النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 04:43 مـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الوطنية للصحافة” تحتفي بأبنائها في ”العامة للاستعلامات” و”حقوق الإنسان” و”الأعلى للثقافة” و”الصحفيين الأفارقة” لتعزيز التجارة وحماية الصادرات…تحرك مصري لربط وكالات ضمان الصادرات مع المغرب أنغام تنضم لقائمة بيلبورد عربية الرئيسية للأغاني هوت 100 للأسبوع الحالي QNB مصر يحصل على شهادة الآيزو في مجال إدارة استمرارية الأعمال رئيس المجلس الأعلى للإعلام يستقبل نقيب الصحفيين لبحث سبل التعاون اتفاق ”إسلام آباد” لوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران في شد وجذب.. وخبيرة علاقات دولية تعلق محافظ أسيوط يستقبل وزير الأوقاف بمطار أسيوط الدولي خلال زيارته للمشاركة في افتتاح مؤتمر ”الفكر الإسلامي بسيوني يتفقد مدارس إدارة بلقاس التعليمية مصر للمعلوماتية: ندرس التعاون مع جامعة IE الاسبانية للاستفادة من شبكة علاقتها الأكاديمية والصناعية رسالة حازمة للشركات.. رئيس الجهاز يسحب 6 عمليات ويعيد توزيعها فوراً حقيقة إغلاق «ماسنجر»16 ابريل .. خبير يكشف طريقة حماية الرسائل قبل هذا الموعد من الإتجار للتعاطي.. المشدد 6 سنوات لـ3 عمال بشبرا الخيمة

اقتصاد

خبير اقتصادي يتوقع تعويما كاملا للجنيه وطرح شهادات بنكية بفائدة تفوق الـ٢٠%

قال الدكتور هاني جنينة، الخبير الإقتصادي ، إنه من المتوقع أن يكون هناك خطوة قادمة لتحرير كامل لسعر صرف الجنيه، و ذلك سيظهر في تذبذب سعر الصرف بصورة أكبر وفي الاتجاهين صعودا و هبوطا.

ولفت جنينة إلى أن هناك احتمالية كبيرة لطرح شهادات تفوق الـ٢٠% لمدة سنة.

وأضاف جنينة أنه إذ حدث تعويم جديد فسيكون له تأثير سلبي على معدل التضخم وذلك نظراً لتأثيره على أسعار بعض السلع خاصة السلع المحدد أسعارها إداريا كأسعار المحروقات وهذا ما سيتضح جلياً في قرار لجنة تسعير الطاقة وقت انعقاده، لافتاً إلى أن الدولار لم يتوفر بعد التعويم الأخير، نتيجة عدم القيام بالكثير من الإجراءات قبل اتخاذ قرار التعويم المتمثلة في إلغاء مبادرات البنك المركزي، وإقرار وثيقة ملكية الدولة، علماً بأن هذه الإجراءات إذا اتخذت قبل قرار التعويم لم يكن الدولار ليرتفع بهذه الصورة

وأشار إلى انه رغم وجود بعض السلبيات للتحرير الكلي إلا أنه سيكون له إيجابيات أهمها أنه سيسهل الحصول على القرض ، فضلا عن دخول صفقات كثيرة ستدخل السوق المصري والتي تنتظر استقرار سعر الصرف حيث أنه من المتوقع أن تدخل للسوق المصري بعد أسبوع أو إثنين من التحرير الكامل لسعر الصرف.

وأوضح أن رفع الفايده الغرض منه تباطؤ العجلة الإقتصادية بشكل مفتعل حتى يمكن التحكم في سعر الصرف بحيث ينخفض معدل الطلب على الدولار لفترة مؤقتة قد تكون ستة أشهر ومن ثم بعدها يستطيع البنك المركز خفض سعر الفائدة مرة أخرى ، حيث أن وفرة الدولار سيكون أثارها الايجابية أكثر بكثير من رفع سعر الفائدة.