النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 09:43 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غيمار ديب: الاستثمار في الإنسان وفي القدرات الوطنية يحقق التنمية المستدامة اختيار «رائد» شريكاً استشارياً لمنظمة «اليونسكو» في المنطقة العربية في افتتاح الموسم الثقافي..” مصر والبريكس” في ندوة بالمركز الثقافي الروسي الأهلي يواجه أبو قير للأسمدة.. تفوق كاسح للأحمر في القيمة السوقية «وصل لإنقاذ المصابين.. فكانت الفاجعة: نجله الوحيد ونجل شقيقته ضحايا الحادث بطوخ» رسوم التقاضي الجنائي عن بُعد.. ياسر الهضيبي يطالب بالكشف عن سندها القانوني أحمد صبور: كلمة الرئيس بقمة بريكس تضع مصر في موقع الفاعل الداخلية تكشف حقيقة فيديو ”ضابطة الشرطة” المتداول.. الحساب يدار من دولة أوروبية والمشاهد مفبركة بالذكاء الاصطناعي قمة بريكس.. نواب وسياسيون: مشاركة الرئيس تعكس ثقل مصر على الساحة الدولية عقوبات تصل للغرامة.. ماذا يقول القانون عن السب والقذف؟ انتخابات الهيئة العليا للوفد.. ما شروط الترشح للعضوية؟ ضربة جديدة للأسواق.. ضبط 150 كجم لحوم فاسدة داخل مخزن بالعبور

عربي ودولي

اليابان تدخل تعديلات على وثائق إستراتيجية لإحداث تحول كبير في السياسة الدفاعية

أوردت صحيفة (جابان تايمز) اليابانية أن الحكومة ستتعهد في وثائق أمنية رئيسية، التي ستتم مراجعتها هذا الشهر، بالحصول على "قدرة الهجوم المضاد"، لكن لأغراض دفاعية بموجب الدستور الذي ينبذ الحرب.

وذكرت الصحيفة أن مراجعة استراتيجية الأمن القومي ووثيقتين أخريين، بما في ذلك الفكرة المثيرة للجدل بالسماح للبلاد بإطلاق النار على صواريخ العدو وتعطيلها قبل إطلاقها من أراضٍ أجنبية، تأتي وسط تقدم كوريا الشمالية في برنامجها النووي ومع زيادة الصين من حشدها العسكري.

وفي حين أن الإشارة إلى الحصول على قدرة هجوم قاعدة "العدو" ينذر بتحول كبير في السياسة الأمنية، فإن اليابان سوف تتعهد في الوثائق بمواصلة "الالتزام بسياستها الأمنية الموجهة حصريًا للدفاع عن النفس" و "ألا تصبح قوة عسكرية".

وقال المصدر إن اليابان ستلتزم في الوثائق الثلاث بتعزيز تصنيع الصواريخ طويلة المدى المحلية وشراء صواريخ أجنبية الصنع. وتخطط الحكومة لإنفاق 5 تريليونات ين لتطوير القدرات الدفاعية في السنوات الخمس من السنة المالية 2023.

وتشكل الوثائق: استراتيجية الدفاع الوطني ووثيقة تابعة لاستراتيجية الأمن الوطني وأخرى خاصة ببرنامج الدفاع متوسط المدى، كحجر أساس للسياسات الخارجية والأمنية للبلاد.

ومن المتوقع أن يوقع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في 16 ديسمبر على أقرب تقدير على التعديلات المدخلة على الوثائق.

واتخذت الحكومات السابقة موقفًا مفاده أن اليابان لا ينبغي أن تمتلك القدرة على شن هجمات مضادة، لاعتمادهم على حليفتهم الأمنية الرئيسية، الولايات المتحدة، للدفاع.

وأضاف المصدر أن اليابان ستٌعرف في الوثائق قدرة الهجوم المضاد كإجراء للدفاع عن النفس لا مفر منه وخطوة ضرورية لمنع هجوم صاروخي سيتم تنفيذه.
وتنص التعديلات على أنه يمكن لليابان استخدام القوة في حالة وقوع هجوم مسلح ضد اليابان أو دولة أجنبية على علاقة وثيقة مع اليابان، تهدد ببقاء طوكيو. كما يجب ألا يكون هناك خيار آخر غير استخدام القوة لتعطيل صواريخ العدو، ويجب أن يظل أي استخدام للقوة عند الحد الأدنى.

وتابع المصدر أن الحكومة ستوضح في الوثائق أن استخدام قدرة الضربة المضادة على أراضي العدو سيسمح للبلاد بوقف إطلاق الصواريخ. وستنسق اليابان مع الولايات المتحدة تنفيذ أي هجوم مضاد.

وأوضح المصدر أن الحكومة ستصف أيضًا الأنشطة العسكرية للصين بأنها "تحد استراتيجي" يتعين على اليابان التعامل معه من خلال التنسيق مع الحلفاء والدول ذات التفكير المماثل في الوقت الذي تسعى فيه إلى تعزيز النظام الدولي القائم على سيادة القانون.