النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:03 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي ووزير خارجية تونس يبحثان تعزيز العمل العربي المشترك وتطورات الأوضاع الإقليمية ” مفتي الجمهورية”يؤكد: الذكاء الاصطناعي ومصادر المعرفة الرقمية أدوات للبناء متى اقترنت بالقيم والمسؤولية غداً.. يبداً وصول المتسابقين من 133 دولة حول عالم في أكبر تجمع لحفظة القرآن الكريم عالمياً ”التجويد الميسر”.. منهج أزهري جديد لترسيخ إتقان تلاوة القرآن الكريم لتلاميذ المرحلة الابتدائية نقابة الأشراف في ليبيا تهنئ الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال27 لتربعه على العرش نبيل فهمي يشيد بالدور العربي الفاعل للجزائر ويثمن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية والقضايا الراهنة السفير قحطان طه خلف يترأس اجتماع الدورة الحادية والعشرين للجنة تنسيق الشراكة العربية–الأفريقية بمقر الجامعة العربية مطالبا بإطلاق حملة دبلوماسية وقانونية وإعلامية واسعة: نبيل فهمي: الاحتلال يسعى لتحويل الصراع إلى حرب دينية.. ولابد من تحرك عربي ودولي... محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير شارع دهليز الملك برشيد وتوجه بسرعة استكمال المرافق رئيس جمعية مسافرون سانت كاترين الحصان الرابح في ملف السياحة الصحية و الاستشفائية الشباب الشباب والرياضه بالاسكندرية تطلق مسابقة التصوير الفوتوغرافي ”عدسة الشاطئ” استغاثة مؤمن تصل لمحافظ بورسعيد.. أبو ليمون يزوره في منزله ويوجه برعايته ودعم أسرته

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية: العلماء ملاذ الأمة الآمن وحصنها المنيع

الدكتور شوقي علام
الدكتور شوقي علام

أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، أن العلماء هم ذخيرة الأمة الإسلامية، وهم مصابيح الهدى في ليالي الدجى، وهم ملاذ الأمة الآمن الذي به تلوذ، وحصنها المنيع الذي به تحتمي، وهم الموقعون عن رب العالمين سبحانه، وورثة خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وسلم).

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح الدورة الدولية العلمية المتخصصة المتقدمة لأئمة دولة الجزائر، اليوم الخميس، بالقاعة الرئيسية الكبرى بمركز التدريب الرئيسي بمسجد النور بالعباسية، بحضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والشيخ خالد الجندي عوض المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

وشدد مفتي الجمهورية على أن هذا التكليف للعلماء تكليف كبير ليأخذوا الأمر بحقه، فالأمة في حاجة ماسة إلى توجيهات وإرشادات العلماء، ومن هنا أتت أهمية التكوين العلمي وتأهيل العلماء لتجديد الخطاب الديني ومواكبة التطورات العصرية من الأفكار والأحداث والمتغيرات، ومجاوزة مرحلة التحصيل العلمي المكون للعقل العلمي إلى مرحلة إدراك الشأن العام والعلم بالزمان ومعرفة الضروري والمهم؛ من إدراك لثقافة العصر، والإلمام بهموم الناس وما يشغلهم حتى تكون الفتوى مواكبة ومحققة لمراد الله (عز وجل) وتجمع بين التأصيل الشرعي والتواصل المعرفي.

وأضاف أن الأحداث التي تمر بالأمة الإسلامية الآن وخاصة ما يتعلق بقضايا العنف والإرهاب وقضايا الإلحاد تحتاج إلى جهود العلماء لدراسة الفلسفات المعاصرة دراسة معاصرة وافية، ووضع إجابات لكافة الإشكالات العصرية التي تشغل عقول أبنائنا، حفاظا عليهم من الإجابات غير المتخصصة لتحقيق التجديد الحقيقي للخطاب الديني والذي دائمًا ما يدعونا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد المفتي أن شرف ابتغاء العلم يستحق بذل كل غال ونفيس لتحقيق التكوين المعرفي والعلمي الذي يساعد على مواكبة العصر ومواجهة التحديات وتجديد الخطاب الديني والذي هو واجب الوقت.