النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 06:29 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيسي يوجه الحكومة لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين وتحسين الخدمات «ڤاليو» تتعاون مع «ماجد الفطيم» لإتاحة حلول دفع مرنة بالوجهات الترفيهية السيسي: «لا موضع بيننا لفاسد.. ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب» السيسي: لا دين يُقام بالخراب والفساد.. ولن أتهاون في حقوق المواطنين السيسي: «فلنجعل من يوم مولد النبي نقطة تحول.. رفعة الأمة تُقام على إتقان العمل وحسن الخلق» الرئيس السيسي يكرّم رموزًا مصرية ودولية في احتفالية المولد النبوي نائب رئيس حزب المؤتمر: توجيهات الرئيس تعكس اهتمام الدولة بتحسين حياة المواطنين رسائل طمأنة من الرئيس السيسي بشأن يقظة الدولة المصرية العلمين تستعد لانطلاق النسخة الثانية من معرض الطيران والفضاء 2026 الصحفيون المؤقتون بالصحف القومية يناشدون الرئيس السيسي ووزير الإعلام والنواب سرعة حسم ملفهم معهد هندسة الطيران بإمبابة يواصل استقبال طلبات الالتحاق ببرنامج صيانة الطائرات ليفربول يقدم عرض رسمي ضخم لضم إسماعيلا سار

فن

ناهد رشدي: ابتعدت عن التمثيل باختياري وكان هناك توقفات لظروف صحية

كشفت الفنانة ناهد رشدي، سر غيابها عن الساحة الفنية، وندرة الأعمال الفنية التي تظهر فيها، مؤكدة أنها تأثرت بالفترات التي كانت تغيب فيها خاصة أن مهنة التمثيل تحتاج إلى الاستمرارية بصفة دائمة.

وقالت «رشدي»، في تصريحات تلفزيونية، "هناك مراحل كان غيابي مقصود حيث انشغلت في تربية ابنائي حيث كان لاقد من أبقي معاهم في فترة الطفولة والمراهقة، ثم توقفت ٨ سنوات بسبب ظروف مرضية خاصة وكنت أعمل خلالها مسرح فقط، لأن المسرح كان قريبًا من المنزل".

وأضافت الفنانة ناهد رشدي، أن مهنة التمثيل صعبة، ولكنها تحبها، مُشيرة إلى أن حياتها الشخصية كانت رقم واحد وكانت أولوية بالنسبة لها عن التمثيل، وكان ضروري أن تحافظ عليها، الأمر الذي تسبب في غيابها لفترة.

وتابعت، ابتعدت عن التمثيل باختياري، وكانت هناك توقفات بعيدة عن اختيارى لظروف صحية، مُشيرة إلى أنها تجهز حاليًا لعمل فني كبير وهو مسلسل «سره الباتع»، مع المخرج خالد يوسف، وانتهت من 90% من مشاهدها به، والمقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني في موسم دراما رمضان 2023.

وأوضحت الفنانة ناهد رشدي، أنها تقدم دور الحماة في مسلسل «مهلة أخيرة» وأحبت الدور وهو يتضمن محاولة الأم الحفاظ على بيت ابنتها، خصوصا أن الستات في هذه الأيام أصبحت قوية جدًا والعامل الأساسي في هذا الزمن «الحماة» أم البنت إلى تكون سببًا في خراب منزل ابنتها .