النهار
الأحد 18 يناير 2026 10:00 صـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وجوه جديدة وخبرات نقابية.. أحمد داوود نقيبًا لمحامين شمال القليوبية جنازة مهيبة.. جهات التحقيق تصرح بدفن جثامين 5 أشقاء ضحايا الإختناق ببنها افتتاح سلسلة جولف مصر 2026 رسميا بجولات مينا تور طعنها حتى الموت.. إحالة أوراق ترزي للمفتي لقتله ربة منزل بشبرا الخيمة وداع أخير وجنازة مهيبة.. غداً تشييع جثامين 5 أشقاء ضحايا الإختناق بالغاز بينها إلقاء حجارة واعتداء بعصي.. الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة شبرا الخيمة حميد الشاعري يشعل كايرو جاز بحفل «Sold Out»… مفاجآت غنائية واحتفال خاص على المسرح الأهلي يحقق الفوز على بتروجت في كأس السوبر المصري للكرة الطائرة مؤتمر «Meska Spark» يوصي ببناء منظومة تعاون مستدامة لدعم الذكاء الاصطناعي في مصر و تعزيز حلول تقنية قابلة للتوسع المؤسسي «أشغال شقة جدًا» يتوّج كأفضل مسلسل مصري في حفل Joy Awards مكافأة مالية لمنتخب مصر بعد المركز الرابع في أمم أفريقيا 2025 مفتي الجمهورية ينعى الفقيه الكازاخي الشيخ راتبيك حاج نيسانبايولي أول مفت لكازاخستان بعد الاستقلال

عربي ودولي

متحدث العملية السياسية بالسودان: مساع مستمرة لتذليل نقاط الخلاف حول الاتفاق الإطارى

خالد يوسف المتحدث الرسمي بأسم العملية السياسية في السودان
خالد يوسف المتحدث الرسمي بأسم العملية السياسية في السودان

قال خالد عمر يوسف، الناطق الرسمي باسم العملية السياسية، وعضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر السوداني، ان هناك قوي سياسية رئيسية معلومة فى المشهد لا جدال حولها، متابعا: "هذه القوي لديها وجود حتى لو تباينت الأراء والأفكار.. وكان النقاش حول من هم الأطراف.. نحن نتحدث عن الشمول.. وبالتالي علينا تحديد ما هذا الشمول وهو يشمل القوي الرئيسية الموجودة ويتفادي إغراق العملية السياسية من خلال الأحزاب المصنوعة".

وأضاف في تصريحاته الصحفية اليوم علينا الاعتماد على القوي السياسية الرئيسية والقوي المصنوعة تعبر عن النظام البائد وأفكار النظام البائد والعودة إلى نظام البشير.. ولكن تم التوافق حول القوي السياسية الرئيسية بين المكون المدني والعسكري.. وهذه القوي تشمل الأحزاب والكيانات الموجودة داخل قوي الحرية والتغيير وتشمل التحالف الذي قاد الثورة ضد نظام البشير.. وخاض النضال ضد الإخوان.. والقوي المسلحة الموقعة على اتفاق "جوبا".. وتلك التى لم توقع أيضا.. وأحزاب أخري.. وهذه أحزاب ليست على وفاق مع قوي الحرية والتغيير ولكن هذه الأحزاب يجب أن يكون لها مقعدا داخل العملية السياسية وهذا ما قد حدث".

وتابع: "فكرة توسيع المشاركة فى الاتفاق الإطاري كانت مهمة من أجل الشمول والاتفاق الإطاري هو أوسع ما هو موجود.. وليس كاملا.. وهناك مساع مستمرة لتذليل نقاط الخلاف حول الاتفاق الإطاري.. والمساعى مستمرة ليل نهار.. وهناك أسباب مختلفة لعدم التوقيع على الاتفاق الاطاري.. وهناك من يرفض التفاوض مع العسكر من البداية والتفاوض عبر القوي الجماهيرية وبالتالي لا يريدوا أن يكون جزء من التفاوض.. ونعمل على تذليل هذه النقاط الخلافية".

وأكمل الناطق باسم العملية السياسية فى السودان: "هناك خلافات أخري حول منهجية التوافق.. وتم التوصل إلى اتفاق سياسي مشترك.. وهناك نقاشات مستمرة متواصلة من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.. ونعمل على تذليل نقاط الخلاف والتوصل إلى اتفاق نهائي".