النهار
الإثنين 12 يناير 2026 12:56 مـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يستأنف تدريباته اليوم استعدادا لمواجهة طلائع الجيش عماد الغراب يؤدي اليمين الدستورية نائبًا عن دائرة تلا والشهداء بمجلس النواب بريميم هيلثكير تعين نائباً وعضواً منتدباً جديداً نائب رئيس جامعة عين شمس يتفقد امتحانات «التجارة» و«الألسن».. ويؤكد انتظام اللجان محافظ الفيوم يتدخل لعلاج سيدة مسنة ويوجه بتكثيف الحماية الاجتماعية خلال جولة ميدانية على مواقف الأجرة محافظ الفيوم يتفقد سير العمل بعدد من مواقف سيارات الأجرة خلال عملهما داخل الورشة.. إصابة شابين إثر انفجار خزان هواء كمبروسر في قنا السجن المشدد 3 سنوات لطالب وشقيقه ونجل عمهما لبيع ذهب مزيف والاستيلاء على 280 ألف جنيه بالوادي الجديد نشاط للرياح وانخفاض في درجات الحرارة وتوقف أعمال الصيد بكفر الشيخ القليوبية تستضيف النسخة الخامسة من معرض كنوز مطروح الخارجية الصينية نأمل باستقرار الأوضاع في إيران ونعارض ”التدخل” الأجنبي ويجز: نتمنى الشفاء العاجل التذاكر صالحة للموعد الجديد

عربي ودولي

الحزب الجمهورى يرشح كيفن مكارثى لرئاسة مجلس النواب الأمريكى خلفا لبيلوسى

انطلقت منذ قليل جلسة مجلس النواب الأمريكي، لاختيار رئيسه الجديد، والذى سيخلف نانسي بيلوسى، وذلك بعد فوز الجمهوريين بأغلبية مقاعده، خلال انتخابات التجديد النصفي الأخيرة.

ورشح الجمهوريون، والذين سيتولون رسميا رئاسة المجلس، كيفن مكارثي للمنصب خلفا لبيلوسي.

وكانت قد قالت صحيفة واشنطن بوست إنه لأول مرة منذ مائة عام، ربما يحتاج مجلس النواب الأمريكى لأكثر من جولة تصويت لانتخاب رئيسه عندما ينعقد الكونجرس الجديد اليوم، الثلاثاء، إلا أن إجراء عدد قليل من جولات التصويت لن يكون مماثلا لما يحدث فى عام 1856، عندما حدثت أطول عملية انتخاب رئيس مجلس نواب فى التاريخ الأمريكى وأكثرها صخبا، والتى استمرت لشهرين وإجراء 133 تصويت.

وكان السباق فى هذا العام بين النائب المناهض للعبودية ناثانيال بانكس، والذى كان عضو فى حزب الأمريكيين الأصليين من ماسوشستس (الذى انتخب فى النهاية)، ضد مرشحين منفتحين أمام توسيع العبوية فى ولايات ومناطق جديد. واحتد النقاش وسط تصاعد العنف بين المستوطنيين من مؤيدى العبوية والمعارضين لها فيما عرف باسم نزيف كنساس.

واليوم، يكافح زعيم الأقلية كيفين مكارثى، الجمهورى عن ولاية كاليفورنيا للفوز بأصوات كافية لانتخابه رئيسا للمجلس مع سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب، حيث يواجه معارضة من بعض اليمينيين من أعضاء حزبه. ونتيجة لذلك، ربما يستغرق وقتا أطول من اقتراع واحد للفوز بالأصوات الـ 218 المطوبة أو أغلبية الأصوات التى يتم الإدلاء بها للمرشحين، والمطلوبة للفوز برئاسة المجلس. وكان مكارثى قد حذر رفاقه الجمهوريين من معركة داخل المجلس، وقال: لو لعبنا ألعابا داخل المجلس، فإن الأمر قد ينتهى باختيار الديمقراطيين لرئيس المجلس.

وكانت المرة الأخيرة التى استغرف فيها انتخاب رئيس مجلس النواب أكثر من اقتراع فى عام 1923، عندما تم انتخاب الجمهورى فريدريك جيليت بعد إجراء تاسع تصويت.