النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 08:55 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

المحافظات

مكتبة الإسكندرية تصدر (المتاحف والزائرون)

أصدر متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية إصداره الثاني ضمن سلسلة إصدارات المتحف غير الدورية تحت عنوان: "المتاحف والزائرون.. الرضا النفسي والأبعاد الاجتماعية".

يتناول الكتاب موضوعًا مهمًا للغاية في علـم الدراسات المتحفية الحديثة، فقد جاءت هذه الدارسة المتميزة كجزء من رسالة الدكتـورة/ عـايـدة عبـد الغني تحت عنوان: "الرضا النفسي عـن تنظيم وتنسيق المتاحف وعلاقته بالأبعاد الاجتماعية والنفسية: دراسة تقييمية على الزوار والعاملين في المتحف المصري بالقاهرة"، والتي حصلت عليها من المعهد العالي للدراسات البيئية بجامعة عين شمس المصرية العريقة.

وقامت د/ عـايـدة عـبـد الغـنـي بـدراسـة تقييم الأداء على زائري المتحف المصري بميدان التحرير بمدينة القاهرة، ورصـدت مدى الرضا النفسي للزائرين عن الكثير من الأمور التي تخص زيارتهـم لـهـذا المتحف العريق.

وقد أشارت في دراستها للعديد مـن الأمـور التي يجب أن تكون موجودة في متاحفنـا المصرية اليـوم، وتأتي هذه الدراسة كي تمهد الـطـريـق أمـام العديد من الدراسات المتنوعة في هذا المجال؛ مما يساعدنا على تطوير ديناميات العمل بمتاحفنـا المصرية بأنواعها، وكذلك تمهد لنا الطـريـق مـن أجـل تعظيـم الكثير من الأدوار الثقافية والمجتمعية للمتاحف وفقًا لما يتم العمل به من معايير وأبجديات إدارة المتاحف في العالم الآن حيث تقوم المتاحف في العالم حاليًا باستطلاع رأي الزائرين واستشارتهم من أجل معرفة مدى رضائهم وتفاعلهم مع الخدمات المختلفة المقدمة في المتاحف، وكذلك في اختيار وانتقاء مجموعات العرض المتحفية بالمتاحف المتنوعة.

وكانت الاكتشافات التاريخية والأثرية هي السبب المباشر في ظهور علم المتاحف، ويرجع تاريخ ظهور هذا العلم تحديدًا إلى بدايات القرن السابع عشر، واعتبر أمنـاء المتاحـف آنـذاك المؤسسـون الأوائـل لـعـلـم المتاحف، فقـد ابتكروا أساليب ونظريات متحفية وأدخلـوا تعديلات على الأعمال والنظريات القديمة. ولم تبرز بصفة فعلية إلا في القرن 18م، حيث بدأت تنجز المؤلفات حول علم المتاحف ويعد أول من ألف في هذا الميدان هو كاسبر نايكل(CASPAR.F. NEICKEL) حيث ألف سنة 1727 كتاب موزيوغرافيا (MUSEOGRAPHIA) باللغة اللاتينية.