النهار
السبت 7 مارس 2026 10:03 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

فن

ناهد رشدي: ابتعدت عن التمثيل باختياري وكان هناك توقفات لظروف صحية

كشفت الفنانة ناهد رشدي، سر غيابها عن الساحة الفنية، وندرة الأعمال الفنية التي تظهر فيها، مؤكدة أنها تأثرت بالفترات التي كانت تغيب فيها خاصة أن مهنة التمثيل تحتاج إلى الاستمرارية بصفة دائمة.

وقالت «رشدي»، في تصريحات تلفزيونية، "هناك مراحل كان غيابي مقصود حيث انشغلت في تربية ابنائي حيث كان لاقد من أبقي معاهم في فترة الطفولة والمراهقة، ثم توقفت ٨ سنوات بسبب ظروف مرضية خاصة وكنت أعمل خلالها مسرح فقط، لأن المسرح كان قريبًا من المنزل".

وأضافت الفنانة ناهد رشدي، أن مهنة التمثيل صعبة، ولكنها تحبها، مُشيرة إلى أن حياتها الشخصية كانت رقم واحد وكانت أولوية بالنسبة لها عن التمثيل، وكان ضروري أن تحافظ عليها، الأمر الذي تسبب في غيابها لفترة.

وتابعت، ابتعدت عن التمثيل باختياري، وكانت هناك توقفات بعيدة عن اختيارى لظروف صحية، مُشيرة إلى أنها تجهز حاليًا لعمل فني كبير وهو مسلسل «سره الباتع»، مع المخرج خالد يوسف، وانتهت من 90% من مشاهدها به، والمقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني في موسم دراما رمضان 2023.

وأوضحت الفنانة ناهد رشدي، أنها تقدم دور الحماة في مسلسل «مهلة أخيرة» وأحبت الدور وهو يتضمن محاولة الأم الحفاظ على بيت ابنتها، خصوصا أن الستات في هذه الأيام أصبحت قوية جدًا والعامل الأساسي في هذا الزمن «الحماة» أم البنت إلى تكون سببًا في خراب منزل ابنتها .