النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 06:48 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف كانت الصين كلمة السر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ العوامل التي تفسر طابع الترقب الحذر للكويت تجاه الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ماذا تقول المشاهد في الأشواط الأخيرة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ الصين تتورط في الحرب.. كيف دعمت بشكل خفي إيران ضد أمريكا؟ المتحف المصري الكبير ينظم ملتقى علمي مع جامعة باريس 8 حول سياسات التربية المتحفية والأنشطة الثقافية بوابة المستقبل.. وزارة العمل تطلق قطار التوظيف بمرتبات استثنائية %65 من الخدمات الصحية بالإسكندرية يقدمها القطاع الخاص محافظ الإسكندرية يبحث مع سفير فرنسا فتح آفاق استثمارية جديدة فورت كابيتال جروب” ترسم مستقبل الكوادر المهنية كراعي ذهبي لـ ”Egypt Career Summit” رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يؤكد رغبة بلاده في إعطاء زخم أكبر لعلاقات البلدين اورنچ مصر تفتح باب التقدم لمسابقة OSVP 2026 لدعم المبتكرين ورواد الأعمال المشرق يطلق حسابات فورية رقمية عبر الحدود للمصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة

حوادث

خبير لـ «النهار»: يجب التعامل مع المرض النفسي كأي مرض آخر

وليد هندي، استشاري الصحة النفسية
وليد هندي، استشاري الصحة النفسية

قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن الانتحار سلوك شخص بائس يتبعه لوضع حد لحياته أمام المشاكل التى يواجهها دون أن يجد لها حل، أو يطلب المساعدة من أحد، وأيضًا هو قتل النفس بطريقة متعمدة، وهو بصفة عامة سلوك مضاد للحياة.

وتابع "هندي" في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن هناك نوع أخر من الانتحار يكون نتيجة مرض نفسى مثل الفصام والوساوس، وتتسم فى الغالب شخصية المنتحر بالنرجسية، أو الاضطراب الاجتماعي، وقد تكون شخصية مندفعة وعنيفة، ولديه اضطرابات، مع أحساسه بالنقص، فهناك مجموعة عوامل متشابكة ومترابطة تؤدي إلي الانتحار.

وأوضح هندي، أن هناك أسباب تدفع الشخص للتفكير فى الانتحار وهي قسوة الأهل وعدم الشعور بالثقة، ومعاناته من العزلة الاجتماعية، وأيضًا اختلاط مشاعر الوحدة باليأس قد يؤدي بالشخص إلى ميله للانتحارية، إلى جانب مروره بتجربة مؤلمة سواء فقدان شخص عزيز، أو مرضه، أو الابتعاد عنه.

وأضاف"هندي"، المخدرات وتعاطي بعض العقاقير الدوائية، ومن بينها مضادات الاكتئاب دون استشارة طبيب مختص، وانتشار ذلك خاصة بين فئة الشباب، يعزز الأفكار الانتحارية، ويغذيها لدرجة كبيرة، تقود فى النهاية إلى تحولها من مجرد فكرة إلى حقيقة مؤلمة.