النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:34 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إنارة وطرق ومرافق.. «الإسكان» تسرع تنفيذ «بيت الوطن» في 4 مدن بعد رحيل النحاس وخطاب والشيخ.. 3 مدربين جدد ”على كف عفريت” بالدوري الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة أبو قير للأسمدة ويوجه رسالة دعم لعموتة ترتيب الدوري المصري قبل انطلاق الجولة الخامسة مواعيد مباريات اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلة آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية

حوادث

خاص.. خبير نفسى عن جرائم القتل بدافع الحب: الحب بريئ من تلك الجرائم ومرتكبها سيكوباتي

الدكتورة هبة على الاستشاري النفسي
الدكتورة هبة على الاستشاري النفسي

"ومن الحب ما قتل" مقولة شهيرة قالها "الأصمعى"، قبل أكثر من ألف عام، ولكن ما زالت أصدائها تتردد فى كل مكان، بل وباتت حقيقة، بعدما وقعت العديد من جرائم القتل بأسم الحب مؤخرًا، فى العديد من محافظات مصر، لتشكل تلك الحوادث ظاهرة تشكل خطر على المجتمع وتماسكه.

تقول الدكتورة هبة على الاستشاري النفسي، أن الحب لا يمكن أن يجتمع مع القتل أبدًا، والعلاقة الصحية يجب أن يكون فيها الشعور متبادل بين الطرفين؛ لتحقيق الصحة النفسية لكليهما، وحتى يكون هناك تقدير متبادل بين الطرفين.

وتتابع "على" الخبير التربوى والعلاقات الأسرية، هناك حب مرضي وهو حب التملك والسيطرة، وهو يختلف كل الاختلاف عن الحب الذى نعرفه، والقائم على الود والرحمة والوفاء و لتضحية من أجل الطرف الاخر، أما ما نراه من جرائم قتل بإسم الحب، فالحب بريئ منها.

وتضيف، الشخص المضطرب لا يعرف الحب، فهو يعرف حب الخضوع والسيطرة والقسوة على الطرف الآخر، والذى يقتل بإسم الحب شخص مضطرب نفسيا، يطلق عليه الشخصية السيكوباتية، وتلك الشخصية تعرضت خلال نشأتها للعنف الأسرى و الإيذاء النفس.

وتتايع، الشخص الذي يقتل بإسم الحب، ربما تعرض خلال مراحل حياته للضرب و الإهانة والقسوة والإهمال، فأصبح شخص يعاني من أمراض نفسية عديدة، جعلت الحب بالنسبة له حب تملك وسيطرة، بمعنى إنه يرغب فى امتلاك من يحب ولا يقبل الرفض، وإذا حدث يلجأ إلى العنف.

شخصية القاتل بأسم الحب، تتسم بالعدوانية الشديدة، وعدم الثبات الانفعالى، كما أن تلك الشخصية تفقد السيطرة، وتجن لو عارضه أى شخص، خاصة إذا كان يحبه، وهو سريع الغضب، ويعاني من الغيرة المرضية، يمارس العنف على الطرف الآخر ولا يرحمه، ويعتبره ملكه.