النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 05:22 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شقيق المريض لـ«النهار»: أحمّل الممرضة المسؤولية.. وأطالب بتشكيل لجنة طبية مستقلة لكشف ملابسات الواقعة.. ومدير المستشفى يرد ​خاص لـ «النهار».. عقب فوزه برئاسة الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر: د. شوكت المصري يعلن موعد انعقاد المؤتمر في أبريل 2027 ومبادرات... مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر»

عربي ودولي

الرئيس الكونغولي يستنكر ”الميول التوسعية” لرواندا

ندد الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي السبت بـ"الميول التوسعية لرواندا"، متهماً إياها مجدداً بدعم متمردي حركة 23 مارس الذين سيطروا على مساحات شاسعة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية خلال الأشهر الأخيرة.

قال الرئيس في كلمة ألقاها عن حالة الأمة أمام مجلسي البرلمان "شهد عام 2022 عودة ظهور الميول التوسعية لرواندا تحت لواء حركة 23 مارس".

وأكد أن بلاده تتعرض "لعدوان لا لبس فيه من رواندا" معتبراً أن شرق الكونغو يشهد أعمال عنف منذ 30 عاماً بسبب وجود العديد من الجماعات المسلحة "بسبب اللامبالاة شبه الكاملة للمجتمع الدولي".

حركة 23 مارس، وهي حركة تمرد سابقة لاتنية التوتسي هُزمت في عام 2013، عادت وحملت السلاح في نهاية 2021 وسيطرت على مناطق في أنحاء إقليم شمال كيفو وتقدّمت باتّجاه غوما، المدينة الرئيسية في الإقليم.

وتتهم كينشاسا رواندا بدعمها وتسليحها وهو ما تنفيه كيغالي التي تتهمها في المقابل بالتواطؤ مع "القوات الديموقراطية لتحرير رواندا"، وهي مجموعة سابقة تضم متمردين هوتو روانديين تأسست في جمهورية الكونغو الديموقراطية بعد إبادة العام 1994.

وخلص تحقيق أولي للأمم المتحدة إلى أن حركة 23 مارس المتمردة ارتكبت مجزرة اسفرت عن مقتل 131 مدنيا على الأقل (بينهم 17 امرأة و 12 طفلاً) في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وذكر البيان أن الضحايا "اعدموا تعسفيا" بالرصاص أو بأسلحة أخرى، يومي 29 و30 نوفمبر، في قريتي كيشيشي وبامبو.

وعبر الاتحاد الافريقي في بيان اصدره السبت في اديس ابابا عن "غضبه" من هذه المجازر مستنكراً "هذه الجرائم الشنيعة".

ودعا إلى "الكشف عن ملابسات هذه الأعمال الإجرامية" لإحالة مرتكبيها على القضاء.

وتدهورت العلاقات السيئة أصلا بين جمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا.

وأطلقت عدة مبادرات دبلوماسية لمحاولة حل هذه الأزمة، وقررت القمة التي نُظمت في 23 نوفمبر في لواندا وقف إطلاق النار مساء 25 منه، على أن يعقبها بعد يومين انسحاب حركة 23 مارس من المناطق التي سيطرت عليها.

وفي حال عدم تحقيق ذلك، ستتدخل القوة الإقليمية لشرق إفريقيا المنتشرة في شمال كيفو لطرد المتمردين، لكن هؤلاء ما زالوا يحتفظون بهذه المناطق.