النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 05:54 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية ٢٧ يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية 40 فدانًا من الرياضة والترفيه.. كل ما تريد معرفته عن فرع الأهلي في المنصورة الجديدة كجوك: سياساتنا المالية تشجع الاستثمار والإنتاج.. و28 مليار جنيه لدعم الصادرات جامعة بنها تفتح الطريق لوظائف المستقبل.. تدريب وتأهيل وفرص توظيف للطلاب كريم رمزي: تريزيجيه يرحل رسميًا إلى الرياض السعودي.. ورغبة الأهلي حسمت الصفقة رسوم عبور مضيق هرمز بين مطرقة ترامب وسندان إيران كرة القدم للجماهير.. احتجاجات في سويسرا ضد إنفانتينو ومطالب برحيله من يسعى للتفاوض مع أمريكا فهو خائن.. تعليقات نارية للصحف الإيرانية على رسالة مجتبى الأخيرة الرئيس السيسي يجري زيارة للبحرين للإطلاع.. تأجيل محاكمة صبري نخنوخ و10 متهمين فى قضية اقتحام معرض سيارات التجمع الخامس هشام يونس: دعم الرئيس لمعاشات وعلاج الصحفيين يؤكد إدراك الدولة لتحديات المهنة.. ونأمل في زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا إطلاق 5 مدارس ”أجرو المصرية الإيطالية” للتكنولوجيا التطبيقية في تخصصات الموارد المائية والري العام الدراسي 2026 / 2027

سياسة

باجتماع الشيوخ.. الزراعة: ٨ آلاف حقل قمح إرشادى وألف مجمع خدمات بالقرى

أعلن الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعى بوزارة الزراعة، أن عدد الحقول الإرشادية لمحصول القمح في الموسم الجديد، يبلغ ٨ آلاف حقل، وأن هناك حملة قومية بالوزارة لمتابعة المحصول في الموسم الجديد.

جاء ذلك خلال كلمته باجتماع لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ، اليوم، برئاسة المهندس عبد السلام الجبلى، رئيس اللجنة، الاقتراح برغبة المقدم من النائب علاء مصطفى بشأن نشر ثقافة استخدام التقنيات الحديثة وتوفير الدعم اللوجسيتى والمائي للمزارعين لتنفيذ المنظومة الحديثة في الزراعة.


وأضاف عزوز، إن هناك خطة لإنشاء ٣٣٢ مجمع خدمات زراعية بالقرى كمرحلة أولى ضمن المشروع القومى لتطوير الريف المصرى، حياه كريمة، سيتم نقل عدد من العاملين في قطاعات الزراعة اليها من بينهم مرشدين زراعيين ومسئولى جمعيات والذين يتم تدريبهم حاليا، متابعا، وسيكون هناك مرحلة ثانية لانشاء ٤٤٤ مجمع خدمات، ثم في المرحلة الثالثة، سيرتفع عدد هذه المجمعات إلى الف مجمع خدمات زراعية


وأضاف الدكتور علاء عزوز، لدينا نمطين، في الزراعة في مصر، وهما نمط زراعة الأراضى الجديدة، ويستخدم هذه الوسائل الحديثة، في تحديد مستوى الحرارة والرطوبة والتنبؤ بالأمراض وغيرها، والنمط الثانى، هو نمط زراعة الأراضى القديمة بالدلتا.


واستعرض الدكتور علاء عزوز، برتوكول التعاون الذى عقدته الوزارة مع الجانب الألماني، لتوعية المزارعين البسطاء، حول استخدام التطبيقات التكنولوجية، والتوعية بشأن شراء المسلتزمات وبيع المحصول، و التدريب على التعامل مع التطبيقات الاليكترونية الخاصة بالزراعة، مشيرا إلى وجود دور هام في دعم الابتكارات الزراعية، وحدوث طفرة في الارشاد الزراعى الرقمى في مصر.


وأكد الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإشاد الزراعى بوزارة الزراعة، أهمية استخدام هذه التقنيات الجديدة، وتبنى أعضاء مجلس الشيوخ لفكرة نشر تلك الثقافة، مؤكدا أن الوزارة بالفعل تستهدف من هذه التقنيات الحديثة عدد من الأمور منها في المقام الأول واجهة التغييرات المناخية والحفاظ على خصوبة التربة والحصول على أعلى عائد من الإنتاج، بالإضافة إلى مطابقة مواصفات المحاصيل مع المواصفات العالمية لتتمكن من المنافسة عالميا.


وتابع، هناك تطور في الزراعة بدأ باستخدام الزراعة الآلية، ثم الصوب الزراعية وزراعة حاصلات في غير موعدها،
وهو ما ساعدنا في تطبيق تلك التقنيات بالفعل من خلال مراكز البحوث، ونسعى الآن لتطبيق تقنيات النانوتكنولجي ، في كل مجالات الزراعة، ولاسيما تحسين الوراثة وزراعة الأنسجة.

وقال عزوز، لدينا وحدة لنظم المعلومات الجغرافية، والتي تقوم بدور هام، في استنباط أصناف جديدة، وتطبيق نظم الرى الحديث، ولدينا بالفعل مجموعة من الشركات الناشئة التي تعمل في هذا المجال، ونسعى لتجميع هذه الشركات والتطبيقات الاليكترونية للتنسيق معها.


وكان المهندس عبد السلام الجبلى، رئيس لجنة الزراعة والرى، أكد أن موضوع الاقتراح هام وجديد ويفتح آفاق جديدة في قطاع الزراعة، لاسيما في الأراضى القديمة، مشيرا إلى أن أغلب المشروعات والاستثمارات الزراعية في الأراضى الصحراوية الجديدة، تستخدم جزء كبير من هذه التقنيات والوسائل الحديثة في الزراعية.
وأشار الجبلى، إلى ضرورة دراسة العائد من استخدام تلك التقنيات في الأراضى القديمة، لاقناع المزارعين بأهميتها من جانب زيادة الإنتاج وتوفير التكاليف.
ووجه الجبلى، عدد من الأسئلة لممثلى وزارة الزراعة، منها ما يتعلق بدور الجهات البحثة، ودور المرشدين والمشرفين
الزراعيين وهل يتم الاستعانة بكوادر جديدة أم أن الوسائل الحديثة في الإرشاد لاتعتمد على الكوادر البشرية، وهل الوزارة يمكن ان تقوم بهذا الدور أم يمكن أن توكله لشركات خاصة.