النهار
السبت 30 مايو 2026 03:14 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

عربي ودولي

الحزب الجمهورى يرشح كيفن مكارثى لرئاسة مجلس النواب الأمريكى خلفا لبيلوسى

انطلقت منذ قليل جلسة مجلس النواب الأمريكي، لاختيار رئيسه الجديد، والذى سيخلف نانسي بيلوسى، وذلك بعد فوز الجمهوريين بأغلبية مقاعده، خلال انتخابات التجديد النصفي الأخيرة.

ورشح الجمهوريون، والذين سيتولون رسميا رئاسة المجلس، كيفن مكارثي للمنصب خلفا لبيلوسي.

وكانت قد قالت صحيفة واشنطن بوست إنه لأول مرة منذ مائة عام، ربما يحتاج مجلس النواب الأمريكى لأكثر من جولة تصويت لانتخاب رئيسه عندما ينعقد الكونجرس الجديد اليوم، الثلاثاء، إلا أن إجراء عدد قليل من جولات التصويت لن يكون مماثلا لما يحدث فى عام 1856، عندما حدثت أطول عملية انتخاب رئيس مجلس نواب فى التاريخ الأمريكى وأكثرها صخبا، والتى استمرت لشهرين وإجراء 133 تصويت.

وكان السباق فى هذا العام بين النائب المناهض للعبودية ناثانيال بانكس، والذى كان عضو فى حزب الأمريكيين الأصليين من ماسوشستس (الذى انتخب فى النهاية)، ضد مرشحين منفتحين أمام توسيع العبوية فى ولايات ومناطق جديد. واحتد النقاش وسط تصاعد العنف بين المستوطنيين من مؤيدى العبوية والمعارضين لها فيما عرف باسم نزيف كنساس.

واليوم، يكافح زعيم الأقلية كيفين مكارثى، الجمهورى عن ولاية كاليفورنيا للفوز بأصوات كافية لانتخابه رئيسا للمجلس مع سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب، حيث يواجه معارضة من بعض اليمينيين من أعضاء حزبه. ونتيجة لذلك، ربما يستغرق وقتا أطول من اقتراع واحد للفوز بالأصوات الـ 218 المطوبة أو أغلبية الأصوات التى يتم الإدلاء بها للمرشحين، والمطلوبة للفوز برئاسة المجلس. وكان مكارثى قد حذر رفاقه الجمهوريين من معركة داخل المجلس، وقال: لو لعبنا ألعابا داخل المجلس، فإن الأمر قد ينتهى باختيار الديمقراطيين لرئيس المجلس.

وكانت المرة الأخيرة التى استغرف فيها انتخاب رئيس مجلس النواب أكثر من اقتراع فى عام 1923، عندما تم انتخاب الجمهورى فريدريك جيليت بعد إجراء تاسع تصويت.