النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 08:23 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من كأس العالم إلى الاستبعاد.. كيف بدأت الخلافات بين حسام حسن ومحمد الشناوي؟ الداخلية المصرية تحصد جائزة ”الحامي المبدع” لعام 2026 من رابطة صناعة السينما الأمريكية لمكافحة القرصنة الرقمية مابولولو: أعرف كل شيء عن الكرة المصرية.. وسيسيه يستطيع قراءة المباراة أليو سيسيه: حسام حسن حقق إنجازًا استثنائيًا.. ولم أتمن مواجهة مصر جهاز منتخب الناشئين ورئيس البعثة يتابعون مباراة كولومبيا وإنجلترا من المدرجات ”طفلك مش بيحب الفطار”.. ماذا يحدث لو بدأ يومه من غير وجبة؟ مشاجرة وتبادل اتهامات بين مدير نادي الدبلوماسيين ومسؤولين بالنادي في الجيزة ارتفاع عدد مصابي اشتباه التسمم بعد حفل زفاف في كفر الشيخ لـ72 شخصًا لقاءات موسعة لـ«المحررين البرلمانيين» مع وزراء ومسؤولين لبحث ملفات الصحفيين والاستعداد لدور الانعقاد الثاني طالب يتهم وكيل كلية الحقوق بالاعتداء عليه لفظيًا بجامعة القاهرة فرع زايد كريم بدوي: ميناء الحمراء يستهدف تداول 120 مليون برميل سنويًا ترتفع إلى 180 مليونًا في 2030 5 علامات وراء الشعور المستمر بالجوع لمرضى السكري.. احذر

عربي ودولي

وزير شؤون القدس: المشاركة المرتقبة بمؤتمر القدس تعيد البوصلة الدولية لدعم الشرعية

قال وزير شؤون القدس الفلسطينى فادى الهدمى، إن مؤتمر القدس المقرر انعقاده فى مارس المقبل، برعاية جامعة الدول العربية، يعد تنفيذا للقرارات التى اتخذتها القمة العربية الأخيرة التى عقدت بالجزائر فى الشهر الماضي.

وأضاف الهدمي، فى تصريحات له فى أعقاب الاجتماع التحضيرى الذى جمعه بفريق من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم الأحد، أن الدعوة لانعقاد المؤتمر تأتى فى إطار التأكيد على محورية القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى.

وشدد الهدمى على ضرورة تحقيق زخم دولى للمؤتمر، فى ظل الحاجة لدعم عالمى للشرعية الدولية، فى ظل مخالفة ما يجرى على الأراضى الفلسطينية، وفى القلب منها القدس من جانب، وأحكام القانون الدولى من جانب آخر، وبالتالى تبقى المشاركة من قبل الأمم المتحدة والدول الأخرى من شأنه تعديل البوصلة الدولية.

وأعرب الهدمى عن تطلعه للدور الذى تلعبه مصر وجامعة الدول العربية، باعتبارهما سندا لفلسطين وللقدس وأهلها، فى تلك المرحلة الحرجة التى تشهدها فى ظل الانتهاكات المتواصلة من قبل سلطات الاحتلال.