النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 03:23 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير طاجيكستان لـ ”النهار”: لدينا مواقف متشابهة و متقاربة تجاه العديد من القضايا العالمية والإقليمية ”جوابات الخنادق”.. حكايات الحب والانتظار على ورق ”البوستة” غداً «بدلة الرقص» أمام مستأنف بنها.. خطف وضرب وتصوير ونشر مقاطع لشاب بعد اقتحام منزله جامعة أسيوط تكشف حقيقة سقوط مروحة على طالبة داخل مدرج بكلية العلوم مصرع فلاح بكفر الشيخ واتهام نجله بالتعدي عليه بسبب خلاف مالي ثمار مؤتمر محافظ الإسماعيلية لفك قيد الدراويش.. جمع 12 مليونًا و639.4 ألف جنيه لدعم النادي أسيوط تحتفل بذكرى نصر أكتوبر بالأعلام وعروض الموسيقى العسكرية العثور على جثة مسنة مصابة بطعنات في الرقبة خلف وحدة صحية بقنا محافظ البحر الأحمر يشهد استقبال الطلاب الجدد بجامعة الغردقة جندي مدفعية أكتوبر لـ«النهار»: هزيمة 1973 كانت ستقتل أمة لمئة عام «تعليم البحيرة» تشارك طلاب المدارس احتفالات الذكرى الـ53 لنصر أكتوبر العثور على جثة مسنة خلف وحدة صحية بقنا والتحقيق لكشف ملابسات الوفاة

عربي ودولي

الرئيس الكونغولي يستنكر ”الميول التوسعية” لرواندا

ندد الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي السبت بـ"الميول التوسعية لرواندا"، متهماً إياها مجدداً بدعم متمردي حركة 23 مارس الذين سيطروا على مساحات شاسعة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية خلال الأشهر الأخيرة.

قال الرئيس في كلمة ألقاها عن حالة الأمة أمام مجلسي البرلمان "شهد عام 2022 عودة ظهور الميول التوسعية لرواندا تحت لواء حركة 23 مارس".

وأكد أن بلاده تتعرض "لعدوان لا لبس فيه من رواندا" معتبراً أن شرق الكونغو يشهد أعمال عنف منذ 30 عاماً بسبب وجود العديد من الجماعات المسلحة "بسبب اللامبالاة شبه الكاملة للمجتمع الدولي".

حركة 23 مارس، وهي حركة تمرد سابقة لاتنية التوتسي هُزمت في عام 2013، عادت وحملت السلاح في نهاية 2021 وسيطرت على مناطق في أنحاء إقليم شمال كيفو وتقدّمت باتّجاه غوما، المدينة الرئيسية في الإقليم.

وتتهم كينشاسا رواندا بدعمها وتسليحها وهو ما تنفيه كيغالي التي تتهمها في المقابل بالتواطؤ مع "القوات الديموقراطية لتحرير رواندا"، وهي مجموعة سابقة تضم متمردين هوتو روانديين تأسست في جمهورية الكونغو الديموقراطية بعد إبادة العام 1994.

وخلص تحقيق أولي للأمم المتحدة إلى أن حركة 23 مارس المتمردة ارتكبت مجزرة اسفرت عن مقتل 131 مدنيا على الأقل (بينهم 17 امرأة و 12 طفلاً) في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وذكر البيان أن الضحايا "اعدموا تعسفيا" بالرصاص أو بأسلحة أخرى، يومي 29 و30 نوفمبر، في قريتي كيشيشي وبامبو.

وعبر الاتحاد الافريقي في بيان اصدره السبت في اديس ابابا عن "غضبه" من هذه المجازر مستنكراً "هذه الجرائم الشنيعة".

ودعا إلى "الكشف عن ملابسات هذه الأعمال الإجرامية" لإحالة مرتكبيها على القضاء.

وتدهورت العلاقات السيئة أصلا بين جمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا.

وأطلقت عدة مبادرات دبلوماسية لمحاولة حل هذه الأزمة، وقررت القمة التي نُظمت في 23 نوفمبر في لواندا وقف إطلاق النار مساء 25 منه، على أن يعقبها بعد يومين انسحاب حركة 23 مارس من المناطق التي سيطرت عليها.

وفي حال عدم تحقيق ذلك، ستتدخل القوة الإقليمية لشرق إفريقيا المنتشرة في شمال كيفو لطرد المتمردين، لكن هؤلاء ما زالوا يحتفظون بهذه المناطق.