النهار
الأحد 12 أبريل 2026 04:10 مـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ أسيوط يطمئن على رئيس قرية أم القصور بالمستشفى ويوجه بتوفير الرعاية الطبية الكاملة انتشار الفرق الطبية في محيط الكنائس، لتقديم الخدمات الصحية اللازمة بجنوب سيناء من مكب نفايات إلى فرصة استثمارية.. البرقي يوجه بدراسة مرورية لمحجر سفاجا وتنسيق عاجل مع المثلث الذهبي بعد سنوات من الانتظار.. البرقي يسلم عقود ٤٩٣ وحدة سكنية لمستحقيها بالقصير الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية تفتح أبوابها للاحتفال مع أطفال مصر بيوم اليتيم الجامعة العربية تدين مصادقة الإحتلال على إقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية دعماً للاجئين.. صناع الحياة تشارك بمعرض ”ديارنا” أبو الغيط يهنئ الرئيس إسماعيل عمر جيله بمناسبة انتخابه رئيساً لجيبوتي لولاية جديدة منال متولي رئيسًا لشعبة التعدين والبترول والفلزات بنقابة المهندسين سلطان عُمان ورئيس وزراء بريطانيا يتباحثان حول الأمن في المنطقة بعد تعثر مفاوضات السلام في باكستان اليماحي يقود تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ويحذر من شرعنة القتل السياسي القابضة الغذائية: ضخ آلاف الأطنان من الأسماك الطازجة والمملحة وبيض المائدة بمناسبة شم النسيم

سياسة

دراسة لتنسيقية الأحزاب تؤكد أهمية بورصة الكربون لمواجهة الاحتباس الحرارى

نتائج هامة توصلت إليها الدراسة المقارنة التي تقدم بها النائب عمرو عزت حجاج وكيل لجنة الطاقة والبيئة بمجلس الشيوخ، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين حول أفضلية "سوق الكربون - ضريبة الكربون " وأنسبهم لظروف الدولة المصرية" كأحد الإجراءات في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، والتي تنظرها لجنة الطاقة والبيئة برئاسة النائب عبد الخالق عياد.

وأكد “حجاج" في الدراسة المقدمة منه أن مقتضايات المرحلة القادمة الدولية وظروف المجتمع المصرى الداخلية وتحديات البيئة تفرض على صانع القرار ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة للحد مع أضرار الاحتباس الحرارى مع موازنة احتياجات السوق والتكلفة الباهظة للطاقة النظيفة، مشيراً إلي أن “أسواق الكربون" قد تكون هي الخطوة المناسبة للدولة المصرية والأكثر ملائمة، ومن ثم يمكن العمل على اصدار التشريعات والقوانين اللازمة لإقامة سوق كربون مصرى بما يتلائم مع طبيعة الاقتصاد المصرى.

وعددت الدراسة أسباب أفضلية أسواق (بورصة) الكربون لمصر، نستعرضها علي النحو الآتى:

1- دعم البنك الدولى لأسواق الكربون من خلال برنامجين جديدين أولهما صندوق الشراكة المعنى بخفض انبعاثات الكربون في مناطق الغابات، والثاني يتمثل في صندوق الشراكة المعنى بخفض انبعاثات الكربون لتحفيز الاستثمار واسع النطاق وطويل الأجل فى برامج التكنولوجيا النظيفة، ويسعى هذا البرنامج إلى مساعدة الدولة النامية فى دروب التنمية ذات الانبعاثات الكربونية الأقل، مما سوف يسمح لتمويل الكربون بالاندماج أكثر مع استراتجيات وسياسات التنمية الوطنية.

2- كان لمصر بعض التجارب التي استفدت من خلالها من أسواق الكربون.

وأشارت الدراسة، لتعريفات “سوق الكربون" ومنها ما عرفه البعض بأنه ذلك المكان الذي يتم من خلاله المتاجرة بالانبعاثات الفائضة من نظام الحد الأقصى للاحتباس الحرارى، حيث يسمح للصناعات ذات الانبعاثات المنخفضة ببيع حصصها الإضافية للصناعات ذات الانبعاثات الأكبر، وذلك من خلال إنشاء العرض والطلب على مخصصات الانبعاثات، ويتحدد سعرالسوق لهذه الانبعاثات نتيجة العرض والطلب.

ووفقا للدراسة في محض استعراضها لتعريف "سوق الكربون" يهدف هذا النظام إلى تمكين البلاد والشركات والأفراد الوفاء بالتزاماتهم ضمن ميزانية الكربون المخصصة من الأمم المتحدة وفقا لاتفاقية كيوتو السابقة، فيما عرفه البعض الآخر بأنها مقايضة مالية بين جهة خفضت انباعثها من الكربون للجو، وجهة أخرى تريد زيادة انبعاثها من الكربون للجو للتوسع يصناعتها، تتم تلك المقايضة ضمن حدود آمنة عدم تجاوز انبعاثات الكربون للجوعن حدوده المقررة عالميا وفق بروتوكولات الأمم المتحدة واتفاقياتها لمنع مشكلة الاحتباس الحرارى من التفاقم وللحفاظ على البيئة العالمية.

وأوضح “حجاج" أن أهداف سوق الكربون لا تختلف عن أهداف ضريبة الكربون، في حين يكمن الاختلاف فقط فى أن ضريبة الكربون تكون عبارة عن تدخل مباشر من الدولة، بينما سوق الكربون عبارة عن نظام حر تحدده آليات العرض.