النهار
الخميس 29 يناير 2026 02:54 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

تقارير ومتابعات

المبادرة المصرية:

استمرار سياسة ”الباب الدوار” مع المعتقلين يثبت وهم تعديلات الطوارئ

جددت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إدانتها، ما وصفته، باستمرار الداخلية فى إهدار أحكام القضاء واستخدام قانون الطوارئ لاعتقال المواطنين، بسبب انتماءاتهم الدينية والمذهبية. فى الوقت الذى أعادت فيه وزارة الداخلية أمس اعتقال المواطن محمد فاروق للمرة السادسة على التوالي بسبب انتمائه للمذهب الشيعى.مشيرة إلى أن قرار الاعتقال الجديد جاء بعد أيام قليلة من حصول فاروق على الحكم الخامس من محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بالإفراج عنه، وقد تمت إعادة فاروق إلى سجن دمنهور بعد أن نقلته الداخلية إلى مقر مباحث أمن الدولة فى محافظة أكتوبر، حيث قضى عدة أيام لحين صدور قرار الاعتقال الجديد.ومن جانبه، قال عادل رمضان، المسئول القانونى بالمبادرة المصرية إن وزارة الداخلية لا تزال تضرب بأحكام القضاء عرض الحائط وتعتبر نفسها فوق القانون، مضيفاً أن استمرار الداخلية في استعمال سياسة (الباب الدوار) عبر إعادة الاعتقال الفورى لمعتقل صدر لصالحه حكم نهائى بإطلاق سراحه هو دليل واضح على استمرار الدولة فى استعمال السلطات الاستثنائية لحالة الطوارئ دون أى تغيير.وكانت قوة من مباحث أمن الدولة قد اعتقلت محمد فاروق و11 آخرين على خلفية انتمائهم للمذهب الشيعى، خلال شهرى أبريل ومايو من العام الماضى فى القضية التى عرفت باسم مجموعة حسن شحاتة، وذلك دون عرضهم على النيابة حتى يونيو 2009، حيث حققت نيابة أمن الدولة العليا مع المتهمين فى القضية (رقم 624 لسنة 2009 حصر أمن دولة عليا) بتهمة تشكيل جماعة منظمة سعت إلى الترويج لأفكار شيعية تسيء للدين الإسلامي والطوائف المنتمية للمذهب السنى.ويشار إلى أن المبادرة المصرية كشفت قبل أسبوع عن أسلوب جديد تتبعه وزارة الداخلية، قالت إنه يهدف للتحايل على التعديلات الجديدة على قانون اعلان حالة الطوارئ، عبر تقديم نموذج موحد من مذكرات الاعتقال يتحدد فيه الاتهام بالاختيار مما بين القوسين ولا يحتاج إلا لإضافة اسم المعتقل.وطالبت النائب العام بالتدخل لوقف إهدار وزارة الداخلية لأحكام القضاء، وضمان الإفراج الفورى عن باقى المعتقلين الشيعة السبعة، بسبب انتمائهم لأحد المذاهب الدينية، بما يشكل انتهاكاً صريحا للحق في حرية الدين والمعتقد المكفول بموجب الدستور والقانون الدولى ـ حسب تعبيرها.