النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 12:11 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتابع سير العمل بعدد من مشروعات التطوير ورفع الكفاءة الجاري تنفيذها بمدن الصعيد الجديدة وزيرة الإسكان: إجراء القرعة العلنية الثانية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بمدينة سفنكس الجديدة 22 يونيو الجاري إريكسون: 80 مليون اشتراك 5G في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وارتفاع متسارع حتى 2031 مونديال 2026.. العرب يبحثون عن الانتصار الأول بعد جولة افتتاحية قاسية تصل لـ 2 مليار جنيه.. محاكمة مستريح السيارات لاتهامه بغسل الأموال كسور ونزيف بالمخ.. وفاة الفنان محمد مرزبان فى حادث سير بالإسماعيلية كواليس ما حدث بين حسام حسن ومحمد صلاح بعد استبداله أمام بلجيكا شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران

المحافظات

المتحف الآتونى بالمنيا.. صرح حضاري جديد يعرض 10 آلاف قطعة أثرية على مساحة 25 فدانا

مشروع المتحف الآتوني هو أحد أكبر مشروعات المتاحف المصرية، وأيقونة محافظة المنيا، والذى يستعرض مجموعة كبيرة كبيرة من الآثار المصرية على مساحة 25 فدانا، بحسب الدكتور أحمد حميدة المشرف على الإدارة المركزية للمتاحف الإقليمية.

ومؤخرًا أعلنت وزارة السياحة والآثارعن افتتاح المتحف خلال الفترة القصيرة المقبلة، ومن هذا نستعرض قصة الصرح الحضارى بالمنيا.

نتناول أولا فكرة إنشاء المتحف الآتونى والتى جاءت من خلال اتفاقية للتآخي بين محافظة المنيا ومدينة ألمانية عام 1979، ليحكي فترة الملك اخناتون، وفترة التوحيد لسرد قصة مدينة "أخت آتون" تل العمارنة لكونها جزء من محافظة المنيا، وعاصمة مصر فى ذلك الوقت، ليصبح المتحف منارة ثقافية هامة في محافظات الصعيد.

يشمل المبنى الرئيسي الذي يضم 14 قاعة عرض دائم، ومسرح، وتحكى القاعة الرئيسية تاريخ مدينة المنيا عبر العصور المختلفة أما باقى القاعات فتحتوى قطعا أثرية تسرد تاريخ و فن الفترة الأتونية، إضافة إلى مسرح وسينما وقاعة مؤتمرات تسع حوالى 800 فرد ومكتبة أثرية ومنطقة بازارات بها 19 بازارا، و 5 بحيرات صناعية تطل على النيل، وعددا من الكافيتريات، إضافة إلى مبنى إدارى به مركز لتدريب العاملين وآخر لإحياء الصناعات والحرف التراثية.

أما عن أعمال البدء فى المشروع فقد بدأ التنفيذ في عام 2003، على مساحة إجمالية تبلغ 25 فداناً، بطول 600 م على كورنيش النيل، حيث تم طرح المشروع على ثلاث مراحل، موضحاً أن المرحلة الأولى تم الانتهاء منها في 2007، والتي شملت أعمال الهيكل الخرساني والمباني لمبنى المتحف الرئيسي، وكذا الأعمال الاعتيادية والتشطيبات للمباني الملحقة وتتمثل في مدرسة الترميم، ومبنى الماكينات، والكافتريا، ومبنى محلات بيع الهدايا، والكوبري، إلى جانب البوابات.

والمرحلة الثانية من مشروع المتحف شملت واجهات مبنى المتحف الرئيسي، وأعمال التكييف المركزي، وأعمال المصاعد، وأعمال شبكة الري بالموقع العام، ومبنى مركز الشرطة السياحي، مشيراً إلى أن هناك بعض المعوقات التى تعوق تنفيذ المرحلة الثانية، مستعرضاً أهم هذه المعوقات أمام رئيس الوزراء.

كما أن المرحلة الثانية ممتدة في أعمال المرحلة الثالثة من مشروع المتحف التي تشمل أعمال التشطيبات الداخلية لمبنى المتحف الرئيسي، واستكمال الأعمال المدنية بالموقع العام، إلى جانب جميع أعمال الكهرباء، واستكمال أعمال التكييف والحريق والري.

وتوقف المشروع مع قيام ثورة 25 يناير، لعدم توافر الاعتمادات المالية اللازمة لإتمامه، ثم بدأت أعمال الإنشاء مرة أخرى في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتم استئناف العمل في المرحلة الثانية للمشروع والتى شملت واجهات المبنى الرئيسي، وشبكة التكييف المركزي، والمصاعد، وشبكة المياه، ويجري العمل حاليا في إنهاء أعمال المرحلة الثالثة، حيث سيشاهد الزوار أكثر من 10 آلاف قطعة، تسرد تاريخ الفترة الآتونية.

ومن جانبه أوضح مؤمن عثمان، أنه جارى الآن الانتهاء من كافة الأعمال الخاصة بالتشطيبات الداخلية للمتحف تلك الخاصة بقاعات العرض من وضع الفتارين وغيرها من الأعمال.

كما أن اللجنة قامت بوضع الرؤية النهائية لسيناريو العرض المتحفي، وإمكانية إثراءه بمجموعة فريدة من القطع الأثرية، كما أوصت اللجنة على ضرورة التزام الشركة المنفذة بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من كافة الأعمال الانشائية للمبنى الرئيسي للمتحف.