النهار
السبت 25 يوليو 2026 07:04 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| حقيقة تولي حسين لبيب رئاسة شركة الكرة.. مصدر بالزمالك يكشف التفاصيل الحجارة والنيران تشعل خلافات الجيرة.. تفاصيل مشاجرة هزت القناطر الخيرية وانتهت بالضبط حزن يخيم على القناطر الخيرية.. انتشال جثمان الطفلة كارما من مياه النيل بعد 28 ساعة حريق هائل يلتهم منزلاً بطوخ.. ونفوق 6 رؤوس ماشية قبل امتداد النيران للمنازل المجاورة بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل

المحافظات

مكتبة الإسكندرية تصدر (المتاحف والزائرون)

أصدر متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية إصداره الثاني ضمن سلسلة إصدارات المتحف غير الدورية تحت عنوان: "المتاحف والزائرون.. الرضا النفسي والأبعاد الاجتماعية".

يتناول الكتاب موضوعًا مهمًا للغاية في علـم الدراسات المتحفية الحديثة، فقد جاءت هذه الدارسة المتميزة كجزء من رسالة الدكتـورة/ عـايـدة عبـد الغني تحت عنوان: "الرضا النفسي عـن تنظيم وتنسيق المتاحف وعلاقته بالأبعاد الاجتماعية والنفسية: دراسة تقييمية على الزوار والعاملين في المتحف المصري بالقاهرة"، والتي حصلت عليها من المعهد العالي للدراسات البيئية بجامعة عين شمس المصرية العريقة.

وقامت د/ عـايـدة عـبـد الغـنـي بـدراسـة تقييم الأداء على زائري المتحف المصري بميدان التحرير بمدينة القاهرة، ورصـدت مدى الرضا النفسي للزائرين عن الكثير من الأمور التي تخص زيارتهـم لـهـذا المتحف العريق.

وقد أشارت في دراستها للعديد مـن الأمـور التي يجب أن تكون موجودة في متاحفنـا المصرية اليـوم، وتأتي هذه الدراسة كي تمهد الـطـريـق أمـام العديد من الدراسات المتنوعة في هذا المجال؛ مما يساعدنا على تطوير ديناميات العمل بمتاحفنـا المصرية بأنواعها، وكذلك تمهد لنا الطـريـق مـن أجـل تعظيـم الكثير من الأدوار الثقافية والمجتمعية للمتاحف وفقًا لما يتم العمل به من معايير وأبجديات إدارة المتاحف في العالم الآن حيث تقوم المتاحف في العالم حاليًا باستطلاع رأي الزائرين واستشارتهم من أجل معرفة مدى رضائهم وتفاعلهم مع الخدمات المختلفة المقدمة في المتاحف، وكذلك في اختيار وانتقاء مجموعات العرض المتحفية بالمتاحف المتنوعة.

وكانت الاكتشافات التاريخية والأثرية هي السبب المباشر في ظهور علم المتاحف، ويرجع تاريخ ظهور هذا العلم تحديدًا إلى بدايات القرن السابع عشر، واعتبر أمنـاء المتاحـف آنـذاك المؤسسـون الأوائـل لـعـلـم المتاحف، فقـد ابتكروا أساليب ونظريات متحفية وأدخلـوا تعديلات على الأعمال والنظريات القديمة. ولم تبرز بصفة فعلية إلا في القرن 18م، حيث بدأت تنجز المؤلفات حول علم المتاحف ويعد أول من ألف في هذا الميدان هو كاسبر نايكل(CASPAR.F. NEICKEL) حيث ألف سنة 1727 كتاب موزيوغرافيا (MUSEOGRAPHIA) باللغة اللاتينية.