النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 12:28 صـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
218 سنة من الأسرار خلف المشربيات.. منزل الأمصيلي برشيد يروي حكايات العثمانيين بين أزقة التاريخ كشف ملابسات واقعة اعتداء بسلاح أبيض على عامل في كفر الشيخ.. وضبط 5 متهمين بالحامول الملحن نادر نور: تعاونت مع عمرو دياب ومحمد حماقي وعامر منيب وخالد سليم وفارس خاص| حقيقة توقيع الزمالك مذكرة تفاهم مع شركة كولومبية لإنشاء ستاد للنادي نبيل فهمي يبحث مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سبل تعزيز التعاون العربي في مجالات التنمية المستدامة مباحثات ليبية سورية في القاهرة لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم العمل العربي المشترك اللواء أيمن صبري: الأجهزة الأمنية صمام أمان الدولة.. والمواطن الواعي شريك أساسي في مواجهة الشائعات اليمن.. أمن العاصمة عدن يحقق 84% نسبة ضبط خلال يوليو 2026 الجزء الأول من الحركة القضائية بعد موافقة رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يحتفي بتخرج نجل الشهيد احمد منسي من اكاديمية ميامي حملة تموينية بقلين في كفرالشيخ تضبط 144 برطمان عسل نحل منتهي الصلاحية وأصنافًا غذائية فاسدة بقرية نشرت سيدات سموحة للتنس الأرضي يتصدرن المجموعة بالعلامة الكاملة في الدوري الممتاز

تقارير ومتابعات

وزير التعليم العالى يعقد اجتماعا برؤساء الجامعات التكنولوجية

عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماعًا مع رؤساء الجامعات التكنولوجية، بحضور د.أحمد الصباغ مستشار الوزير للتعليم الفني والتكنولوجي، وأ.أحمد الشيخ الوكيل الدائم لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وأ.محمد غانم رئيس الإدارة المركزية لأمانة مجالس الجامعات الخاصة والأهلية والتكنولوجية، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.

في بداية الاجتماع، هنأ الوزير الدكتور حمد الصباغ بمناسبة تعيينه مستشارًا للوزير للتعليم الفني والتكنولوجي، متمنيًا لسيادته التوفيق والسداد في أداء مهامه، وموجهًا الشكر للدكتور أحمد الحيوي على جهوده المبذولة خلال الفترة الماضية، ومثمنًا دور الوزارة في تلبية احتياجات الجامعات التكنولوجية لتحقيق أهدافها المنشودة.

ومن جانبه، أكد الوزير أن الجامعات التكنولوجية تمثل رافدًا حديثًا ومهمًا من روافد التعليم العالي في مصر، حيث تستهدف تقديم كوادر فنية مُدربة على أعلى مستوى للالتحاق بسوق العمل، محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، والمشاركة في عملية التنمية المستدامة وفقًا لرؤية مصر (2030)، موجهًا الشكر للقيادة السياسية على دعمها غير المسبوق للتوسع في إنشاء جامعات تكنولوجية جديدة؛ بما يدعم خطة الوزارة لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي.

وأشار عاشور إلى بدء الدراسة هذا العام في 7 جامعات تكنولوجية جديدة، (6 أكتوبر التكنولوجية، برج العرب التكنولوجية، شرق بورسعيد التكنولوجية، طيبة التكنولوجية، أسيوط الجديدة التكنولوجية، سمنود التكنولوجية، مصر الدولية التكنولوجية)، بالإضافة إلى 3 جامعات تكنولوجية (القاهرة الجديدة التكنولوجية، الدلتا التكنولوجية، بني سويف التكنولوجية)، بدأت الدراسة بها منذ ثلاث سنوات عام 2019؛ ليصبح إجمالي عدد الجامعات التكنولوجية في مصر 10 جامعات، تم تجهيزها بأحدث الأجهزة والمعامل الخاصة بالبرامج الدراسية.

وأكد الوزير اهتمامه بالمتابعة الدورية لانتظام العملية التعليمية بالجامعات التكنولوجية؛ لضمان نجاح هذه التجربة التعليمية المتميزة، وتوفير تعليم تكنولوجى يقدم خدمات تعليمية وتدريبية متكاملة ذات جودة مناظرة لنظم الجودة العالمية، مشددًا على الاستمرار في إقامة شراكات مع جامعات دولية مرموقة، وتبادل الخبرات مع الجهات الأجنبية، والتعاون مع الجهات الصناعية فى توفير التدريب المناسب للطلاب، ودعم وتنفيذ المشروعات البحثية والعلمية القابلة للتطبيق؛ لخدمة قطاعات التصنيع المختلفة، فضلاً عن العمل على تطوير البرامج واللوائح الدراسية وفقًا للتغيرات العالمية، واحتياجات سوق العمل، والتسويق لها بالشكل الأمثل؛ لجذب الطلاب الوافدين.

وخلال الاجتماع، استمع د.أيمن عاشور إلى عرض تفصيلي من رؤساء الجامعات التكنولوجية حول أداء عمل الجامعات التكنولوجية منذ بدء العام الدراسي الحالي، وأداء الطلاب لامتحانات الفصل الدراسي الأول، ومواعيد إعلان النتائج، وأفضل الخطط المناسبة للارتقاء بالتعليم التكنولوجي، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية مناسبة.

وفي ضوء ذلك، وجه الوزير بضرورة توفير كافة أوجه الدعم اللازمة للجامعات التكنولوجية، خاصة في مجال البنية المعلوماتية، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية؛ بما يدعم الخطط المستهدفة لتطوير هذه الجامعات.

كما ناقش الاجتماع آليات تعزيز العلاقة بين الجامعات التكنولوجية والجهات الصناعية، وتفعيل بروتوكولات التعاون مع قطاع الصناعة لتدريب الطلاب، وتوفير تدريب للعاملين بقطاع الصناعة لرفع كفاءتهم، وإجراء دراسات مستمرة لسوق العمل واحتياجاته، وربطها بالبرامج الدراسية الجديدة.