النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 01:23 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل قرعة الدوري المصري.. مكافأة خيالية تنتظر بطل الإيجيبشن ليج بالموسم الجديد الموعد والقنوات الناقلة لمباراة الهلال السعودي والأهلي القطري بمشاركة الزمالك وبيراميدز.. موعد قرعة دوري أبطال أفريقيا والقنوات الناقلة موعد مباراة الأهلي وبرشلونة في كأس خوان جامبر طعنة أنهت حياته في لحظات.. تفاصيل مقتل شاب على يد زوج ابنة خالته بمسطرد نهاية رحلة الكيف.. المشدد 15 عاماً لعامل و3 سنوات لشريكه لإتجارهم في الحشيش بقليوب شك قاتل كاد ينهي حياتها.. المؤبد لخفير حاول الشروع في قتل زوجته بالعبور آثار استياء الجيران.. ضبط عامل ظهر عاري الجسد بشرفة منزله في الخانكة الملحن نادر نور: ابتعدت عن الساحة الفنية منذ عامي 2014 و2015 بسبب ظروف أسرية وشخصية الملحن نادر نور : الفنانة وردة طلبت التعاون معي لتقديم أغنية جديدة سعيت للوصول إلى وردة وتمكنا من عقد عدة لقاءات 218 سنة من الأسرار خلف المشربيات.. منزل الأمصيلي برشيد يروي حكايات العثمانيين بين أزقة التاريخ كشف ملابسات واقعة اعتداء بسلاح أبيض على عامل في كفر الشيخ.. وضبط 5 متهمين بالحامول

ثقافة

بعد اكتشاف طبيعة المواد المستخدمة بها.. كبير الآثاريين بوزارة السياحة لـ«النهار»: نتائج الأبحاث الألمانية ستقودنا إلى سر التحنيط قريبا

قال كبير الآثايين بوزارة الآثار السياحة والآثار، مجدي شاكر، إن توصل الأبحاث والتحاليل الألمانية التي كانت جارية على مدار السنوات الخمس الماضية، بالأمس، إلى أنواع بعض المواد المستخدمة في التحنيط، حدث عظيم قد يقودنا إلى اكتشاف سر التحنيط قريبًا.

وبحسب «شاكر»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، خلصت الدراسات والتحاليل إلى أن كل إناء من تلك المواد مدون عليه مادة التحنيط التي كانت تستخدم في التحنيط، ولأي عضو يتم استخدامها، مُشيرًا إلى أن المصري القديم عندما كان يقوم بتحنيط جثة، يتم استخدام المواد بناءً على قدرته الاقتصادية.

وأوضح مجدي شاكر، أن المصري القديم كان يستخدم 4 أواني للتحنيط، واحد للكبد وواحد للبنكرياس وآخر للمعدة، والأخير لبقية الأحشاء، مُشيرًا إلى أن تقنية التحنيط عند المصري القديم كانت قائمة على استخراج الأعضاء الداخلية من أحشاء المتوفى، ويبدأ تحنيط كل عضو بالمواد التي تتلائم معه.

وتابع «شاكر»، أن أحد الأواني كان مدون عليه اسم «عينت يو»، وهي عبارة عن المر ولبان الدكر، مُضيفًا أن نتائج الأبحاث توصلت إلى أن معظم المواد تم جلبها من خارج مصر -آنذاك- لأن معظم الأشجار غير موجودة في مصر، واكتشفوا أن بعضها تم استيراده من دول جنوب شرق آسيا والبعض الآخر من حوض البحر المتوسط، وبعضها من الغابات المطيرة في وسط أفريقيا، وبالتالي وهذه المعلومات مهمة، ولكن المشكلة في النسب التي تم استخدامها في التحنيط.