النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:45 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعليم بني سويف يكرم أحمد عدلي لحصوله على المركز السابع بتحدي القراءة بعد شكوى مواطن.. محافظ بني سويف يوجه بتوفير علاج لمريض سرطان الرئة وكيل تعليم البحيرة يتفقد «علي الفار» قبل مسابقة «أكفأ مدرسة ثانوي» ”النقل الدولي” بتجارية الإسكندرية تضع مصر على خريطة الموانئ الأوروبية التأمين الصحي يوضح خطوات حجز واستخراج نموذج 111 للكشف الطبي.. والرسوم 50 جنيهًا سفارة السنغال تكرم سيمور نصيروف تقديرًا لدعمه الطلاب السنغاليين بمصر نبيل فهمي: الإعلام العربي شريك أساسي في تشكيل الوعي ومواجهة التحديات.. ودعم القضية الفلسطينية أولوية التأمين الصحي يحسم الجدل بشأن حقن الهيموفيليا: العلاج متوفر بجميع الفروع ولا أزمة في الأرصدة الاستراتيجية ضبط 2.5 طن من السلع الغذائية مجهولة المصدر داخل مخزن بالإسماعيلية من الهامش إلى قاعة التشريع.. كيف صار الصوت العربي والمسلم رقماً صعباً في معادلة واشنطن؟ احتفالًا بالهالوين.. القبض على سائق سيارة ملاكي وضع مجسمًا يشبه جثة داخل صندوق السيارة بالقاهرة غرفةالسياحة: نستهدف إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة وتلبية احتياجات سوق العمل

عربي ودولي

محافظ حضرموت لـ ” النهار ”: مصر قلعة العرب وحصنه المنيع


شدد محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي على أن مصر هي قلعة العرب والإسلام الأولى التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تستهدف العرب ونحن في اليمن وفي حضرموت خاصة ندرك دور مصر كدولة وموقفها الثابت وندرك مساهمة المصريين في اليمن ودعمهم وتضحياتهم في اليمن، له أثر إيجابي ويمتد دورهم الرائد في دعم الشرعية والشعب اليمني في ظل القيادة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي القائد العربي الذي يقود مسيرة البناء والتنمية الوطنية في مصر بكل وطنية وصدق.


وأكد مبخوت مبارك بن ماضي أن الأوضاع الأمنية في حضرموت مستقرة وتنعم بالسلام والهدوء في ظل قدرتها بجهود أبناءها وكافة المكونات السياسية والاجتماعية والقبلية في رؤيتهم حول أهمية المسؤولية الوطنية والحفاظ على مقدرات الوطن.


وأضاف محافظ حضرموت أن الأجهزة الأمنية والنخبة الحضرمية لعبت دورا محوريا في الحفاظ على الاستقرار في مختلف المناطق وتسير بخطى ثابتة نحو بسط الأمن في كل حضرموت، وللسلطة المحلية جهود جبارة ومخلصة حيث تسعى أن تكون حضرموت دائما بعيدا عن الصراعات والمواجهات، ولهذا استقبلت مدن حضرموت الرئيسية المكلا - سيئون - الشحر - تريم عدد كبير من النازحين إليها من كل المحافظات التي تعيش أوضاع أمنية صعبة، وهم الآن يعيشون في مدن حضرموت بكل أمان وسلام، وتطلب ذلك عمل وجهد من السلطة لتلبية الخدمات في مجال التعليم والصحة والكهرباء والمياه والصرف، وأخيرًا ما تعرضت له المحافظة من استهداف بالطيران المسيّر من قبل مليشيات الحوثي، إلا أننا سنبقى ثابتون في مواجهة تلك المليشيات وكل الصعاب.


واعتبر محافظ حضرموت أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي بعد أن وصلت الأوضاع السياسية إلى حالة من الجمود السياسي الشديد فكان لا بد من إحداث تغيير على تلك الحالة فجاء مجلس القيادة ملبيًا لكافة التوجهات السياسية داخل فريق الشرعية التي تحظى بدعم دول التحالف العربي والتي تحظى أيضًا بالاعتراف الدولي والإقليمي فقد مثل هذا المجلس كافة الأحزاب والمكونات وقد مثل أيضًا كل القوى التي تواجه المليشيات على أرض الواقع.


وأكد "بن ماضي" أنه بدون شك فإن عملهم بروح الفريق الواحد سيعمل على رص الصفوف ونبذ الخلافات داخل المناطق المحررة التي تشكل أكثر من 70٪ من اليمن، وهذا سيقود حتما إلى النصر وتكمن أهمية وقوة مجلس القيادة في التوافق وسرعة اتخاذ القرار فالحسم يتطلب منظومة قيادية موحدة، والشعب اليمني يعلق آمال كبيرة على القيادة السياسية المتمثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء المجلس السادة النواب.

وحول أوجه التنسيق الحكومي مع المكونات القبيلة في المحافظة، قال مبخوت مبارك بن ماضي أن المكونات القبلية والعشائرية جزء من النسيج الوطني وفي مجتمعاتنا العربية تعتبر رديف للسلطة إذا ما تم التنسيق معها بشكل صحيح من قبل قادة وشيوخ القبائل بالتفاهم مع السلطة وليس فرضا وإجبارا من السلطة، والمكونات القبلية كانت ولازالت لها حضور فعال لمواجهة أي خطر يلوح في الأفق لتهديد المحافظة أو يستهدف النسيج الاجتماعي.


وشدد على أن اليمن يتسع للجميع ولا يستطيع أي طرف أو مكون أن يقصي الآخرين، لذلك فإننا مطالبون بقبول بعضنا الآخر والاعتراف بالقضايا الحقوقية والسياسية التي أصبحت ضرورة.


وثمن مبخوت مبارك بن ماضي، دور المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمهم الكبير لليمن في كل المجالات وكان تدخلهم واجبا، وبطلب من الشرعية في اليمن بعد أن اتضح دور إيران في دعم المليشيات الانقلابية لتحقيق تلك الأهداف التي أعلنوا عنها وهي السيطرة على عدد من العواصم العربية، فحق للعرب أن يدافعوا عن أرضهم وعواصمهم ودعم وإعادة الشرعية لليمن.