النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 02:57 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبو الغيط يدين الإعتداءات الإسرائيلية السافرة على سوريا هدى يسى : ثورة 30 يونيو .. إنطلاقة للنهضة الصناعية وجذب الاستثمارات فى ظل دعائم الاستقرار محافظ الإسكندرية الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام 215 درجة للعام 2026 / 2027 السيطرة على حريق في وحدة سكنية بشارع السواحل في بورسعيد السيطرة على حريق بمخبز بعزبة المنشية في الفيوم بعد إخلاء سبيله.. علي الشامل يكشف تفاصيل أزمته الأخيرة ومحاميه يؤكد: “موكلي مجني عليه وليس متهماً” بعد يومين من الرعب.. محافظ القليوبية يعلن ضبط تمساح مصرف الحصافة بشبين القناطر محافظ القليوبية يشهد احتفالية 30 يونيو: الثورة نقطة فاصلة في تاريخ مصر الحديث بعد يومين من البحث.. اصطياد التمساح النيلي بمصرف الحصافة في القليوبية وزير المالية الإسرائيلي: مستعدون لإنشاء 3 مستوطنات شمال قطاع غزة وننتظر الضوء الأخضر من نتنياهو ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1719 قتيلا بقيادة هافرتز وأونداف.. ناجيلسمان يعلن تشكيل ألمانيا لمواجهة باراجواي في دور الـ 32 بالمونديال

عربي ودولي

١٤ دولة تعرض فنونها الجبلية والشعبية في مهرجان قمم الدولي في قرى عسير


نقلت 14 دولة مشاركة في مهرجان قمم الدولي للفنون الأدائية الجبلية، فنونها التقليدية والشعبية لقرى وساحات منطقة عسير في مسيرات كرنفالية متتالية شهدتها سبع قرى أثرية موزعة في مواقع مختلفة بين مدينة أبها وخميس مشيط وضواحيها؛ لتقديم عروض حية يومية للزوار.

وشاركت جمهورية الصين الشعبية بثلاثة فنون؛شملت "فن التنين" وهو الأداء التقليدي الرامز إلى القوة والكرامة في الصين،
وفن "الأكمام المائية" الذي يستخدم العارضون في أداءه أكماماً طويلةً لتحاكي تدفق المياه من الجبال، ويبذلون في تقديمه جهداً وحركات سريعة،

كما تقدم الفرقة الصينية خلال مشاركتها فن الأداء الجبلي بتاريخه الطويل والمعقد كفن مسرحي له خصوصيته في الأغاني والرقصات.

وقدَّمت جمهورية كوريا الجنوبية فنونها الجبلية الشهيرة المصحوبة بقرع الطبول، وكذلك فن الشامان، حيث يمتزج اللونان مع بعضهما البعض بين عزف الطبول في "جيندو" وهي جزيرة تقع في الجزء الجنوبي الغربي الكوري ومجموعة الشامان المؤدين للون، وتتشارك مع الصين في فن "الأكمام المائية" وترتدي الفنانة رداء بأكمام طويلة يسمى "هانسا" وقلنسوة بيضاء "كوكال".

وشاركت جمهورية الهند بفنون جبلية من ولاية "مانيبور" في الشمال الشرقي الهندي بفن "رأس ليلا" كواحد من أشكال الأداء الكلاسيكي الثمانية في الهند،
فيما كان فن "شالوم الجبلي" بارزاً بأداء مسرحي متناغم وفريد، وصور فن "ثانغ تا" مرحلة مبكرة من التطور البشري بأداء متوازن .

وقدمت جورجيا عرضا يصف الحياة في الجبال، حيث يقلد المؤدون الحيوانات الجبلية بفن "سيفانتي" الذي يظهر طبيعة سكان الجبال في جورجيا،التي يوحدها الحب والشجاعة والصلابة،
فيما كانت حبكة أداء "تشامبا" هي المنافسة بين الرجال والنساء في سباق الخيل في الجبال، بتكوين ديناميكي إيقاعي،
وينقل فن "فازا" الجورجي لوحات فنية تعبر عن الحياة اليومية والمغامرة في الجبال بتحركات سريعة.

