النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:14 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات وجود فرقة فلكلور شعبي أثناء استقبال الرئيس السيسي وقرينته لنظيره الصيني شبكة تليفزيون الصين الدولية: زيارة الرئيس الصيني لمصر ستساهم في الارتقاء بشراكة البلدين الصحافة الصينية: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر دليلاً على الثقة المتبادلة لصيانة المصالح الحيوية المشتركة منصة «مودرن دبلوماسي» العالمية: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تعكس التقدير البالغ لدور القاهرة الإقليمي والمحوري شبكة التلفزيون الصيني المركزي: التعاون المصري الصيني يفتح فصلاً جديداً ومشرقاً لدول الجنوب العالمي الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته يستقبلان الرئيس الصيني وقرينته في مطار القاهرة الدولي وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة في المهرجان الوطني لدعم الصناعات والسلع الغذائية الصحافة العالمية تحتفي بزيارة شي جين بينج للقاهرة: تدعم دور مصر الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا ودفعة قوية للتعاون المصري-الصيني زيارة تاريخية.. هبوط طائرة الرئيس الصيني في مطار القاهرة حازم إمام يشيد بناشئي الزمالك: ”هم اللي بينقذوا الفريق وقت الأزمات” تعرف علي رأى السيناريست مدحت العدل في قضية” حق الأداء العلني ” استمرارًا لجهودها في ضبط المشهد الإعلامي.. نقابة الإعلاميين تعتمد لجان قيد وتصاريح جديدة

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية: العلماء ملاذ الأمة الآمن وحصنها المنيع

الدكتور شوقي علام
الدكتور شوقي علام

أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، أن العلماء هم ذخيرة الأمة الإسلامية، وهم مصابيح الهدى في ليالي الدجى، وهم ملاذ الأمة الآمن الذي به تلوذ، وحصنها المنيع الذي به تحتمي، وهم الموقعون عن رب العالمين سبحانه، وورثة خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وسلم).

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح الدورة الدولية العلمية المتخصصة المتقدمة لأئمة دولة الجزائر، اليوم الخميس، بالقاعة الرئيسية الكبرى بمركز التدريب الرئيسي بمسجد النور بالعباسية، بحضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والشيخ خالد الجندي عوض المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

وشدد مفتي الجمهورية على أن هذا التكليف للعلماء تكليف كبير ليأخذوا الأمر بحقه، فالأمة في حاجة ماسة إلى توجيهات وإرشادات العلماء، ومن هنا أتت أهمية التكوين العلمي وتأهيل العلماء لتجديد الخطاب الديني ومواكبة التطورات العصرية من الأفكار والأحداث والمتغيرات، ومجاوزة مرحلة التحصيل العلمي المكون للعقل العلمي إلى مرحلة إدراك الشأن العام والعلم بالزمان ومعرفة الضروري والمهم؛ من إدراك لثقافة العصر، والإلمام بهموم الناس وما يشغلهم حتى تكون الفتوى مواكبة ومحققة لمراد الله (عز وجل) وتجمع بين التأصيل الشرعي والتواصل المعرفي.

وأضاف أن الأحداث التي تمر بالأمة الإسلامية الآن وخاصة ما يتعلق بقضايا العنف والإرهاب وقضايا الإلحاد تحتاج إلى جهود العلماء لدراسة الفلسفات المعاصرة دراسة معاصرة وافية، ووضع إجابات لكافة الإشكالات العصرية التي تشغل عقول أبنائنا، حفاظا عليهم من الإجابات غير المتخصصة لتحقيق التجديد الحقيقي للخطاب الديني والذي دائمًا ما يدعونا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد المفتي أن شرف ابتغاء العلم يستحق بذل كل غال ونفيس لتحقيق التكوين المعرفي والعلمي الذي يساعد على مواكبة العصر ومواجهة التحديات وتجديد الخطاب الديني والذي هو واجب الوقت.