النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 06:24 صـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
واقعة تاريخية في دوري الدرجة الثانية.. مدير الكرة يقود مصر المقاصة للفوز أمام الفيوم ”منحة علماء المستقبل” رئيس جامعة الزقازيق يشارك في احتفالية إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين بالجامعات المصرية مجلس إدارة الاتحاد السكندري يوفر تذاكر اللقاء ووسائل الانتقال للجماهير الفريق قبل مواجهة سيراميكا غلق العديد من المحلات أبوابها في حالة من الترقب والحذر بطور سيناء غرفة الإسكندرية تطلق ندوة«مهارات التواصل فى بيئة العمل » الحوكمة الأخلاقية والمسؤولية الخوارزمية في التأمين وإعادة التأمين خناقة على كنبة.. مصرع سبعيني على يد شقيق زوجته إثر مشاجرة بالتراشق بالأحجار في قنا محافظ القليوبية يتابع جهود السيطرة على حريق مصنع أطباق بلاستيك بالعبور إخماد حريق داخل مصنع أطباق بلاستيك بمدينة العبور دون إصابات حريق مفزع داخل سايبر بسنتر شهير في العبور والحماية المدنية تتدخل عقب إعلانها عرضه حصريا علي شاشتها.. DMC تكشف عن البرومو الدعائي الرسمى لمسلسل ” عرض وطلب” طن ملح و475 كيلو زبدة وتونة مهربة.. تموين القليوبية يضبط مخالفات بالجملة

اقتصاد

خبير اقتصادي يتوقع تعويما كاملا للجنيه وطرح شهادات بنكية بفائدة تفوق الـ٢٠%

قال الدكتور هاني جنينة، الخبير الإقتصادي ، إنه من المتوقع أن يكون هناك خطوة قادمة لتحرير كامل لسعر صرف الجنيه، و ذلك سيظهر في تذبذب سعر الصرف بصورة أكبر وفي الاتجاهين صعودا و هبوطا.

ولفت جنينة إلى أن هناك احتمالية كبيرة لطرح شهادات تفوق الـ٢٠% لمدة سنة.

وأضاف جنينة أنه إذ حدث تعويم جديد فسيكون له تأثير سلبي على معدل التضخم وذلك نظراً لتأثيره على أسعار بعض السلع خاصة السلع المحدد أسعارها إداريا كأسعار المحروقات وهذا ما سيتضح جلياً في قرار لجنة تسعير الطاقة وقت انعقاده، لافتاً إلى أن الدولار لم يتوفر بعد التعويم الأخير، نتيجة عدم القيام بالكثير من الإجراءات قبل اتخاذ قرار التعويم المتمثلة في إلغاء مبادرات البنك المركزي، وإقرار وثيقة ملكية الدولة، علماً بأن هذه الإجراءات إذا اتخذت قبل قرار التعويم لم يكن الدولار ليرتفع بهذه الصورة

وأشار إلى انه رغم وجود بعض السلبيات للتحرير الكلي إلا أنه سيكون له إيجابيات أهمها أنه سيسهل الحصول على القرض ، فضلا عن دخول صفقات كثيرة ستدخل السوق المصري والتي تنتظر استقرار سعر الصرف حيث أنه من المتوقع أن تدخل للسوق المصري بعد أسبوع أو إثنين من التحرير الكامل لسعر الصرف.

وأوضح أن رفع الفايده الغرض منه تباطؤ العجلة الإقتصادية بشكل مفتعل حتى يمكن التحكم في سعر الصرف بحيث ينخفض معدل الطلب على الدولار لفترة مؤقتة قد تكون ستة أشهر ومن ثم بعدها يستطيع البنك المركز خفض سعر الفائدة مرة أخرى ، حيث أن وفرة الدولار سيكون أثارها الايجابية أكثر بكثير من رفع سعر الفائدة.