النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 02:57 صـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو: أوروبا تعمل على تفادي الانخراط في الحرب الإيرانية

حوادث

حبس سنة وكفالة لمدرس لغة عربية قضية تلميذة الكاتل بالأميرية

قضت محكمة الأميرية، بالحبس سنة وكفالة 2000 جنيه على أيمن. ر، مدرس لغة عربية، المتهم بإصابة الطفلة حنين، تلميذة بالصف الثاني الابتدائي في مدرسة بالأميرية، والمعروفة بتلميذة الكاتل، في الواقعة المعروفة إعلاميا بسقوط كاتل الشاي على الطفلة، كما قررت إحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.

كان تقدم المحامي حازم عصام الدین، بناء على طلب ولي أمر التلميذة حنين، بشكوى مخاطبًا فيها وزير التربية والتعليم بصفته، ومدير مدرسة علي مبارك الابتدائية بالأميرية بصفته والتابعة لإدارة الزيتون التعليمية، ضد معلم لغة عربية في المدرسة، لأنه ارتكب فعلًا يتنافى مع ما يقره المنطق والعقل ويجافي الالتزامات الواقعة عليه.

وجاء في تفاصيل الشكوى بأن مدرس أعد الشاي داخل الفصل الدراسي بمدرسة علي مبارك الابتدائية الموجودة به المجني عليها حنين، بأن قام بتشغيل الغلاية الكهربائية (الكاتل) ووضع الكاتل على حافة الكرسي، من أعلى بجوار الحائط مستندًا الكاتل على الحائط وملاصقا للديسك الذي تجلس عليه الطفلة ولم يكلف نفسه وسعا في التفكير في احتمالية وقوع (الكاتل) بعد الوصول لمرحلة الغليان، وبمنتهى الاستهتار والرعونة.