النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 11:51 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تداول 18 ألف طن و950 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر عاجل.. عبدالغفار: زيادة 7.7% في موازنة التأمين الصحي ودراسة اكتوارية لضمان الاستدامة المالية الصحة: مراجعة شاملة للخطة الوطنية للتكيف الصحي مع التغيرات المناخية 2026-2030 مدير أوقاف البحر الأحمر يعقد اجتماعًا بالعمال والمؤذنين لبحث الاستعدادات لشهر رمضان المبارك هواوي تقدم خدمات صيانة ودعم متجددة كل شهر لضمان أفضل أداء لأجهزائها في جولة مفاجئة.. وزير التعليم يتفقد مدارس «تحيا مصر» بحي الأسمرات بالمقطم حريق مفاجئ داخل كرفانات الإشراف بالعبور الجديدة.. ولا خسائر بشرية جامعة القاهرة الأهلية تحتفي ببدء الدراسة للفصل الدراسي الثاني بمشاركة عمداء الكليات والمنسقين وأعضاء هيئة التدريس «جامعة العاصمة» تنظّم ندوة علمية حول دورها في دعم التميز البحثي في مصر كسر ماسورة مياه وهبوط أرضي محدود بجوار عقار في مصر القديمة.. والنقل تُخلي مبنيين احترازيًا مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بشدة قرار إسرائيل تصنيف أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة باعتبارها ما يُسمّى ”أراضي دولة” «مدينة مصر» توقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع جامعة كوفنتري لتعزيز التعليم التطبيقي

تقارير ومتابعات

مؤيدي ضباط 8 أبريل: الرئيس فقد مصداقيته.. وعليه التنحى فورًا

بيان مؤيدى ضباط 8 ابريل
بيان مؤيدى ضباط 8 ابريل
طالبت حركة مؤيدي ضباط 8 أبريل، الشعب المصري وجميع ثوارها بسرعة عمل قيادة للثورة وعدم الوقوع في الخطأ الذي وقعوا به من قبل، عندما تركوا ميدان التحرير بعد تنحي مبارك إثر ثورة 25 يناير، حتي لا يتلاعب أصحاب المصالح لإجهاض فكرة المجلس الرئاسى المدني والتي أثبتت نجاحها فى دول كثيرة.وقالت الحركة في بيان لها اليوم السبت، لقد اتسعت الهوة بين الرئيس الحالي والشعب والثوار، ولعب كل ذوي المصالح في الوقيعة والفتنة، حتي وصلت الحال لما نحن فيه، وحفاظا علي أرض الوطن الغالي وعلي دماء طاهرة اختلطت عندها الأمور من كثرة ما يبذل من جهود من كل من النظام السابق بجميع أطرافه وكل الفاسدين ومعظم السياسيين الذين سقطت الأقنعة عن وجوههم.وأشار البيان إلى أن ما يحدث الآن يصل بنا في النهاية إلي العودة لحكم العسكر من جديد حتي إنتخابات مقبلة، وطلبت الحركة من الرئيس محمد مرسى التنحي عن منصبه بعد أن فقد شرعيته وحنث بالقسم الذى أقسمه.كما طالبت الحركة أيضا الشعب المصري والقوي السياسية والثورية بضرورة التوحد وعمل مجلس رئاسي مدني يتكون من بعض الرموز الموثوق فيها، يتم تعيينه من قبل الثوار فى ميدان التحرير، بالإضافة إلي ممثلين من الضباط الشرفاء الذين ساندوا الثورة وبعض الرموز من الشباب الذين كانوا المحرك الرئيسي بتحرير مصر من جبروت المخلوع، حتى تحقيق هذا المطلب وهو تنحى الرئيس مرسى عن منصبه وتسليم السلطة طواعية لهذا المجلس الانتقالى.وأكدت الحركة فى بيانها علي أن من يرفض تعيينه فى المجلس الانتقالى الذى سوف يتم اختياره فى الميدان، لا يستحق أن يكون على قدر المسئولية، وتساقط من على وجهه قناع الشرف والمواجهة والتحدى.واختتمت الحركة بيانها قائلة نحن لا نريد متخاذلين بل نريد من نقف خلفهم يكونوا على قدر المسئولية، وإن لم نتعلم من أخطائنا فعلينا من الله ما علينا.