النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:44 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا ختام ملتقى التوظف نسخة ”ريادة الأعمال” بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أصبح رماد.. مدمن شابو يشعل النيران في محصول قمح مواطن بقنا والأمن يضبط المتهم انطلاق النسخة الثانية من ملتقى توظيف جامعة الغردقة بمشاركة 50 فندق وشركة سياحة تصريحات متقلبة ورهان طويل : كيف يرى ترامب مواجهة إيران؟ لبنان على حافة التصعيد بين الانقسام الداخلي وضغوط الجبهة مع إسرائيل فتح وحماس بين فرصة الوحدة واستمرار الانقسام الديمقراطيون ونتنياهو: دعم يتحول إلى عبء الكهرباء والطاقة المتجددة ”: محمد سالم عضوا متفرغا للشئون المالية والتجارية والتمويلات بالشركة القابضة لكهرباء مصر مسؤول أمريكي سابق يحذر: تصعيد إيران البحري قد يفتح الباب لضربات واسعة على بنيتها التحتية هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟

عربي ودولي

البريطانيون يختارون الكريسماس موعدا للإضراب

تشهد بريطانيا الدولة ذات الاقتصاد الكبير والمتقدمة في مختلف نواحي الحياة تضخما كبيرا فقد تخطي 11 % وارتفاعا في الأسعار عندما صرح بذلك وزير الخزانة جيرمي هانت بأن السوق الإنجليزي يشهد ركودا اقتصاديا وان بنك إنجلترا سيشهد إنكماشا العام المقبل وفقا لسكاي نيوز.

لكن تلك الظروف دفعت بإضرابات عديدة في مختلف مستويات العاملين بإنجلترا فقد انسحب عدد كبير من الممرضات من عملهم فمنهم من قدم استقالات ومنهم من أعلن الإضراب في الفترة من 15 حتي 20 ديسمبر وإنضم إليهم العاملين في مجال الإسعاف كما دعت نقابة العاملين في مجال الصيانة وقطع التذاكر وسائقي القطارات للإضراب أيضا.

بالإضافة للعاملين بمجال تأمين نقاط الحدود وموظفي البريد الملكي إعلان توقفهم عن العمل وتزداد نسبة نقل الطرود خلال موسم عيد الكريسماس لتشل العديد من مفاصل إنجلترا وتتوقف عن العمل كذلك نقابة المعلمين أعلنت إضرابها باسكتلندا والجميع يطلب زيادة الأجور ورفع مستوي التأمين الطبي ويتم التحضير الآن من قبل البريطانيين في عيد الكريسماس كموعدا لإضراب شامل وفقا لسي إن إن.

كانت إنجلترا شهدت ركودا اقتصاديا وتضخما منذ عام 2016 وخرجت اقتراحات من رئيسة الوزراء البريطانية حينها "تيريزا ماي " فكرة الخروج من الاتحاد الأوروبي التي تنفق به بريطانيا"39مليار جنيه إسترليني" وفكرة الخروج أو ما عُرف بعد ذلك بالبريكست كانت رائعة بالنسبة لماي من توفير النفقات لبلادها لكنها لم تنجح في تمرير القرار من مجلس العموم البريطاني.

ليعقُبها رئيس الوزراء بوريس جونسون الذي نجح في تمرير الاتفاق في أخر يوم من عام2020 وقبل العام الجديد 2021 علي أمل توفير تلك النفقات لكن الحرب الأوكرانية الروسية أدت لارتفاع مستويات التضخم علي مستوي العالم علاوة علي ارتفاع أسعار الحبوب الأساسية وتعطُل حركة سفن الشحن بسبب المناوشات العسكرية بين الجانبين.

بالإضافة لنقص امدادات الطاقة من الغاز الروسي بعد العقوبات الأوروبية عليهم ليطلب المسؤولون البريطانيون من المواطن الإنجليزي تخفيض درجة حرارة سخانات الغاز لديه في الشتاء القارس وربما تقليل استخدامها يكون أفضل علاوة علي ارتفاع أسعارها وشُحها جميعها عوامل دفعت بالإضراب.

لكن أتت "ليزتراس" أسرع رئيسة وزراء تستقيل في تاريخ إنجلترا بعد 44 يوما جاءت وهي تحمل آمال الإنجليز عندما أعلنت تخفيض الضرائب بنسبة 45% ذلك من خلال وزير المالية كواسي كوارتنج لكن سرعان ما تراجعت تراس عن تخفيض الضرائب واستبدلت كوارتنج بجيرمي هانت وزير الخزانة الحالي ثم استقالت بعد فشل خطتها الاقتصادية.

لتواجه حكومة ريشي سوناك الحالية اضرابا واسعا بإنجلترا بسبب التضخم ونقص الطاقة وارتفاع اسعارها إن وجدت بسبب ظروف الحرب الروسية الأوكرانية والتي تستمر انجلترا بها من دعم أوكرانيا ماديا وعسكريا فقد أعلنت في حزمة مساعدات جديدة بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني لكييف من مدافع وأنظمة دفاع جوي بدلا من حل مشاكلها الداخلية.