النهار
الجمعة 27 مارس 2026 12:17 مـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

المحافظات

حادث أسيوط يحصد توأمتين.. ووالدتهما: الإهمال حرمني من «إيمان وآيات»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
جلست فتحية مصطفى أحمد،46 سنة، مُدرسة في المدرسة الثانوية الصناعية بمدينة منفلوط، تبكي مصرع توأمتيها إيمان وآيات يحيى علي، التلميذتين في الصف السادس الابتدائي، في حادث أتوبيس أسيوط، الذي راح ضحيته نحو 50 طفلا، فيما كان الأب المحامي في سرادق العزاء يقابل العشرات الذين حضروا للمواساة في مصابه الأليم.قالت الأم إن آيات تناولت إفطارها في الصباح، بينما رفضت إيمان تناول الطعام، ثم خرجتا لركوب الأتوبيس، وبعد ربع ساعة فقط فوجئنا بالخبر المشؤوم، فهرعنا إلى المستشفى لنجد جثتيهما بجوار بعضهما، مضيفة أن البنتين كانتا متفوقتين، وسبق تكريمهما قبل أيام لحفظهما القرآن الكريم حتى سورة الكهف، وكانتا تنتظران حفل تكريم المتفوقات عن العام الماضي.وأضافت: عندما كنت في رحلة الحج مع زوجي، طلبت آيات وإيمان عباءات سوداء وأغطية للرأس، حرصا على ارتداء ملابس محتشمة، وكانت آيات تتمنى أن تصبح مدرّسة، بينما كانت آيات تحلم بأن تكون طبيبة استجابة لمطلب والدها.وأرجعت الأم الحادث إلى الإهمال من جانب العاملين بالدولة الذين يحصلون على رواتب، ويطلبون زيادتها يوميا دون أداء عملهم على الوجه المناسب، على حد قولها.وأوضح إيهاب، 14 سنة، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، وشقيق الطفلتين أنهما ودعتاه في الصباح وكأنهما ذاهبتان إلى الجنة، حيث احتضناني بشدة وطلبتا مني الدعاء لهما، والآن لن أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل فيمن تسبب في هذا الحادث.أما إسراء، الطالبة في الفرقة الثانية بكلية الحقوق، وشقيقة التوأمتين، جلست تواسي الأم وتطلب القصاص، بينما استقر الأب يحيى علي محمد، 49 سنة، في سرادق العزاء الذي امتلأ بالمواطنين الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء