النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:14 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

حوادث

خبير لـ «النهار»: يجب التعامل مع المرض النفسي كأي مرض آخر

وليد هندي، استشاري الصحة النفسية
وليد هندي، استشاري الصحة النفسية

قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن الانتحار سلوك شخص بائس يتبعه لوضع حد لحياته أمام المشاكل التى يواجهها دون أن يجد لها حل، أو يطلب المساعدة من أحد، وأيضًا هو قتل النفس بطريقة متعمدة، وهو بصفة عامة سلوك مضاد للحياة.

وتابع "هندي" في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن هناك نوع أخر من الانتحار يكون نتيجة مرض نفسى مثل الفصام والوساوس، وتتسم فى الغالب شخصية المنتحر بالنرجسية، أو الاضطراب الاجتماعي، وقد تكون شخصية مندفعة وعنيفة، ولديه اضطرابات، مع أحساسه بالنقص، فهناك مجموعة عوامل متشابكة ومترابطة تؤدي إلي الانتحار.

وأوضح هندي، أن هناك أسباب تدفع الشخص للتفكير فى الانتحار وهي قسوة الأهل وعدم الشعور بالثقة، ومعاناته من العزلة الاجتماعية، وأيضًا اختلاط مشاعر الوحدة باليأس قد يؤدي بالشخص إلى ميله للانتحارية، إلى جانب مروره بتجربة مؤلمة سواء فقدان شخص عزيز، أو مرضه، أو الابتعاد عنه.

وأضاف"هندي"، المخدرات وتعاطي بعض العقاقير الدوائية، ومن بينها مضادات الاكتئاب دون استشارة طبيب مختص، وانتشار ذلك خاصة بين فئة الشباب، يعزز الأفكار الانتحارية، ويغذيها لدرجة كبيرة، تقود فى النهاية إلى تحولها من مجرد فكرة إلى حقيقة مؤلمة.