النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 06:28 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف كانت الصين كلمة السر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ العوامل التي تفسر طابع الترقب الحذر للكويت تجاه الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ماذا تقول المشاهد في الأشواط الأخيرة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ الصين تتورط في الحرب.. كيف دعمت بشكل خفي إيران ضد أمريكا؟ المتحف المصري الكبير ينظم ملتقى علمي مع جامعة باريس 8 حول سياسات التربية المتحفية والأنشطة الثقافية بوابة المستقبل.. وزارة العمل تطلق قطار التوظيف بمرتبات استثنائية %65 من الخدمات الصحية بالإسكندرية يقدمها القطاع الخاص محافظ الإسكندرية يبحث مع سفير فرنسا فتح آفاق استثمارية جديدة فورت كابيتال جروب” ترسم مستقبل الكوادر المهنية كراعي ذهبي لـ ”Egypt Career Summit” رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يؤكد رغبة بلاده في إعطاء زخم أكبر لعلاقات البلدين اورنچ مصر تفتح باب التقدم لمسابقة OSVP 2026 لدعم المبتكرين ورواد الأعمال المشرق يطلق حسابات فورية رقمية عبر الحدود للمصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة

فن

ناهد رشدي: ابتعدت عن التمثيل باختياري وكان هناك توقفات لظروف صحية

كشفت الفنانة ناهد رشدي، سر غيابها عن الساحة الفنية، وندرة الأعمال الفنية التي تظهر فيها، مؤكدة أنها تأثرت بالفترات التي كانت تغيب فيها خاصة أن مهنة التمثيل تحتاج إلى الاستمرارية بصفة دائمة.

وقالت «رشدي»، في تصريحات تلفزيونية، "هناك مراحل كان غيابي مقصود حيث انشغلت في تربية ابنائي حيث كان لاقد من أبقي معاهم في فترة الطفولة والمراهقة، ثم توقفت ٨ سنوات بسبب ظروف مرضية خاصة وكنت أعمل خلالها مسرح فقط، لأن المسرح كان قريبًا من المنزل".

وأضافت الفنانة ناهد رشدي، أن مهنة التمثيل صعبة، ولكنها تحبها، مُشيرة إلى أن حياتها الشخصية كانت رقم واحد وكانت أولوية بالنسبة لها عن التمثيل، وكان ضروري أن تحافظ عليها، الأمر الذي تسبب في غيابها لفترة.

وتابعت، ابتعدت عن التمثيل باختياري، وكانت هناك توقفات بعيدة عن اختيارى لظروف صحية، مُشيرة إلى أنها تجهز حاليًا لعمل فني كبير وهو مسلسل «سره الباتع»، مع المخرج خالد يوسف، وانتهت من 90% من مشاهدها به، والمقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني في موسم دراما رمضان 2023.

وأوضحت الفنانة ناهد رشدي، أنها تقدم دور الحماة في مسلسل «مهلة أخيرة» وأحبت الدور وهو يتضمن محاولة الأم الحفاظ على بيت ابنتها، خصوصا أن الستات في هذه الأيام أصبحت قوية جدًا والعامل الأساسي في هذا الزمن «الحماة» أم البنت إلى تكون سببًا في خراب منزل ابنتها .