النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 08:59 مـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تتحول لكارثة.. القطار يحصد روح شاب بطوخ بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. ”جسر حميد الجوي” لإغاثة قطاع غزة بـ100 طن من المساعدات الغذائية الرئيس ترامب : البحرية الأمريكية تزود سفنها بأفضل الذخائر مالي تدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي وتسحب اعترافها بالبوليساريو « إي آند مصر» تمنح عملاءها 5 دقائق دولية للإطمئنان علي ذويهم بلبنان جميعهم سودانيين قادمين من القاهرة.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب أتوبيس محمل ركاب في قنا راعي مصر عضو التحالف الوطني تشارك في قافلة ”إيد واحدة” ببورسعيد محافظ قنا: انتظام حركة القطارات بخط ”الصعيد” دون عوائق عقب احتواء واقعة فنية بقطار بضائع صحف اسرائيلية : سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن يجريان اتصالا تمهيدا لمفاوضات مباشرة محافظ قنا: الدفع بـ 20 سيارة إسعاف لنقل مصابي حادث ”صحراوي قنا - سوهاج” ونقلهم للمستشفى العام محمد مصيلحي يستقبل الفائز بجائزة ”شقة العمر” بمكتبه مكتبة الإسكندرية والمركز الثقافي الروسي يحتفيان بذكرى رحلة ”يوري جاجارين” التاريخية إلى الفضاء

سياسة

باجتماع الشيوخ.. الزراعة: ٨ آلاف حقل قمح إرشادى وألف مجمع خدمات بالقرى

أعلن الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعى بوزارة الزراعة، أن عدد الحقول الإرشادية لمحصول القمح في الموسم الجديد، يبلغ ٨ آلاف حقل، وأن هناك حملة قومية بالوزارة لمتابعة المحصول في الموسم الجديد.

جاء ذلك خلال كلمته باجتماع لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ، اليوم، برئاسة المهندس عبد السلام الجبلى، رئيس اللجنة، الاقتراح برغبة المقدم من النائب علاء مصطفى بشأن نشر ثقافة استخدام التقنيات الحديثة وتوفير الدعم اللوجسيتى والمائي للمزارعين لتنفيذ المنظومة الحديثة في الزراعة.


وأضاف عزوز، إن هناك خطة لإنشاء ٣٣٢ مجمع خدمات زراعية بالقرى كمرحلة أولى ضمن المشروع القومى لتطوير الريف المصرى، حياه كريمة، سيتم نقل عدد من العاملين في قطاعات الزراعة اليها من بينهم مرشدين زراعيين ومسئولى جمعيات والذين يتم تدريبهم حاليا، متابعا، وسيكون هناك مرحلة ثانية لانشاء ٤٤٤ مجمع خدمات، ثم في المرحلة الثالثة، سيرتفع عدد هذه المجمعات إلى الف مجمع خدمات زراعية


وأضاف الدكتور علاء عزوز، لدينا نمطين، في الزراعة في مصر، وهما نمط زراعة الأراضى الجديدة، ويستخدم هذه الوسائل الحديثة، في تحديد مستوى الحرارة والرطوبة والتنبؤ بالأمراض وغيرها، والنمط الثانى، هو نمط زراعة الأراضى القديمة بالدلتا.


واستعرض الدكتور علاء عزوز، برتوكول التعاون الذى عقدته الوزارة مع الجانب الألماني، لتوعية المزارعين البسطاء، حول استخدام التطبيقات التكنولوجية، والتوعية بشأن شراء المسلتزمات وبيع المحصول، و التدريب على التعامل مع التطبيقات الاليكترونية الخاصة بالزراعة، مشيرا إلى وجود دور هام في دعم الابتكارات الزراعية، وحدوث طفرة في الارشاد الزراعى الرقمى في مصر.


وأكد الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإشاد الزراعى بوزارة الزراعة، أهمية استخدام هذه التقنيات الجديدة، وتبنى أعضاء مجلس الشيوخ لفكرة نشر تلك الثقافة، مؤكدا أن الوزارة بالفعل تستهدف من هذه التقنيات الحديثة عدد من الأمور منها في المقام الأول واجهة التغييرات المناخية والحفاظ على خصوبة التربة والحصول على أعلى عائد من الإنتاج، بالإضافة إلى مطابقة مواصفات المحاصيل مع المواصفات العالمية لتتمكن من المنافسة عالميا.


وتابع، هناك تطور في الزراعة بدأ باستخدام الزراعة الآلية، ثم الصوب الزراعية وزراعة حاصلات في غير موعدها،
وهو ما ساعدنا في تطبيق تلك التقنيات بالفعل من خلال مراكز البحوث، ونسعى الآن لتطبيق تقنيات النانوتكنولجي ، في كل مجالات الزراعة، ولاسيما تحسين الوراثة وزراعة الأنسجة.

وقال عزوز، لدينا وحدة لنظم المعلومات الجغرافية، والتي تقوم بدور هام، في استنباط أصناف جديدة، وتطبيق نظم الرى الحديث، ولدينا بالفعل مجموعة من الشركات الناشئة التي تعمل في هذا المجال، ونسعى لتجميع هذه الشركات والتطبيقات الاليكترونية للتنسيق معها.


وكان المهندس عبد السلام الجبلى، رئيس لجنة الزراعة والرى، أكد أن موضوع الاقتراح هام وجديد ويفتح آفاق جديدة في قطاع الزراعة، لاسيما في الأراضى القديمة، مشيرا إلى أن أغلب المشروعات والاستثمارات الزراعية في الأراضى الصحراوية الجديدة، تستخدم جزء كبير من هذه التقنيات والوسائل الحديثة في الزراعية.
وأشار الجبلى، إلى ضرورة دراسة العائد من استخدام تلك التقنيات في الأراضى القديمة، لاقناع المزارعين بأهميتها من جانب زيادة الإنتاج وتوفير التكاليف.
ووجه الجبلى، عدد من الأسئلة لممثلى وزارة الزراعة، منها ما يتعلق بدور الجهات البحثة، ودور المرشدين والمشرفين
الزراعيين وهل يتم الاستعانة بكوادر جديدة أم أن الوسائل الحديثة في الإرشاد لاتعتمد على الكوادر البشرية، وهل الوزارة يمكن ان تقوم بهذا الدور أم يمكن أن توكله لشركات خاصة.