النهار
الإثنين 30 مارس 2026 06:44 صـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحذير أمريكي في القاهرة.. دعوات للحذر وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتفاصيل دقيقة لعبور طابا تكريم يعكس قوة التأثير.. الثقافة تحتفي بالمستشارة أمل عمار في يوم المرأة المصرية ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية

عربي ودولي

سعد الحريرى يزور ضريح والده فى ذكرى اغتياله ويقرأ الفاتحة على روحه

ضريح الشهيد رفيق الحريري
ضريح الشهيد رفيق الحريري

وصل سعد الحريرى، إلى ضريح والده رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى، فى ذكرى اغتياله الـ18، ونشر صورا من زيارته للضريح عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، حيث ظهر أثناء قراءة الفاتحة على روح والده، وبرفقته النائبة السابقة بهية الحريرى، وعمه شفيق، فيما يلتف حولهم حشد جماهيرى كبير حضروا لإحياء الذكرى.

وكتب حساب سعد الحريرى، في تعليقه على صور الزيارة: "وصل الرئيس سعد الحريرى إلى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريرى، حيث بدأ بتحية الجماهير المحتشدة، ترافقه النائبة السابقة بهية الحريرى وعمه شفيق، ثم قرأ الفاتحة عن روح والده".
تحل اليوم الثلاثاء الذكرى الثامنة عشرة، لاغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريرى ورفاقه الـ21، والذى اغتيل فى 14 فبراير2005، فى تفجير استهدف موكبه بمنطقة وسط العاصمة بيروت، وبهذه المناسبة تغلق جميع الإدارات والمؤسسات العامة فى لبنان، كما عاد نجله سعد الحريرى الذى كان خارج لبنان إلى بيروت ليقيم ذكرى والده بعد عام تقريبا من اعتكافه السياسى، كما زار القبر وسط بيروت وقرأ الفاتحة على روح رفيق الحريرى ورفاقه.

وقد غاب احتفال تيار المستقبل الذى يرأسه سعد الحريرى، العام الماضى، واقتصر على وقفة أمام ضريح رفيق الحريرى بوسط بيروت، شملت رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريرى، وعدد من الشخصيات السياسية والمسؤولين وسط حضور شعبى لافت
ومن جانبه، حرص رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتى، أمس الاثنين، على زيارة قبر رفيق الحريرى فى وسط بيروت، بعد ظهر اليوم وقرأ الفاتحة عن روحه وعن أرواح رفاقه الشهداء.

بدوره، قال مفتى لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، بمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري: "لم يكن الرئيس الشهيد رفيق الحريرى مجرد زائد واحد إلى رؤساء الحكومات اللبنانية.. إنه حى بإنجازاته فى إعادة إرساء أسس وقواعد الوحدة الوطنية.. وحى بإنجازاته فى إعادة بناء الإنسان اللبنانى من خلال التعليم والتربية فى أرقى جامعات العالم".

أضاف: "وهو حى فى إعادة بناء بيروت، ولبنان، بعد أن دمره الجهل والتعصب الأعمى، وهو حى فى تعزيز الروح العربية فى لبنان، وهو حى بمواقفه من قضية فلسطين والقدس العربية المحتلة من العدو الصهيونى".
وتابع: "لقد بنى جسور المحبة والتعاون مع الدول العربية الشقيقة ومع دول العالم الصديقة، فكان واجهة لبنان فى العالم العربى، وكان واجهة العالم العربى فى العالم، شرقا وغربا.. إننا فى ذكرى استشهاده نستذكر مآثره الحميدة ومواقفه الوطنية الشجاعة وتفانيه من أجل وحدة لبنان وعيشه المشترك، وفى هذه الذكرى أيضا، ندعو أحبتنا وأبناءنا فى وطننا الغالى لبنان، إلى أن يقتدوا به وأن يتابعوا مسيرته فى الخير والبناء والإعمار".

واستطرد المفتى: "وفى ذكرى استشهاده بأكثر من طن من الديناميت والحقد والكراهية وعدم الوفاء، نرفع أيدينا إلى رب الأرض والسماء داعين الله العلى القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه وأن يجزيه عنا وعن لبنان كل خير ورحمة، وأن يحشره مع الأطهار المخلصين. فقد كان من رجال الله الذين إذا أرادوا أراد".
فيما أشار عضو كتلة المستقبل النائب نزيه نجم، إلى أن الذكرى هذا العام لاستشهاد الحريرى تحمل دلالات مختلفة عن سابقاتها انطلاقًا من أمرين، هما تزايد المخاطر التى تستهدف لبنان بعد انهياره وتدمير اقتصاده.

كما أكد رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق فؤاد السنيورة، أن هذه المناسبة فرصة لاستذكار دوره الفريد وإسهاماته وعطاءاته من أجل أن يعود لبنان سيدًا حرًا مستقلًا ومزدهرًا.