النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:14 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

عربي ودولي

الرئيس الكونغولي يستنكر ”الميول التوسعية” لرواندا

ندد الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي السبت بـ"الميول التوسعية لرواندا"، متهماً إياها مجدداً بدعم متمردي حركة 23 مارس الذين سيطروا على مساحات شاسعة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية خلال الأشهر الأخيرة.

قال الرئيس في كلمة ألقاها عن حالة الأمة أمام مجلسي البرلمان "شهد عام 2022 عودة ظهور الميول التوسعية لرواندا تحت لواء حركة 23 مارس".

وأكد أن بلاده تتعرض "لعدوان لا لبس فيه من رواندا" معتبراً أن شرق الكونغو يشهد أعمال عنف منذ 30 عاماً بسبب وجود العديد من الجماعات المسلحة "بسبب اللامبالاة شبه الكاملة للمجتمع الدولي".

حركة 23 مارس، وهي حركة تمرد سابقة لاتنية التوتسي هُزمت في عام 2013، عادت وحملت السلاح في نهاية 2021 وسيطرت على مناطق في أنحاء إقليم شمال كيفو وتقدّمت باتّجاه غوما، المدينة الرئيسية في الإقليم.

وتتهم كينشاسا رواندا بدعمها وتسليحها وهو ما تنفيه كيغالي التي تتهمها في المقابل بالتواطؤ مع "القوات الديموقراطية لتحرير رواندا"، وهي مجموعة سابقة تضم متمردين هوتو روانديين تأسست في جمهورية الكونغو الديموقراطية بعد إبادة العام 1994.

وخلص تحقيق أولي للأمم المتحدة إلى أن حركة 23 مارس المتمردة ارتكبت مجزرة اسفرت عن مقتل 131 مدنيا على الأقل (بينهم 17 امرأة و 12 طفلاً) في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وذكر البيان أن الضحايا "اعدموا تعسفيا" بالرصاص أو بأسلحة أخرى، يومي 29 و30 نوفمبر، في قريتي كيشيشي وبامبو.

وعبر الاتحاد الافريقي في بيان اصدره السبت في اديس ابابا عن "غضبه" من هذه المجازر مستنكراً "هذه الجرائم الشنيعة".

ودعا إلى "الكشف عن ملابسات هذه الأعمال الإجرامية" لإحالة مرتكبيها على القضاء.

وتدهورت العلاقات السيئة أصلا بين جمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا.

وأطلقت عدة مبادرات دبلوماسية لمحاولة حل هذه الأزمة، وقررت القمة التي نُظمت في 23 نوفمبر في لواندا وقف إطلاق النار مساء 25 منه، على أن يعقبها بعد يومين انسحاب حركة 23 مارس من المناطق التي سيطرت عليها.

وفي حال عدم تحقيق ذلك، ستتدخل القوة الإقليمية لشرق إفريقيا المنتشرة في شمال كيفو لطرد المتمردين، لكن هؤلاء ما زالوا يحتفظون بهذه المناطق.