النهار
الجمعة 2 يناير 2026 03:02 مـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيرميس تتصدر شركات الوساطة في البورصة المصرية خلال 2025 وتؤكد ريادتها بالسوق إنجازات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال عام 2025 الشناوي يتصدر التشكيلة المثالية لدور المجموعات في أمم أفريقيا 2025 اقتصاد منزلي المنوفية وجيزة للغزل والنسيج تطلقان شراكة استراتيجية لدعم التعليم التطبيقي وتأهيل الطلاب لسوق العمل «سلم نفسه لشياطين الإنس».. عبارات قاسية في حيثيات حكم حبس رمضان صبحي دون إصابات.. اندلاع حريق في محول كهربائي بأحد شوارع قنا اشتباه كسر بالجمجمة ونزيف بالمخ.. إصابة رضيع عام ونصف إثر سقوطه من السرير خلال نومه في قنا على طريقة رمضان صبحي.. تجديد حبس طالبين بكلية علاج طبيعي جامعة قنا 15 يومًا لامتحان أحدهما بدلًا من الآخر ليفربول على مفترق الطرق.. هل يرحل صلاح وتبدأ حرب الانتقالات الشتوية؟ الأهلي على حافة الهاوية.. 5 كوارث تهدد الراقي قبل مواجهة النصر موعد مباراة الأهلي وفاركو في كأس عاصمة مصر مانشستر يونايتد يفتح الباب لرحيل برونو فيرنانديز

فن

ناهد رشدي: ابتعدت عن التمثيل باختياري وكان هناك توقفات لظروف صحية

كشفت الفنانة ناهد رشدي، سر غيابها عن الساحة الفنية، وندرة الأعمال الفنية التي تظهر فيها، مؤكدة أنها تأثرت بالفترات التي كانت تغيب فيها خاصة أن مهنة التمثيل تحتاج إلى الاستمرارية بصفة دائمة.

وقالت «رشدي»، في تصريحات تلفزيونية، "هناك مراحل كان غيابي مقصود حيث انشغلت في تربية ابنائي حيث كان لاقد من أبقي معاهم في فترة الطفولة والمراهقة، ثم توقفت ٨ سنوات بسبب ظروف مرضية خاصة وكنت أعمل خلالها مسرح فقط، لأن المسرح كان قريبًا من المنزل".

وأضافت الفنانة ناهد رشدي، أن مهنة التمثيل صعبة، ولكنها تحبها، مُشيرة إلى أن حياتها الشخصية كانت رقم واحد وكانت أولوية بالنسبة لها عن التمثيل، وكان ضروري أن تحافظ عليها، الأمر الذي تسبب في غيابها لفترة.

وتابعت، ابتعدت عن التمثيل باختياري، وكانت هناك توقفات بعيدة عن اختيارى لظروف صحية، مُشيرة إلى أنها تجهز حاليًا لعمل فني كبير وهو مسلسل «سره الباتع»، مع المخرج خالد يوسف، وانتهت من 90% من مشاهدها به، والمقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني في موسم دراما رمضان 2023.

وأوضحت الفنانة ناهد رشدي، أنها تقدم دور الحماة في مسلسل «مهلة أخيرة» وأحبت الدور وهو يتضمن محاولة الأم الحفاظ على بيت ابنتها، خصوصا أن الستات في هذه الأيام أصبحت قوية جدًا والعامل الأساسي في هذا الزمن «الحماة» أم البنت إلى تكون سببًا في خراب منزل ابنتها .