النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 12:00 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان القلاوي حكماً لمباراة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 عاماً الداخلية تحتفل بيوم محو الأمية لمجندي الشرطة.. وتكرم الجهات والمشرفين والمدرسين والمجندين المتفوقين من الدعم إلى الإنتاج.. «التضامن» تكشف تفاصيل منظومة التمكين الاقتصادي وتستعرض أدوار «قادرون باختلاف» وبنك ناصر دعم المشروعات وتعزيز الشمول المالي.. «التضامن» تستعرض دور صندوق الصناعات الريفية والبيئية إيمان مرسال تعلن مقاطعة معرض غوتنبرغ للكتاب احتجاجاً على استضافة ضابط إسرائيلي سابق «قادرون باختلاف».. صندوق يستهدف تعزيز الحماية والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة «التضامن» تدرب الصحفيين على منظومة التمكين الاقتصادي.. والتحول من الدعم إلى الإنتاج الرادارات والإلكترونيات والأمن السيبراني.. تفاصيل التعاون المرتقب بين الإنتاج الحربي وCEC الصينية

عربي ودولي

وزير شؤون القدس: المشاركة المرتقبة بمؤتمر القدس تعيد البوصلة الدولية لدعم الشرعية

قال وزير شؤون القدس الفلسطينى فادى الهدمى، إن مؤتمر القدس المقرر انعقاده فى مارس المقبل، برعاية جامعة الدول العربية، يعد تنفيذا للقرارات التى اتخذتها القمة العربية الأخيرة التى عقدت بالجزائر فى الشهر الماضي.

وأضاف الهدمي، فى تصريحات له فى أعقاب الاجتماع التحضيرى الذى جمعه بفريق من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم الأحد، أن الدعوة لانعقاد المؤتمر تأتى فى إطار التأكيد على محورية القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى.

وشدد الهدمى على ضرورة تحقيق زخم دولى للمؤتمر، فى ظل الحاجة لدعم عالمى للشرعية الدولية، فى ظل مخالفة ما يجرى على الأراضى الفلسطينية، وفى القلب منها القدس من جانب، وأحكام القانون الدولى من جانب آخر، وبالتالى تبقى المشاركة من قبل الأمم المتحدة والدول الأخرى من شأنه تعديل البوصلة الدولية.

وأعرب الهدمى عن تطلعه للدور الذى تلعبه مصر وجامعة الدول العربية، باعتبارهما سندا لفلسطين وللقدس وأهلها، فى تلك المرحلة الحرجة التى تشهدها فى ظل الانتهاكات المتواصلة من قبل سلطات الاحتلال.