النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 05:40 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عون: تدمير إسرائيل لقري الجنوب انتهاك صارخ للقوانين الدولية ويستوجب تحركا عاجلا مستشار ترامب يكشف مؤشرات جديدة لتقارب الشرق والغرب في ليبيا روسيا والإمارات تبحثان توسيع التعاون في الذكرى 55 للعلاقات الدبلوماسية السعودية تعلن اعتراض مسيرات قادمة من العراق واستهدافها لمنشآت بترولية في الشرقية جلسة مرتقبة بين عموتة والدوليين في الأهلي لورود التقرير الطبي.. تأجيل استئناف الطالبات المتهمات بالتعدي على «كارما» داخل مدرسة بالتجمع الخامس زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين.. وهذا موعد الصرف بوتين: الغرب يحاول تقويض اقتصاد روسيا وعلومها لكن الشعب الروسي عصي على الإفلاس بوتين: سنتصرف بحذر لكن بإصرار في ميدان المعركة تشاد تعلن رسميا انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتقال مدنيين عبرا الحدود إلى سوريا مصر وأوغندا توسعان شراكتهما الزراعية.. استثمارات مشتركة وفتح الأسواق أمام الدواجن والمنتجات الزراعية

عربي ودولي

اليابان تدخل تعديلات على وثائق إستراتيجية لإحداث تحول كبير في السياسة الدفاعية

أوردت صحيفة (جابان تايمز) اليابانية أن الحكومة ستتعهد في وثائق أمنية رئيسية، التي ستتم مراجعتها هذا الشهر، بالحصول على "قدرة الهجوم المضاد"، لكن لأغراض دفاعية بموجب الدستور الذي ينبذ الحرب.

وذكرت الصحيفة أن مراجعة استراتيجية الأمن القومي ووثيقتين أخريين، بما في ذلك الفكرة المثيرة للجدل بالسماح للبلاد بإطلاق النار على صواريخ العدو وتعطيلها قبل إطلاقها من أراضٍ أجنبية، تأتي وسط تقدم كوريا الشمالية في برنامجها النووي ومع زيادة الصين من حشدها العسكري.

وفي حين أن الإشارة إلى الحصول على قدرة هجوم قاعدة "العدو" ينذر بتحول كبير في السياسة الأمنية، فإن اليابان سوف تتعهد في الوثائق بمواصلة "الالتزام بسياستها الأمنية الموجهة حصريًا للدفاع عن النفس" و "ألا تصبح قوة عسكرية".

وقال المصدر إن اليابان ستلتزم في الوثائق الثلاث بتعزيز تصنيع الصواريخ طويلة المدى المحلية وشراء صواريخ أجنبية الصنع. وتخطط الحكومة لإنفاق 5 تريليونات ين لتطوير القدرات الدفاعية في السنوات الخمس من السنة المالية 2023.

وتشكل الوثائق: استراتيجية الدفاع الوطني ووثيقة تابعة لاستراتيجية الأمن الوطني وأخرى خاصة ببرنامج الدفاع متوسط المدى، كحجر أساس للسياسات الخارجية والأمنية للبلاد.

ومن المتوقع أن يوقع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في 16 ديسمبر على أقرب تقدير على التعديلات المدخلة على الوثائق.

واتخذت الحكومات السابقة موقفًا مفاده أن اليابان لا ينبغي أن تمتلك القدرة على شن هجمات مضادة، لاعتمادهم على حليفتهم الأمنية الرئيسية، الولايات المتحدة، للدفاع.

وأضاف المصدر أن اليابان ستٌعرف في الوثائق قدرة الهجوم المضاد كإجراء للدفاع عن النفس لا مفر منه وخطوة ضرورية لمنع هجوم صاروخي سيتم تنفيذه.
وتنص التعديلات على أنه يمكن لليابان استخدام القوة في حالة وقوع هجوم مسلح ضد اليابان أو دولة أجنبية على علاقة وثيقة مع اليابان، تهدد ببقاء طوكيو. كما يجب ألا يكون هناك خيار آخر غير استخدام القوة لتعطيل صواريخ العدو، ويجب أن يظل أي استخدام للقوة عند الحد الأدنى.

وتابع المصدر أن الحكومة ستوضح في الوثائق أن استخدام قدرة الضربة المضادة على أراضي العدو سيسمح للبلاد بوقف إطلاق الصواريخ. وستنسق اليابان مع الولايات المتحدة تنفيذ أي هجوم مضاد.

وأوضح المصدر أن الحكومة ستصف أيضًا الأنشطة العسكرية للصين بأنها "تحد استراتيجي" يتعين على اليابان التعامل معه من خلال التنسيق مع الحلفاء والدول ذات التفكير المماثل في الوقت الذي تسعى فيه إلى تعزيز النظام الدولي القائم على سيادة القانون.