النهار
الأحد 1 مارس 2026 06:22 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجتبى خامنئي في صدارة المشهد.. هل يصبح المرشد الأعلى الثاني بعد علي خامنئي؟ زلزال في طهران.. إعلان ”استشهاد” علي خامنئي وبدء مرحلة مفصلية في تاريخ إيران البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة

المحافظات

رئيس جامعة مدينة السادات يكرم عميد كلية التجارة لبلوغه سن التقاعد

شهد اليوم الثلاثاء الدكتور خالد محمود جعفر ،رئيس الجامعة

حفل تكريم الدكتور عبد الحميد شاهين العميد الأسبق لكلية التجارة جامعة مدينة السادات ،بمناسبة بلوغه سن التقاعد ،

وذلك بحضور الدكتور أسامة ربيع عميد كلية التجارة، والدكتورة سحر إمام عميدة كلية الحقوق، والدكتور حسنين السيد طه العميد السابق لكلية التجارة وأستاذ الموارد البشرية المتفرغ، والدكتور محمد صفوت قابل عميد كلية التجارة السابق وأستاذ الإقتصاد والماليه العامة، والدكتور ياسر داوود وكيل كلية التجارة لشئون التعليم والطلاب، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والجهاز الإداري بالكليه ،

أشار رئيس الجامعة إلى أن الدكتور عبد الحميد شاهين، من الشخصيات القليلة التي تترك بصمة قوية في قلوب وذاكرة كل من يقابله، وهو من العلامات البارزة في جامعة مدينة السادات وظهر جلياً التقدم والتطور الذي حدث تحت قيادته عميداً لكلية التجارة ،موجها لسيادته بالإنسان المحترم المستحق للتقدير والشكر، وكنت قائداً اجتهد في العمل ، ولم تعرف عن التعب ولم تشكو من التعب أو الملل ، وستبقى كذلل ،وأن الأشخاص المجتهدون في عملهم ،والأخلاق الحميدة والسعي وراء تقدم المجتمع، وكنت مثال لذلك وقدوه .

وفي نهاية حديثي لا أنسى أن أهنئ كل من ظل يعمل حتى بلوغه سن التقاعد ، ليتم تكريمه مثل الكبار الذين نكرمهم اليوم. ساد الحفل روح الود والمحبة والتعبير عن الإخلاص في العمل والتفاني في خدمة العلم والعلماء بمحراب الجامعة. وتم إهداء الدكتور عبد الحميد شاهين الدروع والهدايا من أسرة الكلية متمثلة في الدرع الأول : بإسم عميد الكلية وأسرة كلية التجارة

الدرع الثاني : الدكتور أسامة ربيع سليمان- عميد الكلية ورئيس قسم التأمين والرياضيات والإحصاء .

الدرع الثالث : بإسم الدكتور محمد موسى شحاتة رئيس قسم المحاسبة والمراجعة ووكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث .

المصحف بإسم الدكتور محمد صفوت قابل عميد الكلية السابق و الدكتور ياسر إبراهيم داوود - وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب .

الدرع الرابع : بإسم السادة أعضاء الهيئة المعاونة والدكتور محمد موسى ، ومجموعة من الهدايا القيمة من السيد أمين الكلية حافظ زايد - وأعضاء الجهاز الاداري بالكلية ، عرفانا وتقديراً ومحبة للدكتور عبد الحميد شاهين على ماقدمه من علم ونموذج صالح يقتدى به.

جدير بالذكر تقلد شاهين العديد من المناصب منها ، والعديد من الإنجازات على سبيل الحصر ،

رئيس قسم المحاسبة والمراجعة لمدة احدى عشر عاما،وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ست سنوات متصلة ، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث عامين، عميد الكلية لأربع سنوات ونصف متصلة

الإنجازات خلال فترة العمادة، إعداد لائحة داخلية جديدة للبكالوريوس بنظام الساعات المعتمدة لبرامج الدارسة باللغتين العربية والإنجليزية والعمل بها من بداية العام الحالي ،وإعداد لائحة داخلية جديدة للدراسات العليا بنظام الساعات المعتمدة للبرامج الأكاديمية والمهنية والعمل بها من بداية العام الحالي ، وإنشاء وحدة القياس والتقويم والإلتزام التام بالمعايير الأكاديمية القومية، وإنشاء مركز الدراسات والإستشارات المالية والإدارية وحدة ذات طابع خاص، وإعداد المجلة العلمية للدراسات والبحوث المالية والإدارية وحصولها على ٦.٥ نقطة من ٧ نقاط لثلاث أعوام متصلة من المجلس الأعلى للجامعات،وإعادة تأهيل مدرج ٣ بالكلية، وإنشاء قاعات جديدة لطلاب اللغة الانجليزية والإداريين ومعمل يسع ٧٠ حاسب آلى، وإعداد المؤتمر العلمي الدولي الأول للكلية بالعاصمة الإدارية الجديدة فبراير ٢٠٢٢.