النهار
الجمعة 1 مايو 2026 10:02 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التضامن: انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة 8 مايو الجاري إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية

تقارير ومتابعات

زاهي حواس يعلن عن كشف أثري جديد

أعلن الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الشهير، وزير الآثار الأسبق، عن تفاصيل كشف أثري جديد بمنطقة آثار سقارة، بواسطة البعثة التي يترأسها.

ويعد الكشف الأثري عبارة عن مجموعة من التوابيت المختلفة وعليها نقوش جنائزية فريدة من نوعها، وأيضا خبيئة تماثيل تكتشف لأول مرة وأغلبها يعود إلى عصر الدولة الحديثة.

والتوابيت تضم مومياوات بحالة جيدة مثل التوابيت المُكتشفة مؤخرًا في منطقة آثار سقارة بواسطة بعثة المجلس الأعلى للآثار، برئاسة مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

يذكر أن منطقة آثار سقارة تضم آثارا قبطية، حيث يوجد فيها دير الأنبا إرميا، والذي يوجد جنوب شرق المجموعة الهرمية للملك زوسر، الذي ظل في الخدمة حتى القرن العاشر الميلادي، وكذلك يوجد متحف إيمحتب والذي يحتوي على آثار خرافية تعود إلى مختلف العصور القديمة، والتي تم اكتشافها في سقارة.

كما تتميز سقارة أيضا بمنطقة العجل المقدس أبيس والذي يطلق عليه اسم السرابيوم، وكان العجل أبيس يعتبر بمثابة تمثيل للرب بتاح نفسه، وهو أحد أهم معبودات منطقة منف، وحين كان يموت العجل كان يتم دفنه في احتفالية مهيبة حتى يتم العثور على خلفيته، واستمر استخدامه منذ الأسرة الثامنة عشر حتى العصر البطلمي.