النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 08:56 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب مصر يعود إلى ”سبوكين” بعد مواجهة بلجيكا من القليوبية إلي الوزارة.. المحافظ يكرم ”وليد الفرماي” بعد مسيرة ناجحة ليلة كروية مشتعلة بالعبور.. محافظ القليوبية وسط الجماهير لمتابعة مباراة مصر وبلجيكا منتخب مصر يستهل مشواره في المونديال بتعادل ثمين أمام بلجيكا:- الفراعنة يفرضون التعادل على شياطين بلجيكا في ليلة مونديالية مثيره:- محافظ بني سويف يُهنئ فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعام الهجري الجديد ( 1448 هــــ/2026م إمام عاشور ينضم لقائمة منتخب مصر التاريخية في كأس العالم:- كلنا وراك يا زيكو.. المنوفية تحتشد لدعم المنتخب المصري بنادي جمهورية شبين من قلب العبور.. محافظ القليوبية يشهد احتفالية رأس السنة الهجرية وسط حضور رسمي وديني رفيع «الوعي النقابي» ينتقد إحالة 22 صحفيًا بـ«الوفد» للتحقيق: لا معنى للاحتفاء بحرية الصحافة مع معاقبة المطالبين بحقوقهم نائباً عن رئيس الجمهورية..محافظ كفرالشيخ يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد 1448هـ ”تعليم البحيرة” تنهى استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة.. وتجهيز ٤١ استراحة للمراقبين والملاحظين

تقارير ومتابعات

زاهي حواس يعلن عن كشف أثري جديد

أعلن الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الشهير، وزير الآثار الأسبق، عن تفاصيل كشف أثري جديد بمنطقة آثار سقارة، بواسطة البعثة التي يترأسها.

ويعد الكشف الأثري عبارة عن مجموعة من التوابيت المختلفة وعليها نقوش جنائزية فريدة من نوعها، وأيضا خبيئة تماثيل تكتشف لأول مرة وأغلبها يعود إلى عصر الدولة الحديثة.

والتوابيت تضم مومياوات بحالة جيدة مثل التوابيت المُكتشفة مؤخرًا في منطقة آثار سقارة بواسطة بعثة المجلس الأعلى للآثار، برئاسة مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

يذكر أن منطقة آثار سقارة تضم آثارا قبطية، حيث يوجد فيها دير الأنبا إرميا، والذي يوجد جنوب شرق المجموعة الهرمية للملك زوسر، الذي ظل في الخدمة حتى القرن العاشر الميلادي، وكذلك يوجد متحف إيمحتب والذي يحتوي على آثار خرافية تعود إلى مختلف العصور القديمة، والتي تم اكتشافها في سقارة.

كما تتميز سقارة أيضا بمنطقة العجل المقدس أبيس والذي يطلق عليه اسم السرابيوم، وكان العجل أبيس يعتبر بمثابة تمثيل للرب بتاح نفسه، وهو أحد أهم معبودات منطقة منف، وحين كان يموت العجل كان يتم دفنه في احتفالية مهيبة حتى يتم العثور على خلفيته، واستمر استخدامه منذ الأسرة الثامنة عشر حتى العصر البطلمي.