النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 01:11 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير الصومال لدى مصر يشيد بالدور الذي يضطلع به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم مسيرة التكامل الاقتصادي المشترك المنظمة العربية للتنمية الإدارية تطلق منصة التحول الرقمي العربي ترسيخا لمستقبل عربي متكامل خلال ذهابهما للصلاة.. مقتل إمام مسجد وإصابة شقيقه بطعنات آلة حادة في قنا الحماية المدنية تسيطر على حريق شقة سكنية غرب الإسكندرية ”بغرض التربح الغير مشروع”.. مصادرة 200 لتر سولار مدعم قبل تهريبه وبيعه بالسوق السوداء بالإسكندرية وفاة الصغيرة بتول بعد صراع مع مرض السرطان في قنا ضبط 15 كيلو لحوم مجمدة مشكوك في مصدرها بالإسكندرية الوكيل .. يعلن اطلاق ”ملتقى الأعمال المصري الفنلندي” الأربعاء المقبل مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة ”الشمول المالي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة”..غدا فرع جنوب سيناء يناقش تحديات الرعاية الصحية ويضع رؤى تطوير الخدمة الطبية في اجتماع المجلس التنفيذى الربع سنوى أوربن ووك يستقطب The Muse Branded Residences وفندق ”فنايا” إلى السوق المصرى الحكومة تضخ دماء جديدة في عروق البورصة بـ 10 شركات دفعة واحدة

عربي ودولي

المستشار الألمانى أولاف شولتز يدعو لـ”عالم متعدد الأطراف”

فيما تتزايد الدعوات لعالم متعدد الأقطاب على أنقاض تجارب الثنائية والأحادية القطبيتين، على مدى عقود طويلة، وما خلفته من حروب وأزمات وتنميط العالم وتقسيمه وفق مصالح قطب أو أثنين ،أكد المستشار الألماني أولاف شولتز، في بيان حكومي أمام البرلمان (البوندستاج) الأربعاء، أن عالم القرن الحالي سيكون "متعدد الأقطاب"، بحسب "سكاى نيوز".

وشد شولتز على أن :"فكرة عصر ثنائي القطب، حيث يدور كل شيء حول الولايات المتحدة والصين، تتجاهل الواقع العالمي، سيكون عالم القرن الحادي والعشرين عالما متعدد الأقطاب".


قال شولتز إن الأمر يتعلق بتنويع العلاقات في جميع أنحاء العالم، وبتدشين شراكات وثيقة مع الدول الناشئة في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، مضيفا أن لدى الأوروبيين مجموعة واسعة من القيم والمصالح المشتركة مع أهم شريك عالمي لهم - أميركا - ولكن لا يمكن استبعاد اختلافات في بعض القضايا.

واعتبر خبراء أن كلام شولتز يعكس نزعة للتمايز عن الرؤية الأميركية والأطلسية، التي تعتبر الصين هي الند والمنافس الأكبر، وهو ما دفع مراكز دراسات وأبحاث غربية للحديث عن عودة نظام القطبية الثنائية العالمية في المستقبل القريب وركناها هذه المرة : الولايات المتحدة والصين.

وأعتبروا أن شولتز بتصريحاته هذه يدحض هذه النظرية، ويرى أن العالم أكبر من أن يختزل فقط في دولتين مهما كانتا كبيرتين وقويتين، وأن المستقبل هو لتعدد الأقطاب بعيدا عن المركزيات القطبية الآفلة.