النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 01:01 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب مصرع طفلة سودانية بعد سقوطها في منور عقار بالهرم جامعة بني سويف تحقق إنجازاً في النشر الدولي بإنتاج 2729 بحثاً علمياً في ”سكوبس” وزير التعليم: نستهدف توسيع مشاركة الطلاب في البطولات الدولية للرياضة المدرسية ضبط أكثر من 130 طنًا من السلع والزيوت والمواد الغذائية المخالفة والمدعمة.. وإحباط تهريب 450 أسطوانة بوتاجاز وتجميع 5250 لتر سولار ضمن... انطلاق أول أيام الدراسة بجامعة الطفل التكنولوجية بنادي سموحة حاول علاجه من الإدمان.. عاطل يشعل النار في سيارة عمه انتقامًا منه بكرداسة الجمعة.. كاتدرائية اللاتين ببورسعيد تحتفل بمرور 100 عام على تأسيس النيابة الرسولية اللاتينية دون خسائر.. السيطرة على حريق حوش ماشية في قنا خلال استقبال محافظ الدقهلية لنائب وزير الصحة: الدقهلية الأولى على مستوى الجمهورية في مكافحة العدوى.. والأولى في تحقيق مستهدف اعتماد 17... مكتبة الإسكندرية تعلن أسماء الفائزين في الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى 2026

عربي ودولي

سعد الحريرى يزور ضريح والده فى ذكرى اغتياله ويقرأ الفاتحة على روحه

ضريح الشهيد رفيق الحريري
ضريح الشهيد رفيق الحريري

وصل سعد الحريرى، إلى ضريح والده رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى، فى ذكرى اغتياله الـ18، ونشر صورا من زيارته للضريح عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، حيث ظهر أثناء قراءة الفاتحة على روح والده، وبرفقته النائبة السابقة بهية الحريرى، وعمه شفيق، فيما يلتف حولهم حشد جماهيرى كبير حضروا لإحياء الذكرى.

وكتب حساب سعد الحريرى، في تعليقه على صور الزيارة: "وصل الرئيس سعد الحريرى إلى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريرى، حيث بدأ بتحية الجماهير المحتشدة، ترافقه النائبة السابقة بهية الحريرى وعمه شفيق، ثم قرأ الفاتحة عن روح والده".
تحل اليوم الثلاثاء الذكرى الثامنة عشرة، لاغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريرى ورفاقه الـ21، والذى اغتيل فى 14 فبراير2005، فى تفجير استهدف موكبه بمنطقة وسط العاصمة بيروت، وبهذه المناسبة تغلق جميع الإدارات والمؤسسات العامة فى لبنان، كما عاد نجله سعد الحريرى الذى كان خارج لبنان إلى بيروت ليقيم ذكرى والده بعد عام تقريبا من اعتكافه السياسى، كما زار القبر وسط بيروت وقرأ الفاتحة على روح رفيق الحريرى ورفاقه.

وقد غاب احتفال تيار المستقبل الذى يرأسه سعد الحريرى، العام الماضى، واقتصر على وقفة أمام ضريح رفيق الحريرى بوسط بيروت، شملت رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريرى، وعدد من الشخصيات السياسية والمسؤولين وسط حضور شعبى لافت
ومن جانبه، حرص رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتى، أمس الاثنين، على زيارة قبر رفيق الحريرى فى وسط بيروت، بعد ظهر اليوم وقرأ الفاتحة عن روحه وعن أرواح رفاقه الشهداء.

بدوره، قال مفتى لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، بمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري: "لم يكن الرئيس الشهيد رفيق الحريرى مجرد زائد واحد إلى رؤساء الحكومات اللبنانية.. إنه حى بإنجازاته فى إعادة إرساء أسس وقواعد الوحدة الوطنية.. وحى بإنجازاته فى إعادة بناء الإنسان اللبنانى من خلال التعليم والتربية فى أرقى جامعات العالم".

أضاف: "وهو حى فى إعادة بناء بيروت، ولبنان، بعد أن دمره الجهل والتعصب الأعمى، وهو حى فى تعزيز الروح العربية فى لبنان، وهو حى بمواقفه من قضية فلسطين والقدس العربية المحتلة من العدو الصهيونى".
وتابع: "لقد بنى جسور المحبة والتعاون مع الدول العربية الشقيقة ومع دول العالم الصديقة، فكان واجهة لبنان فى العالم العربى، وكان واجهة العالم العربى فى العالم، شرقا وغربا.. إننا فى ذكرى استشهاده نستذكر مآثره الحميدة ومواقفه الوطنية الشجاعة وتفانيه من أجل وحدة لبنان وعيشه المشترك، وفى هذه الذكرى أيضا، ندعو أحبتنا وأبناءنا فى وطننا الغالى لبنان، إلى أن يقتدوا به وأن يتابعوا مسيرته فى الخير والبناء والإعمار".

واستطرد المفتى: "وفى ذكرى استشهاده بأكثر من طن من الديناميت والحقد والكراهية وعدم الوفاء، نرفع أيدينا إلى رب الأرض والسماء داعين الله العلى القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه وأن يجزيه عنا وعن لبنان كل خير ورحمة، وأن يحشره مع الأطهار المخلصين. فقد كان من رجال الله الذين إذا أرادوا أراد".
فيما أشار عضو كتلة المستقبل النائب نزيه نجم، إلى أن الذكرى هذا العام لاستشهاد الحريرى تحمل دلالات مختلفة عن سابقاتها انطلاقًا من أمرين، هما تزايد المخاطر التى تستهدف لبنان بعد انهياره وتدمير اقتصاده.

كما أكد رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق فؤاد السنيورة، أن هذه المناسبة فرصة لاستذكار دوره الفريد وإسهاماته وعطاءاته من أجل أن يعود لبنان سيدًا حرًا مستقلًا ومزدهرًا.