النهار
الخميس 8 أكتوبر 2026 03:42 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجازولية تجري بروفاتها في النمسا استعداداً لعدد من الحفلات الصوفية رئيسا أذربيجان وروسيا يعربان عن ارتياحهما لمستوى تطور العلاقات بين البلدين من غادة عبد الرازق إلى تحية كاريوكا.. حكايات زيجات النجمات بين الحقيقة والشائعات مصدر لـ«النهار»: ابتعاد ساويرس عن «الجونة» تحول مؤسسي منطقي.. ولو كانت هناك أزمة لأُلغيت الدورة محمد الشاذلي: أكاديمية توتي تتماشى مع سياسة الدولة لاكتشاف المواهب.. وصلاح موجود في معسكر نوفمبر بالفيديو| بعد تصريحاتها بحفلها في الساحل .. هل تنازلت شيرين عبدالوهاب عن لقب صوت مصر ؟ عبر «نافذة على فلسطين».. مهرجان الجونة يواصل دعم السينما الفلسطينية للعام الرابع من السعودية إلى هوليوود.. فيلم «مسألة حياة أو موت» يبدأ رحلة الأوسكار في دقائق.. نفاد تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض وإضافة ليلة جديدة «عضته من ودنه».. التفاصيل الكاملة لواقعة مشاجرة محامٍ وسيدة بالمنوفية بعد شكاوى الأهالي.. تموين القليوبية تتابع مستودعات البوتاجاز وتدفع بسيارات إضافية داليدا بعيون مختلفة.. «قلبي مليان بحكايات» يختتم عروضه في الهناجر

عربي ودولي

المستشار الألمانى أولاف شولتز يدعو لـ”عالم متعدد الأطراف”

فيما تتزايد الدعوات لعالم متعدد الأقطاب على أنقاض تجارب الثنائية والأحادية القطبيتين، على مدى عقود طويلة، وما خلفته من حروب وأزمات وتنميط العالم وتقسيمه وفق مصالح قطب أو أثنين ،أكد المستشار الألماني أولاف شولتز، في بيان حكومي أمام البرلمان (البوندستاج) الأربعاء، أن عالم القرن الحالي سيكون "متعدد الأقطاب"، بحسب "سكاى نيوز".

وشد شولتز على أن :"فكرة عصر ثنائي القطب، حيث يدور كل شيء حول الولايات المتحدة والصين، تتجاهل الواقع العالمي، سيكون عالم القرن الحادي والعشرين عالما متعدد الأقطاب".


قال شولتز إن الأمر يتعلق بتنويع العلاقات في جميع أنحاء العالم، وبتدشين شراكات وثيقة مع الدول الناشئة في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، مضيفا أن لدى الأوروبيين مجموعة واسعة من القيم والمصالح المشتركة مع أهم شريك عالمي لهم - أميركا - ولكن لا يمكن استبعاد اختلافات في بعض القضايا.

واعتبر خبراء أن كلام شولتز يعكس نزعة للتمايز عن الرؤية الأميركية والأطلسية، التي تعتبر الصين هي الند والمنافس الأكبر، وهو ما دفع مراكز دراسات وأبحاث غربية للحديث عن عودة نظام القطبية الثنائية العالمية في المستقبل القريب وركناها هذه المرة : الولايات المتحدة والصين.

وأعتبروا أن شولتز بتصريحاته هذه يدحض هذه النظرية، ويرى أن العالم أكبر من أن يختزل فقط في دولتين مهما كانتا كبيرتين وقويتين، وأن المستقبل هو لتعدد الأقطاب بعيدا عن المركزيات القطبية الآفلة.