النهار
السبت 6 يونيو 2026 07:23 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع ”اليونيفيل” في لبنان

عربي ودولي

متحدث العملية السياسية بالسودان: مساع مستمرة لتذليل نقاط الخلاف حول الاتفاق الإطارى

خالد يوسف المتحدث الرسمي بأسم العملية السياسية في السودان
خالد يوسف المتحدث الرسمي بأسم العملية السياسية في السودان

قال خالد عمر يوسف، الناطق الرسمي باسم العملية السياسية، وعضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر السوداني، ان هناك قوي سياسية رئيسية معلومة فى المشهد لا جدال حولها، متابعا: "هذه القوي لديها وجود حتى لو تباينت الأراء والأفكار.. وكان النقاش حول من هم الأطراف.. نحن نتحدث عن الشمول.. وبالتالي علينا تحديد ما هذا الشمول وهو يشمل القوي الرئيسية الموجودة ويتفادي إغراق العملية السياسية من خلال الأحزاب المصنوعة".

وأضاف في تصريحاته الصحفية اليوم علينا الاعتماد على القوي السياسية الرئيسية والقوي المصنوعة تعبر عن النظام البائد وأفكار النظام البائد والعودة إلى نظام البشير.. ولكن تم التوافق حول القوي السياسية الرئيسية بين المكون المدني والعسكري.. وهذه القوي تشمل الأحزاب والكيانات الموجودة داخل قوي الحرية والتغيير وتشمل التحالف الذي قاد الثورة ضد نظام البشير.. وخاض النضال ضد الإخوان.. والقوي المسلحة الموقعة على اتفاق "جوبا".. وتلك التى لم توقع أيضا.. وأحزاب أخري.. وهذه أحزاب ليست على وفاق مع قوي الحرية والتغيير ولكن هذه الأحزاب يجب أن يكون لها مقعدا داخل العملية السياسية وهذا ما قد حدث".

وتابع: "فكرة توسيع المشاركة فى الاتفاق الإطاري كانت مهمة من أجل الشمول والاتفاق الإطاري هو أوسع ما هو موجود.. وليس كاملا.. وهناك مساع مستمرة لتذليل نقاط الخلاف حول الاتفاق الإطاري.. والمساعى مستمرة ليل نهار.. وهناك أسباب مختلفة لعدم التوقيع على الاتفاق الاطاري.. وهناك من يرفض التفاوض مع العسكر من البداية والتفاوض عبر القوي الجماهيرية وبالتالي لا يريدوا أن يكون جزء من التفاوض.. ونعمل على تذليل هذه النقاط الخلافية".

وأكمل الناطق باسم العملية السياسية فى السودان: "هناك خلافات أخري حول منهجية التوافق.. وتم التوصل إلى اتفاق سياسي مشترك.. وهناك نقاشات مستمرة متواصلة من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.. ونعمل على تذليل نقاط الخلاف والتوصل إلى اتفاق نهائي".