النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 05:37 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نواب يبحثون تشكيل التكتل لمواجهة الملفات الاقتصادية والتشريعية جدول ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك ضد إنبي هدى يسى : بمناسبة عيد الفطر المبارك ..إطلاق مبادرة ”صناع البسـمة ” لتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع تراجع طفيف للذهب محليًا والأسواق تترقب اليوم بيانات التضخم الأمريكية ” أنا زي الفل والموضوع خلاف على فض شراكة وبعيد عني”.. أول تعليق من جيهان الشماشرجي على اتهامها بالسرقة جامعة القاهرة التكنولوجية و«إن تي جي إيجيبت» يوقعان بروتوكولاً لتعزيز برامج الذكاء الاصطناعي رئيس جامعة العاصمة: ندعم المجمع الطبي ونرسخ قيم التعاون في رمضان وزير التموين يعلن إطلاق القافلة رقم (16) من المساعدات الإغاثية العاجلة لقطاع غزة بالتعاون مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية عمومية فيركيم مصر للأسمدة توافق على تعديل المادة (39) من النظام الأساسي الشرق الأوسط لصناعة الزجاج تُضاعف أرباحها 5.5 مرة في 2025 «عطية» يتفقد مبادرة «مدارس بلا رواكد»...ويشيد بمهارة طلاب التعليم الفني بالجيزة الداخلية تكشف ملابسات فيديو الاعتداء على سيارة صحفية بالجيزة وتضبط المتهم

تقارير ومتابعات

إسرائيل تقيد الإعلام لحجب المعلومات عن الفلسطينيين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
فرضت الرقابة العسكرية في إسرائيل قيوداً على وسائل الإعلام الإسرائيلية في تغطيتها لسقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية، حرصاً على عدم تقديم معلومات مجانية للفلسطينيين من خلال الإعلام.وطالبت الرقابة محرري وسائل الإعلام الرئيسية تحمل المسؤولية، وذلك من خلال عدم ذكر الأماكن الدقيقة لسقوط الصواريخ، خاصة عندما تكون هناك إصابات، لأن الفلسطينيين يراقبون وسائل الإعلام الإسرائيلية ويستثمرون المعلومات لصالحهم، على حد تعبير ممثلي الرقابة.وكانت هناك أصوات إسرائيلية رسمية وغير رسمية ظهرت في وسائل الإعلام، طالبت الصحافة الإسرائيلية بعدم الحديث عن حالات الهلع في صفوف الإسرائيليين، إضافة إلى تفادي ذكر أماكن سقوط الصواريخ، وذلك للحيلولة دون بث الحماس في نفس المقاومة الفلسطينية، وبالتالي تشجيعها على إطلاق المزيد من الصواريخ.وتعيد هذه الخطوة إلى الأذهان السياسة الإعلامية التي اعتمدتها إسرائيل بفرضها قيوداً على وسائل الإعلام الإسرائيلية والأجنبية أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو/تموز 2006، واقتيادها عدداً من المراسلين الأجانب إلى التحقيقات بعد بثهم رسائل إعلامية تجاوزت الخطوط الحمراء الإسرائيلية.وقالت المسؤولة في الرقابة العسكرية، سيما فاكنين جيل، لإذاعة الجيش الإسرائيلي هناك سياسة إعلامية متبعة منذ عملية الرصاص المصبوب، وعلى الإعلام الإسرائيلي أن يتحمل مسؤولياته والامتناع عن الإدلاء بأي معلومات يمكن أن يستفيد منها الطرف الآخر.وحذرت من أي تصريحات يمكن أن يدلي بها مسؤولون إسرائيليون رسميون ورؤساء سلطات محلية وبلديات وطواقم إنقاذ يمكن أن تتضمن معلومات حساسة، مؤكدة أن الرقابة تقوم بالاتصال مع مختلف الجهات والمسؤولين لتذكيرهم بالمسؤولية الملقاة عليهم في هذا السياق وبالخطوط التي حددتها الرقابة.