النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 02:26 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبول دفعة جديدة من الأطباء البشريين الحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه للعمل كضباط مكلفين بالقوات المسلحة إسرائيل تغلق الضفة أسبوعا.. و1143 مستوطنا يقتحمون الأقصى د. عباس شومان يدعو خلال مؤتمر بإندونيسيا إلى وحدة إسلامية تكاملية ووقف ضخ رؤوس الأموال في دول تناصبنا العداء مدير تعليم بني سويف يعقد اجتماعًا مع مديري الإدارات التعليمية لمتابعة انتظام العملية التعليمية بالصور.. بعثة منتخب مصر تطير إلى جوبا لمواجهة جنوب السودان فى تصفيات أفريقيا بعد إصابة فنانة شهيرة.. أسباب سرطان الجلد وطرق الوقاية طاهر ينتظم تدريجيا في تدريبات الأهلي الجماعية رفع 1300 طن رتش من نفق المكرونة بالعمرانية.. وزراعة الأشجار لتحسين المظهر الحضاري النائبة إيرين سعيد لـ النهار: بيئة العمل الصحية طاردة جدًا.. وقوائم الانتظار عادت من جديد بسبب ضعف الموازنة ونقص الفرق الطبية ياسر قورة لـ النهار: قناة السويس خط أحمر وأمن قومي.. ومجلس الشيوخ لا يجب أن يكون غرفة منقوصة الصلاحيات.. والوفد يعيد بناء... حملات الداخلية على الطرق.. ضبط 101812 مخالفة وفحص 1037 سائقًا وكشف 43 حالة تعاطي صندوق مكافحة الإدمان: فحص 966 سائق حافلة مدرسية خلال أسبوعين وضبط 6 متعاطين للحشيش

أهم الأخبار

موروث الإبل..22 عاماً من الاهتمام الحكومي تُوّجت بمهرجان المؤسس وعُززت برؤية 2030

يشكّل مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته السابعة، والمقام حاليًا على أرض الصياهد الجنوبية للدهناء، إحدى المنارات الوطنية والعالمية التي تسهم في التعريف بعلاقة الإبل بإنسان الجزيرة العربية، التي تعد رمزًا أصيلًا للحياة في الصحراء، ولها ارتباط ثقافي واجتماعي واقتصادي مؤثر في تاريخ وحياة الإنسان العربي على مرّ العصور.

ونقل مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل المزاينات من العشوائيات والبدائيات إلى كرنفال عالمي وواجهة سياحية ومحطة اقتصادية عانقت التراث عبر رؤية 2030.

الفكرة والتنظيم

نشأت فكرة مزاين الإبل عام 2000 بشكل مبدئي بسيط عبر عدة تنظيمات بدائية لعدد محدود من الألوان وبشوط واحد لكل لون، ليأتي بعدها الإعلان عن تنظيم مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل عبر قرار مجلس الوزراء رقم 21 الذي صدر بتاريخ 9/ 1/ 1438هـ بالموافقة على تنظيم فعاليات جائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل والفعاليات المصاحبة لها، وفق قواعد وضوابط تراعي الجوانب الصحية والأمنية والثقافية.

وامتدادًا للعناية بالموروث الشعبي ودعمه جاء الأمر الملكي الكريم رقم أ/ 297 بإنشاء نادي الإبل، أصدر خلاله خادم الحرمين الشريفين أمرًا بأن يكون صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مشرفًا عامًا على نادي الإبل، وتشكيل مجلس إدارته برئاسة الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين.

وسعت إدارة المهرجان بنادي الإبل في نُسَخ المسابقة وعبر مجموعة من الأفكار المبتكرة إلى إحداث نقلة نوعية في هذا المجال وإضفاء الجو التنافسي العادل في مختلف دوراته، وها هي اليوم في دورته السابعة استحدثت مجموعة من المستجدات كتعديل عدد المتون المشاركة في فئات سيف الملك وشلفا ولي العهد، واستحداث شوط جديد باسم شوط البداوة، وإطلاق الخدمات المشتركة لملاك الإبل؛ بهدف جمع اللجان في مكان واحد.

إضافةً إلى اعتماد آلية جديدة لاحتساب نقاط الهجيج؛ بهدف رفع التنافسية بين الملاك، وزيادة الحراك الاقتصادي في أسواق الإبل، فضلًا عن مناقشة عدد من النقاط التطويرية والتحسينية للفئات بمختلف ألوانها خلال مسابقات المهرجان.

كما شهدت الدورة الماضية أيضًا إقامة شوط مفتوح للنساء، وآخر دولي، ومسابقة الشداد وإنشاء لجنة الاستئناف؛ تحقيقًا للعدالة والشفافية.

كما عملت في النسخة الخامسة على استحداث لجنة مستقلة للون "المجاهيم"، وأخرى للون "المغاتير" في جميع فئاتها بسباقات المهرجان كافة.

وفي النسخة الرابعة تم إضافة مسابقتين جديدتين وهما نخبة النخبة في جميع الألوان إضافة إلى مسابقة الهجيج، وزيادة العدد في مسابقة الفحل وإنتاجه إلى 8 قعود و7 بكار، كما شهدت النسخة الرابعة استحداث مسابقات عديدة للجماهير وهي مسابقة "القعود قعودك إذا طرحته"، وغيرها من المسابقات المتنوعة للجمهور.

كما خصصت في النسخة الثالثة من عمر المهرجان لجانًا أوكلت لها مهمة الكشف عن العبث الذي يلجأ إليه بعض ملاك الإبل، وفرضت عقوبات صارمة بحق المخالفين بالعبث، تتمثَّل في الاستبعاد من المشاركة، وحرمان المخالف وإبله من المشاركة بالنسخة الحالية والنسخ المقبلة، كذلك إحالة المخالف إلى الجهات المختصة لتطبيق العقوبات النظامية بحقه.

مركز ثقافي وترفيهي

ويحضر هذا الموروث كمكون أصيل لثقافة المملكة، الذي دعمته رؤية 2030 بإقامة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، والفعاليات المصاحبة له ليكون مركزًا ثقافيًا اقتصاديًا ترفيهيًا رياضيًا، يدعم صناعة واقع ثقافي يتميز بمستويات عالية من الجودة والتنوع لتحقيق التطلعات بصورة تواكب مكانة المملكة ووضعها الاقتصادي المزدهر، وبتوجيهات من قيادتنا الرشيدة تم تخصيص الأماكن المناسبة لاحتضانها؛ لتمكين المهتمين بهذا الجانب من إبراز ما لديهم من شغف، بالإضافة إلى تشجيع المستثمرين من الداخل والخارج للاستثمار في هذا الموروث العريق، الذي سيوفر العديد من فرص العمل، ويدعم إيجاد خيارات ثقافية وترفيهية متنوعة تناسب الأذواق والفئات المختلفة، ليصل اليوم إلى نسخته السابعة وسط تطوير شامل، محققًا قفزات مختلفة وتطورًا مشهودًا جعلت منه أكبر تظاهرة في عالم الإبل على مستوى العالم.