النهار
السبت 27 يونيو 2026 11:11 مـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟ مستشفى منوف العام يجري 21 عملية قسطرة قلبية ناجحة خلال يوم واحد ليست الشمس وحدها .. 5 قتلة يتناوبون على أكسدة وجهك «اتصالات النواب» تناقش آليات الرقابة على باقات الإنترنت وتحسين شبكات المحمول الأسبوع الجاري العرض المسرحي (سما) رؤية جديدة للمخرج أيمن مصطفى هل يكون اتفاق إسرائيل مع لبنان نواة لحرب أهلية بالوكالة؟ ما هي المكاسب التي حصلت عليها إسرائيل من اتفاق لبنان؟ حضور حاشد في ذكرى المهاجر المصرى عنان الجلالي ومناقشة كتاب قصة كفاحه للدكتور محمد ثروت عمرو صدقي لـ”النهار”: ”السياحة الصحية” مفهوم أشمل من العلاج والاستشفاء.. والقانون حسم التعريفات بدقة ضريبة السكر.. فرصة لنمو سوق المحليات البديلة أم عبء جديد على الصناعة والمستهلك؟ عمرو صدقي لـ”النهار”: مصر تمتلك مقومات هائلة للسياحة الصحية والثقافية.. ويجب الخروج من عباءة السياحة التقليدية موعد مباراة منتخب مصر للسيدات أمام أوتاوا الكندي في ربع نهائي بطولة Womens Series 3x3 بفرنسا

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية: العلماء ملاذ الأمة الآمن وحصنها المنيع

الدكتور شوقي علام
الدكتور شوقي علام

أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، أن العلماء هم ذخيرة الأمة الإسلامية، وهم مصابيح الهدى في ليالي الدجى، وهم ملاذ الأمة الآمن الذي به تلوذ، وحصنها المنيع الذي به تحتمي، وهم الموقعون عن رب العالمين سبحانه، وورثة خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وسلم).

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح الدورة الدولية العلمية المتخصصة المتقدمة لأئمة دولة الجزائر، اليوم الخميس، بالقاعة الرئيسية الكبرى بمركز التدريب الرئيسي بمسجد النور بالعباسية، بحضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والشيخ خالد الجندي عوض المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

وشدد مفتي الجمهورية على أن هذا التكليف للعلماء تكليف كبير ليأخذوا الأمر بحقه، فالأمة في حاجة ماسة إلى توجيهات وإرشادات العلماء، ومن هنا أتت أهمية التكوين العلمي وتأهيل العلماء لتجديد الخطاب الديني ومواكبة التطورات العصرية من الأفكار والأحداث والمتغيرات، ومجاوزة مرحلة التحصيل العلمي المكون للعقل العلمي إلى مرحلة إدراك الشأن العام والعلم بالزمان ومعرفة الضروري والمهم؛ من إدراك لثقافة العصر، والإلمام بهموم الناس وما يشغلهم حتى تكون الفتوى مواكبة ومحققة لمراد الله (عز وجل) وتجمع بين التأصيل الشرعي والتواصل المعرفي.

وأضاف أن الأحداث التي تمر بالأمة الإسلامية الآن وخاصة ما يتعلق بقضايا العنف والإرهاب وقضايا الإلحاد تحتاج إلى جهود العلماء لدراسة الفلسفات المعاصرة دراسة معاصرة وافية، ووضع إجابات لكافة الإشكالات العصرية التي تشغل عقول أبنائنا، حفاظا عليهم من الإجابات غير المتخصصة لتحقيق التجديد الحقيقي للخطاب الديني والذي دائمًا ما يدعونا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد المفتي أن شرف ابتغاء العلم يستحق بذل كل غال ونفيس لتحقيق التكوين المعرفي والعلمي الذي يساعد على مواكبة العصر ومواجهة التحديات وتجديد الخطاب الديني والذي هو واجب الوقت.