النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:02 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جرائم الآباء ضد الأبناء.. هل تخلت الفطرة البشرية عن عرشها؟ بدون خسائر بشرية .. الحماية المدنية والإطفاء تسيطر على حريق بمدرسة الخلافاء فى أسيوط اللاعب الـ 12.. إعلامي تركي شهير يكشف كيف غير محمد صلاح وجه طرابزون سبور بالكامل تفاصيل صادمة في واقعة اقتلاع عين عامل مسجد على يد شاب بشبرا الخيمة شيخ الأزهر يستقبل السفير الدنماركي لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزارة الشباب والرياضة تمهل اتحاد تنس الطاولة 48 ساعة للرد على واقعة المدرب وزينة فاروق أسامة قابيل يكشف عن بديل قائمة المنقولات الزوجية وضمانات حفظ الحقوق بين الزوجين فان دايك: ما فعله صلاح مع ليفربول إعجاز تاريخي ​ كواليس الانتخابات الإسرائيلية: تضييق على عرب الداخل ومفاجآت متوقعة بأيدي أبنائها.. إعمار وتطوير 170 منزلاً للأسر الأولى بالرعاية في كفرالشيخ الأحزاب العربية والكتل الحرجة.. المعارضة الإسرائيلية أمام خيارات صعبة لتشكيل الحكومة من التجنيد إلى هجمات أكتوبر.. أزمات الائتلاف الحاكم تدفع إسرائيل نحو انتخابات مصيرية

حوادث

خبير لـ «النهار»: يجب التعامل مع المرض النفسي كأي مرض آخر

وليد هندي، استشاري الصحة النفسية
وليد هندي، استشاري الصحة النفسية

قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن الانتحار سلوك شخص بائس يتبعه لوضع حد لحياته أمام المشاكل التى يواجهها دون أن يجد لها حل، أو يطلب المساعدة من أحد، وأيضًا هو قتل النفس بطريقة متعمدة، وهو بصفة عامة سلوك مضاد للحياة.

وتابع "هندي" في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن هناك نوع أخر من الانتحار يكون نتيجة مرض نفسى مثل الفصام والوساوس، وتتسم فى الغالب شخصية المنتحر بالنرجسية، أو الاضطراب الاجتماعي، وقد تكون شخصية مندفعة وعنيفة، ولديه اضطرابات، مع أحساسه بالنقص، فهناك مجموعة عوامل متشابكة ومترابطة تؤدي إلي الانتحار.

وأوضح هندي، أن هناك أسباب تدفع الشخص للتفكير فى الانتحار وهي قسوة الأهل وعدم الشعور بالثقة، ومعاناته من العزلة الاجتماعية، وأيضًا اختلاط مشاعر الوحدة باليأس قد يؤدي بالشخص إلى ميله للانتحارية، إلى جانب مروره بتجربة مؤلمة سواء فقدان شخص عزيز، أو مرضه، أو الابتعاد عنه.

وأضاف"هندي"، المخدرات وتعاطي بعض العقاقير الدوائية، ومن بينها مضادات الاكتئاب دون استشارة طبيب مختص، وانتشار ذلك خاصة بين فئة الشباب، يعزز الأفكار الانتحارية، ويغذيها لدرجة كبيرة، تقود فى النهاية إلى تحولها من مجرد فكرة إلى حقيقة مؤلمة.