النهار
الإثنين 16 مارس 2026 11:26 مـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة مسؤولين أميركيين : إدارة ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج جمعية ”الريادة للتنمية” بالتعاون مع ”رجال أعمال إسكندرية” تنظم حفل تجهيز 120 عريسًا وعروسًا مصرع طفل وشخص وإصابة أخر إثر انهيار سقف مخبز غرب الإسكندرية ترامب : أميركا ضربت أكثر من 7000 هدف في جميع أنحاء إيران سفير أذربيجان ومحافظ القليوبية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتعليمي جحود الأبناء.. مأساة تقييد رجل مسن في «بلكونة» دار رعاية تهز القلوب بروايات« حفص ابن وردان وابن ذكوان وشعبة».. أئمة قبلة الجامع الأزهر يؤدون صلاة التراويح في الليلة السابعة والعشرين من رمضان في الليلة السابعة والعشرين من رمضان.. درس التراويح بالجامع الأزهر يدعو إلى اغتنام ليلة القدر وتحقيق مقاصد الصيام أئمة قبلة الجامع الأزهر يؤدون صلاة التراويح في الليلة السابعة والعشرين من رمضان مستقبل الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات الابتكار في محور نقاشات منتدى باكو العالمي الثالث عشر خريج منحة ناصر وزيرًا للشباب في ليبيا

حوادث

خاص.. خبير نفسى عن جرائم القتل بدافع الحب: الحب بريئ من تلك الجرائم ومرتكبها سيكوباتي

الدكتورة هبة على الاستشاري النفسي
الدكتورة هبة على الاستشاري النفسي

"ومن الحب ما قتل" مقولة شهيرة قالها "الأصمعى"، قبل أكثر من ألف عام، ولكن ما زالت أصدائها تتردد فى كل مكان، بل وباتت حقيقة، بعدما وقعت العديد من جرائم القتل بأسم الحب مؤخرًا، فى العديد من محافظات مصر، لتشكل تلك الحوادث ظاهرة تشكل خطر على المجتمع وتماسكه.

تقول الدكتورة هبة على الاستشاري النفسي، أن الحب لا يمكن أن يجتمع مع القتل أبدًا، والعلاقة الصحية يجب أن يكون فيها الشعور متبادل بين الطرفين؛ لتحقيق الصحة النفسية لكليهما، وحتى يكون هناك تقدير متبادل بين الطرفين.

وتتابع "على" الخبير التربوى والعلاقات الأسرية، هناك حب مرضي وهو حب التملك والسيطرة، وهو يختلف كل الاختلاف عن الحب الذى نعرفه، والقائم على الود والرحمة والوفاء و لتضحية من أجل الطرف الاخر، أما ما نراه من جرائم قتل بإسم الحب، فالحب بريئ منها.

وتضيف، الشخص المضطرب لا يعرف الحب، فهو يعرف حب الخضوع والسيطرة والقسوة على الطرف الآخر، والذى يقتل بإسم الحب شخص مضطرب نفسيا، يطلق عليه الشخصية السيكوباتية، وتلك الشخصية تعرضت خلال نشأتها للعنف الأسرى و الإيذاء النفس.

وتتايع، الشخص الذي يقتل بإسم الحب، ربما تعرض خلال مراحل حياته للضرب و الإهانة والقسوة والإهمال، فأصبح شخص يعاني من أمراض نفسية عديدة، جعلت الحب بالنسبة له حب تملك وسيطرة، بمعنى إنه يرغب فى امتلاك من يحب ولا يقبل الرفض، وإذا حدث يلجأ إلى العنف.

شخصية القاتل بأسم الحب، تتسم بالعدوانية الشديدة، وعدم الثبات الانفعالى، كما أن تلك الشخصية تفقد السيطرة، وتجن لو عارضه أى شخص، خاصة إذا كان يحبه، وهو سريع الغضب، ويعاني من الغيرة المرضية، يمارس العنف على الطرف الآخر ولا يرحمه، ويعتبره ملكه.