضايا الاجتماعية والاقتصادية لروسيا.

وسيكون هذا الخطاب هو الأول منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

ولم يتوجه بوتين العام الماضي بخطابه السنوي إلى المجلس الفيدرالي، وأوضح أن تطورات الأحداث كثيرة للغاية، وتوجد حاجة ملحة للتركيز على النتائج، ما يجعل ذلك يتطلب مزيدا من الوقت لتحليل إضافي ليكون الخطاب مؤسسا.

ويبدأ الخطاب عند الساعة 12 بتوقيت موسكو، بحضور أعضاء مجلس الوزراء والنواب والشيوخ والشخصيات العامة، كما تحضره للمرة الأولى شخصيات من المشاركين في العملية الخاصة وذويهم.

ويحدد خطاب بوتين السنوي أمام الجمعية العامة، توجه سياسة البلاد وتطورها، ليصبح أساسا لعمل الدولة والقوانين والمراسيم.

ويرى برلمانيون أن جزءا من الخطاب المتعلق بالعملية الخاصة في أوكرانيا، سيتناول العديد من الموضوعات الأخرى، مثل الضمان الاجتماعي للمشاركين في العملية الخاصة، وتجهيز الجيش وتدريب المقاتلين.

كما ينتظر النواب وأعضاء مجلس الشيوخ أن يتحدث رئيس الدولة أيضا عن محاربة الإرهابيين والمخربين، وتحديث المجمع الصناعي العسكري ونتائج مواجهة العقوبات الغربية.

ومن المتوقع أيضا أن يتناول الرئيس الروسي القضايا الاجتماعية والاقتصادية.

ويعتقد السياسيون أن الرئيس الروسي قد يركز في خطابه على مستوى المعيشة في البلاد، ويتطرق إلى قضايا الديموغرافيا، ودخل السكان، وزيادة الأجور، وضمان أسعار معقولة للغذاء والدواء.

كذلك يتنظر البرلمانيون أن يولي بوتين اهتماما في خطابه لضرورة دعم المناطق الجديدة في روسيا، ويوجه برسالة إلى الجيش.

ويرى برلمانيون أن خطاب بوتين المنتظر سيشكل "قفزة قوية إلى الأمام" ويرسم صورة مستقبل يوحد الناس أكثر.