النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 05:54 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الذكاء الإصطناعي وحروب المستقبل نقيب الإعلاميين يدعو من جامعة الأزهر إلى تأسيس إعلام دعوي يجمع بين الرسالة الإعلامية والاعتماد على الوسائط الرقمية الحديثة غدًا.. “الصحفيين” تنظّم ندوة عن العنف الإلكتروني ضد الزميلات الصحفيين: مد فترة تحديث بيانات الأعضاء ضمن مشروع التحول الرقمي حتى 10 ديسمبر مفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشاركان في صالون لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين وتوزيع تأشيرات العمرة محافظ كفرالشيخ يترأس المجلس التنفيذي لمناقشة عدد من القرارات والموضوعات الخدمية والتنموية جولة ميدانية لرئيس مدينة القصير لمتابعة منشآت مياه الشرب والتحلية وزير الثقافة يُهنئ الكاتبة سلوى بكر لحصولها على جائزة البريكس الأدبية الفنان سامح حسين رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الجنوب نتنياهو يتقدم بطلب عفو رسمي.. والرئاسة الإسرائيلية تعتبره ”استثنائيًا وذي تداعيات جسيمة” فصل طالبة أسبوعين من مدرستها بالخصوص بسبب الرقص أثناء الفسحة استجابة عاجلة: وزيرة التنمية المحلية توجه بإنهاء مسببات تلوث مقلب العبور

حوادث

خبير لـ «النهار»: يجب التعامل مع المرض النفسي كأي مرض آخر

وليد هندي، استشاري الصحة النفسية
وليد هندي، استشاري الصحة النفسية

قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن الانتحار سلوك شخص بائس يتبعه لوضع حد لحياته أمام المشاكل التى يواجهها دون أن يجد لها حل، أو يطلب المساعدة من أحد، وأيضًا هو قتل النفس بطريقة متعمدة، وهو بصفة عامة سلوك مضاد للحياة.

وتابع "هندي" في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن هناك نوع أخر من الانتحار يكون نتيجة مرض نفسى مثل الفصام والوساوس، وتتسم فى الغالب شخصية المنتحر بالنرجسية، أو الاضطراب الاجتماعي، وقد تكون شخصية مندفعة وعنيفة، ولديه اضطرابات، مع أحساسه بالنقص، فهناك مجموعة عوامل متشابكة ومترابطة تؤدي إلي الانتحار.

وأوضح هندي، أن هناك أسباب تدفع الشخص للتفكير فى الانتحار وهي قسوة الأهل وعدم الشعور بالثقة، ومعاناته من العزلة الاجتماعية، وأيضًا اختلاط مشاعر الوحدة باليأس قد يؤدي بالشخص إلى ميله للانتحارية، إلى جانب مروره بتجربة مؤلمة سواء فقدان شخص عزيز، أو مرضه، أو الابتعاد عنه.

وأضاف"هندي"، المخدرات وتعاطي بعض العقاقير الدوائية، ومن بينها مضادات الاكتئاب دون استشارة طبيب مختص، وانتشار ذلك خاصة بين فئة الشباب، يعزز الأفكار الانتحارية، ويغذيها لدرجة كبيرة، تقود فى النهاية إلى تحولها من مجرد فكرة إلى حقيقة مؤلمة.