النهار
الجمعة 22 مايو 2026 04:25 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“دخلت تولد خرجت متكسرة”.. اتهامات بالإهمال الطبي تلاحق مستشفى شهير بالمعادي وشهادات صادمة من المواطنين القبض على المتهم بالتعدي على حماه في البحيرة بسبب خلافات عائلية خطوات تركيب محطة طاقة شمسية على سطح المنزل بسبب خلافات الجيرة.. القبض على طالب ووالده لاتهامهما بالتعدي على عامل بالشرقية ضبط عاطل صدم شقيقين بالتروسيكل أثناء سيره عكس الاتجاه بالإسكندرية مزايا ضريبية لدعم سوق المال …مجتمع الأعمال يترقب حزمة التيسيرات الجديدة زوج يقتل زوجته بعد عودتها من البحر في عين شمس ”السواق خطفنا”.. الأمن يكشف كواليس واقعة ميكروباص القليوبية بعد فيديو مثير “زوجة الأب طردتني”.. الأمن تكشف كواليس مثيرة في واقعة طفل القليوبية بعد نجاح تجربة ناشئين الزمالك.. جون إدوارد يطالب بالإستفادة بمستقبل مصر خبراء الضرائب: إعفاء ماكينات الصرف الآلي من الضريبة العقارية يعزز الشمول المال من ساحات البطولة إلى بيت الله الحرام.. تكريم إنساني لأسر شهداء الشرطة

عربي ودولي

الحزب الجمهورى يرشح كيفن مكارثى لرئاسة مجلس النواب الأمريكى خلفا لبيلوسى

انطلقت منذ قليل جلسة مجلس النواب الأمريكي، لاختيار رئيسه الجديد، والذى سيخلف نانسي بيلوسى، وذلك بعد فوز الجمهوريين بأغلبية مقاعده، خلال انتخابات التجديد النصفي الأخيرة.

ورشح الجمهوريون، والذين سيتولون رسميا رئاسة المجلس، كيفن مكارثي للمنصب خلفا لبيلوسي.

وكانت قد قالت صحيفة واشنطن بوست إنه لأول مرة منذ مائة عام، ربما يحتاج مجلس النواب الأمريكى لأكثر من جولة تصويت لانتخاب رئيسه عندما ينعقد الكونجرس الجديد اليوم، الثلاثاء، إلا أن إجراء عدد قليل من جولات التصويت لن يكون مماثلا لما يحدث فى عام 1856، عندما حدثت أطول عملية انتخاب رئيس مجلس نواب فى التاريخ الأمريكى وأكثرها صخبا، والتى استمرت لشهرين وإجراء 133 تصويت.

وكان السباق فى هذا العام بين النائب المناهض للعبودية ناثانيال بانكس، والذى كان عضو فى حزب الأمريكيين الأصليين من ماسوشستس (الذى انتخب فى النهاية)، ضد مرشحين منفتحين أمام توسيع العبوية فى ولايات ومناطق جديد. واحتد النقاش وسط تصاعد العنف بين المستوطنيين من مؤيدى العبوية والمعارضين لها فيما عرف باسم نزيف كنساس.

واليوم، يكافح زعيم الأقلية كيفين مكارثى، الجمهورى عن ولاية كاليفورنيا للفوز بأصوات كافية لانتخابه رئيسا للمجلس مع سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب، حيث يواجه معارضة من بعض اليمينيين من أعضاء حزبه. ونتيجة لذلك، ربما يستغرق وقتا أطول من اقتراع واحد للفوز بالأصوات الـ 218 المطوبة أو أغلبية الأصوات التى يتم الإدلاء بها للمرشحين، والمطلوبة للفوز برئاسة المجلس. وكان مكارثى قد حذر رفاقه الجمهوريين من معركة داخل المجلس، وقال: لو لعبنا ألعابا داخل المجلس، فإن الأمر قد ينتهى باختيار الديمقراطيين لرئيس المجلس.

وكانت المرة الأخيرة التى استغرف فيها انتخاب رئيس مجلس النواب أكثر من اقتراع فى عام 1923، عندما تم انتخاب الجمهورى فريدريك جيليت بعد إجراء تاسع تصويت.