النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:34 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البحيرة: تجديد اعتماد ثلاث وحدات لطب الأسرة بكفر الدوار وشبراخيت وفق معايير «GAHAR» رئيس «مياه القناة» يتفقد اصطفاف سيارات ومعدات التعامل السريع مع فصل الشتاء بالإسماعيلية مصر تدعم القرار الكوبي المناهض للحصار وتؤكد التزامها بالقانون الدولي والعدالة شعبة الأحذية بغرفة صناعة الجلود تضع مواجهة التقليد والتهريب وحرق الأسعار على رأس أولوياتها أيمن هيبة: نتحفظ على قصر مبادرة «شمس الصناعة» على الاستهلاك الذاتي ونطالب بتفعيل صافي القياس 9 نوفمبر.. انعقاد مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات 2026 بالدوحة كل ما تريد معرفته عن مواجهة الأهلي مودرن سبورت اليوم في الدوري المصري إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيس وميكروباص بطريق بلبيس العاشر من رمضان بسعر يبدأ من 199 دولار.. أمازون تطلق 5 أجهزة ذكية جديدة عمره عام و7 شهور.. مصرع رضيع إثر سقوطه من الطابق الرابع في قنا لحماية الثروة الحيوانية.. تموين قلين يضبط 101 صنف من الأدوية البيطرية منتهية الصلاحية بحصة الغنيمي ربة منزل في دعوى خلع: زوجي سلّف دهبي لأخته من غير إذني

عربي ودولي

وزير شؤون القدس: المشاركة المرتقبة بمؤتمر القدس تعيد البوصلة الدولية لدعم الشرعية

قال وزير شؤون القدس الفلسطينى فادى الهدمى، إن مؤتمر القدس المقرر انعقاده فى مارس المقبل، برعاية جامعة الدول العربية، يعد تنفيذا للقرارات التى اتخذتها القمة العربية الأخيرة التى عقدت بالجزائر فى الشهر الماضي.

وأضاف الهدمي، فى تصريحات له فى أعقاب الاجتماع التحضيرى الذى جمعه بفريق من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم الأحد، أن الدعوة لانعقاد المؤتمر تأتى فى إطار التأكيد على محورية القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى.

وشدد الهدمى على ضرورة تحقيق زخم دولى للمؤتمر، فى ظل الحاجة لدعم عالمى للشرعية الدولية، فى ظل مخالفة ما يجرى على الأراضى الفلسطينية، وفى القلب منها القدس من جانب، وأحكام القانون الدولى من جانب آخر، وبالتالى تبقى المشاركة من قبل الأمم المتحدة والدول الأخرى من شأنه تعديل البوصلة الدولية.

وأعرب الهدمى عن تطلعه للدور الذى تلعبه مصر وجامعة الدول العربية، باعتبارهما سندا لفلسطين وللقدس وأهلها، فى تلك المرحلة الحرجة التى تشهدها فى ظل الانتهاكات المتواصلة من قبل سلطات الاحتلال.