النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 07:04 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تشهد توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء أول مدرسة داخل مصنع بقرية فرهاش بحوش عيسى تحرير إنذارات ل3 منشآت طبية بسبب المخالفات خلال حملة مكبرة في قنا ”إنتاج البرنامج التليفزيوني” في دورة تدريبية بمكتبة الإسكندرية افتتاح فعاليات ملتقي ”المسئولية المجتمعية رؤية متجددة.. نحو أثر مستدام” بمكتبة الإسكندرية شركة أوبو تمكّن الشباب المصري من خلال مبادرتها للمسؤولية المجتمعية «SmartOPPOrtunity » الرئيس السيسي ونظيره التركي يشددان على رفض أي محاولات للالتفاف على تنفيذ خطة ترامب للسلام أو تعطيلها نقابة البترول تبدأ تأهيل لجانها استعدادًا لانتخابات 2026–2030 الرئيس السيسي: أمن الإقليم واستقراره مسئولية جماعية تتطلب تنسيقاً أوثق الرئيس السيسي: مصر وتركيا حرصتا على ترسيخ مبادئ السلام والتعايش المشترك شركة السكر تنفي وقف توريد السكر لشركات التعبئة وزيادة الاسعار رئيس “بوتاجاسكو” يتفقد ورشة النزهة لضمان جودة خدمات الغاز للمواطنين تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام مميز لتصفيات دوري مراكز شباب مصر بالقليوبية

المحافظات

حادث أسيوط يحصد توأمتين.. ووالدتهما: الإهمال حرمني من «إيمان وآيات»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
جلست فتحية مصطفى أحمد،46 سنة، مُدرسة في المدرسة الثانوية الصناعية بمدينة منفلوط، تبكي مصرع توأمتيها إيمان وآيات يحيى علي، التلميذتين في الصف السادس الابتدائي، في حادث أتوبيس أسيوط، الذي راح ضحيته نحو 50 طفلا، فيما كان الأب المحامي في سرادق العزاء يقابل العشرات الذين حضروا للمواساة في مصابه الأليم.قالت الأم إن آيات تناولت إفطارها في الصباح، بينما رفضت إيمان تناول الطعام، ثم خرجتا لركوب الأتوبيس، وبعد ربع ساعة فقط فوجئنا بالخبر المشؤوم، فهرعنا إلى المستشفى لنجد جثتيهما بجوار بعضهما، مضيفة أن البنتين كانتا متفوقتين، وسبق تكريمهما قبل أيام لحفظهما القرآن الكريم حتى سورة الكهف، وكانتا تنتظران حفل تكريم المتفوقات عن العام الماضي.وأضافت: عندما كنت في رحلة الحج مع زوجي، طلبت آيات وإيمان عباءات سوداء وأغطية للرأس، حرصا على ارتداء ملابس محتشمة، وكانت آيات تتمنى أن تصبح مدرّسة، بينما كانت آيات تحلم بأن تكون طبيبة استجابة لمطلب والدها.وأرجعت الأم الحادث إلى الإهمال من جانب العاملين بالدولة الذين يحصلون على رواتب، ويطلبون زيادتها يوميا دون أداء عملهم على الوجه المناسب، على حد قولها.وأوضح إيهاب، 14 سنة، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، وشقيق الطفلتين أنهما ودعتاه في الصباح وكأنهما ذاهبتان إلى الجنة، حيث احتضناني بشدة وطلبتا مني الدعاء لهما، والآن لن أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل فيمن تسبب في هذا الحادث.أما إسراء، الطالبة في الفرقة الثانية بكلية الحقوق، وشقيقة التوأمتين، جلست تواسي الأم وتطلب القصاص، بينما استقر الأب يحيى علي محمد، 49 سنة، في سرادق العزاء الذي امتلأ بالمواطنين الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء