النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 11:21 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب توروب: محبط من نزيف النقاط..و تريزيجيه ”مقاتل” لم يخذلني مقتل سيف الإسلام القذافي .. الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي البنك يعطل حسابات الأهلي بتعادل مفاجئ في الدوري نتنياهو يلتقي ويتكوف.. ويؤكد : ضرورة استكمال أهداف الحرب بالكامل قبل الشروع في إعادة إعمار غزة طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة زيزو وزير الشباب والرياضة يشهد الاحتفالية السنوية لاتحاد «شباب يدير شباب» بمشاركة 3 آلاف شاب وفتاة تخصيب اليورانيوم ووقف إنتاج صواريخ.. كواليس اجتماع ويتكوف برئيس الوزراء الإسرائيلي كيف تحوّلت إدارة التوتر مع إيران إلى سلاح أميركي أذكى من الحرب الصغار أشعلوا النيران خلال اللهو.. نكشف سبب حريق عربة قطار قصب في قوص بقنا (تفاصيل) ”الصراع الأسري وتعاطي المخدرات” وراء مقتل طفل علي يد والده في الخصوص محافظ كفرالشيخ يتابع انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بفوه .. ويكلف بسرعة إنجاز طلبات المواطنين

حوادث

خبير لـ «النهار»: يجب التعامل مع المرض النفسي كأي مرض آخر

وليد هندي، استشاري الصحة النفسية
وليد هندي، استشاري الصحة النفسية

قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن الانتحار سلوك شخص بائس يتبعه لوضع حد لحياته أمام المشاكل التى يواجهها دون أن يجد لها حل، أو يطلب المساعدة من أحد، وأيضًا هو قتل النفس بطريقة متعمدة، وهو بصفة عامة سلوك مضاد للحياة.

وتابع "هندي" في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن هناك نوع أخر من الانتحار يكون نتيجة مرض نفسى مثل الفصام والوساوس، وتتسم فى الغالب شخصية المنتحر بالنرجسية، أو الاضطراب الاجتماعي، وقد تكون شخصية مندفعة وعنيفة، ولديه اضطرابات، مع أحساسه بالنقص، فهناك مجموعة عوامل متشابكة ومترابطة تؤدي إلي الانتحار.

وأوضح هندي، أن هناك أسباب تدفع الشخص للتفكير فى الانتحار وهي قسوة الأهل وعدم الشعور بالثقة، ومعاناته من العزلة الاجتماعية، وأيضًا اختلاط مشاعر الوحدة باليأس قد يؤدي بالشخص إلى ميله للانتحارية، إلى جانب مروره بتجربة مؤلمة سواء فقدان شخص عزيز، أو مرضه، أو الابتعاد عنه.

وأضاف"هندي"، المخدرات وتعاطي بعض العقاقير الدوائية، ومن بينها مضادات الاكتئاب دون استشارة طبيب مختص، وانتشار ذلك خاصة بين فئة الشباب، يعزز الأفكار الانتحارية، ويغذيها لدرجة كبيرة، تقود فى النهاية إلى تحولها من مجرد فكرة إلى حقيقة مؤلمة.