النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 07:25 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاستثمار يبحث مع قيادات أمازون مصر خطط التوسع والاستثمار وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال محافظ القليوبية يرحب بـ«الشبراوي» مديراً للأمن ويشكر «جاب الله» على جهود حفظ الأمن تشكيل منتخب الشباب أمام الأردن ودياً.. مواليد 2007 ضبط ربع طن دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي بحي غرب شبين الكوم الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم المؤتمر العلمي الدولي السادس للاتصالات ITC-EGYPT 2026 «عضو اتحاد الصناعات» لـ«النهار»: 100 مليار دولار صادرات هدف واقعي.. ونتوقع نموًا بنسبة 30% بنهاية 2026 وكيل إعلام الشيوخ: أرشيف ماسبيرو يمثل ثروة وطنية تستحق التوظيف بأحدث التقنيات مضاعفة الرسوم.. فتح باب تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 اجتماع تنسيقي بين اتحاد الكرة ورابطة الأندية لمناقشة أجندة الموسم الجديد تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية.. «الوطنية للإعلام» تكشف تفاصيل المشروع القومي لرقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون الجامع الأزهر: المجالس الحديثية حصن للتراث وختم كتابي الترمذي ترسيخٌ للتلقي المباشر عن العلماء أمين (البحوث الإسلاميّة): - الطلاق استثناء شرعي لا يُلجأ إليه إلا بعد استنفاد وسائل الإصلاح وحماية الأسرة مسئوليَّة مشتركة

عربي ودولي

الأمين العام للتعاون الخليجي: توجيهات قادة الخليج لدعم متضرري الزلازل متأصل من إنسانيتنا

أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الوقفة التضامنية الرسمية والشعبية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع المنكوبين المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا وخلف خسائر كبيرة في الأرواح والبنية التحتية نابعة من دورها الكبير والممتد في الأعمال الإنسانية والإغاثية.

وأشار معاليه إلى أن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون -حفظهم الله ورعاهم-، أصدروا توجيهات سامية بتخصيص مساعدات مالية للإغاثة العاجلة للمتضررين في تركيا وسوريا، بالإضافة إلى التوجيه بتسيير جسور جوية إغاثية لإيصال المساعدات الإنسانية، فضلاً عن إرسال الفرق الطبية لعلاج المصابين وفرق الدعم والإسناد للمشاركة في عمليات البحث عن المفقودين تحت ركام الزلزال، وتنظيم حملات شعبية رسمية للتبرعات المالية والعينية لدعم المنكوبين من تداعيات هذه الكارثة المؤلمة، حيث يأتي التوجيه بتنظيم هذه الحملات حرصاً من أصحاب الجلالة والسمو -حفظهم الله ورعاهم-، على تأكيد أن العمل الإغاثي والتضامني متأصل من وجداننا كخليجيين، وإيمانًا بسمو رسالة العمل الإنساني والتضامن الأخوي في مختلف الظروف القاسية التي تمر بها الدول والشعوب الشقيقة والصديقة، وهو ما يتجسد اليوم في تفاعل واستمرار عمل مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية بدول المجلس، الذين جُبلوا على التفاعل الإنساني لا سيما مع المنكوبين جراء الكوارث الطبيعية.

وأكد معاليه أن الوقفة الخليجية التضامنية بكافة مستوياتها مع المنكوبين في تركيا وسوريا هي عابرة لحدود الجغرافيا السياسية لتستقر في ساحة الإنسانية التي لا تتجزأ ولا تفرق لا سيما في مثل هذه الأيام العصيبة التي يمر بها الشعبان التركي والسوري.