النهار
الخميس 29 يناير 2026 06:10 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب

المحافظات

حملة مناهضة العنف ضد المرأة «مع بعض نحميها» بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي التابع لقطاع البحث الأكاديمي ومكتبتي الطفل والنشء بإدارة خدمات المكتبات المتخصصة بقطاع المكتبات وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومؤسسة كير مصر وجمعية كاريتاس مصر، افتتاح فعاليات الستة عشر يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار "مع بعض نحميها" وذلك يوم الأحد الموافق 27 نوفمبر 2022 في تمام الساعة العاشرة صباحاً بالمسرح الصغير بمركز المؤتمرات بالمكتبة.

ويتضمن برنامج هذه الفعاليات حلقات نقاشية وعروض مسرحية وعرض مواد فيلمية مصورة، ويشارك فيه نخبة من المتحدثين والخبراء في مجالات دعم المرأة لعرض موضوعات وقضايا هامة ومناقشتها مع الجمهور.

والجدير بالذكر أن هذا الحدث يأتي في إطار فعاليات حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة وانطلاقا من الرسالة الفكرية التي ترنو مكتبة الإسكندرية إلى تحقيقها في ميادين مجتمعية شتى وحرصا على تحسين أوضاع المرأة ورفع الوعي العام في هذا الشأن، وإيماناً بأن وضع المرأة في أي مجتمع إنما يمثل محصلة تفاعل بين العوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تتشابك بطريقة مركبة؛ وأن استقرار الدول وتقدمها لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مشاركة المرأة في المجال العام كفاعل وشريك أساسي من أجل بناء مستقبل جديد.