ومن إسكتلندا، جاء أداء الأراضي المرتفعة كأسلوب تنافسي تم تصميمه في المرتفعات الإسكتلندية في القرنين التاسع عشر والعشرين،
أضيف إليه الطابع الرسمي كالباليه ويترافق كل ذلك مع مزمار القرية الإسكتلندية، ويرتدي المؤدون أحذية خاصة تسمى "جيليز"، ويعدُّ الفن الأدائي الجبلي الإسكتلندي وسيلة للتواصل مع الأشخاص ذوي التفكير المماثل،واستعراض حي للياقة البدنية الممتازة.

وشاركت سويسرا و أوزبكستان والجبل الأسود بفن واحد لكل منهم، حيث كان الأداء السويسري من جبال "أليفاندر" مرتجلاً بحركات تعمل على الشكل والإيقاع والقرع كأقدم أداء جبلي فيها،
وركز الفن الأدائي لجبال "بايسون" الأوزباكستانية على أصالة أسلوب المحلي والأداء المشترك بين الجنسين بتقاليد قديمة وتراث ثقافي عميق في التاريخ،
وحلق الجبل الأسود بفن الأورو رقصة النسور بتشكيل مجموعة من الشباب والشابات في دائرة كبيرة للغناء ثم ينثني أحدهم بالدخول بينهم كالنسر مؤدياً ومنتشياً باللحظة .
ولم تغب الفنون الجبلية العربية عن مهرجان قمم الدولي فقدم لبنان "الدبكة" كأشهر لون أدائي في بلاد الشام،واصطف المؤدون في خط مستقيم يتقوس في نهايته ويقوده خبير في الأداء يتمايل وينثني ويقفز ويضرب بقدميه الأرض ثم يتحرك ويقود المؤديين في تناسق رائع

وقدم العراق لزوار المهرجان فن "الجوبي" كأداء بدوي وقروي، يؤديه مجموعة من الرجال بين خمسة و عشرة أشخاص على هيئة حلقة مستديرة يدعون بالجوابة مع عازف "اليرغول" أو الشبابة، والطبل ويتوسطهم منشد بصوت جميل يردد الأناشيد ويهتف للحضور والمؤدين في المهرجانات والاحتفالات والأعراس.

واهتزت جنبات القرى بفن "السمرة" اليمنية اليافعية حيث تبدأ بـ"المخموس" ثم يتسارع الأداء لها بحركاتها الجميلة التي تتميز بالسرعة والخفة، بمسانده الزامل والشعر، وأيضاً الطبل اليافعي والمزمار، ويصاحبها إيقاع زخرفي من التصفيق.
وحضر فن "الربوبة" من سلطنة عمان بحركاته الادائية المركبة،حيث يصطف أربعة من الراقصين الرجال في مقابل أربع نسوة، وعلى صوت الغناء وإيقاع الطبول يتحرك الصفان كل منهما تجاه الآخر، وتؤدي الطبول الإيقاع الثلاثي الذي تتميز به الربوبة، التي تضم طبل المهجر والطبل الكاسر، ويصحب الإيقاع تصفيق وزغاريد،

وفي المزمار العُماني ينظم المؤدون أنفسهم في صفين متقابلين حاملين السيوف، وكل صف يقوده شخص، ويبدأ نظيره في الصف الآخر بالأداء مع التصفيق والغناء بصوت عالٍ
.
ومن المغرب العربي قدَّمت المملكة المغربية فن "أحيدوس" الموسيقي المنتشر في منطقة وسط المغرب ، وتميز فن "عبيدات الرمى" من فنون التراث المغربي، بجمع مجموعة من المغنين والمؤدين بلباس تقليدي مرددين عبارات من الشعر المحلي.

واستعادت السودان فن عرضتها الخاص في قرى عسير،حيث تقافز مجموعة من الرجال في أداء متناغم بالسيف والعصا، محركين أقدامهم برفع الركب متزينين بالزي الوطني برشاقة وسلاسة فنية أدائية.